Sunday, October 12, 2014

Tehrik-i Taliban Pakistan's Maulana Fazlullah's 'Eid al-Adha Message





بسم الله الرحمن الرحيم

حركة طالبان باكستان
تحريکِ طالبان پاکستان
Tehrik-i-Taliban Pakistan
تهنئة العيد إلى الأمة المسلمة من أمير حركة طالبان باكستان فضل الله الخراساني- حفظه الله

دتحریک طالبان پاکستان امیر فضل الله خراسانی حفظه الله له طرفه ټول امت مسلمه دلوي اختر مبارکی درکوم

Eid Greeting to the Muslim Ummah from the Emir of Tehrik-i-Taliban Pakistan, Fadhlullah al-Khurasani, HA
الرسالة بثلاث لغات: العربية والإنجليزية الأردية

بسم الله الرحمن الرحيم

من أخٍ لجميع المسلمين وصديقهم وعدو الکفار وأعوانهم, طالب الحق, فضل الله الخراساني- حفظه الله- الي الأمة الإسلامية ومسلمي باكستان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهنّئكم بمناسبة حلول السنة الابراهيمية عيد الأضحي تهنئة مباركة، تقبل الله صلوات جميع الأمة الإسلامية وأضاحيهم وجعل الله- تبارك وتعالي- هذا اليوم الميمون يوم الحرية ويوم خروج الأمة الإسلامية عن غطرسة الكفرة اللئيمة واستعمارهم، ويوم قيام النظام الإسلامي وتقبل الله حج جميع الحُجاج الكرام وأضاحيهم- آمين.

يُلقن هذا اليوم للامة الإسلامية درسا في الفداء العظيم، وهذا يوم إرشاد الناس الي المنهج الصحيح ويوم إحياء عقيدة الولاء والبراء. وهذا يوم التضحية لأجل الدين ويوم دعوة الناس الي الملّة الإبراهيمية.

كلكم تعرفون سيرة سيدنا إبراهم-عليه السلام. فان كنتم تريدون امامة الامه فبهداة اقتدوا وتمسكوا بمنهجه ولكن تذكروا جيدا انه لا بد من الهجرة في هذا الطريق {أنى مهاجر الي ربي} [العنكبوت:٢٦] ولا بد من البراءة عن أفكار القوم الباطلة{إنا براء منكم} [الممتحنه:٤] وفيه عداوة مع الباطل {وبدأ بيننا وبينكم العداوة} [الممتحنه:٤] والبغض مع الباطل {والبغضاء ابدا} [الممتحنه:٤]. في هذا المنهج براءة من الإباء والعشيرة ان كانوا على الباطل {فلما تبين له انه عدو الله تبرأ منه} [العنكبوت:١١٤] وهذا منهج التضحية {فلما أسلما وتله للجبين} [الصافات:١٠٣] وربما يلقي الرجل في النار بسبب هذا المنهج {قالوا احرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين} [الأنبياء:٦٨].

وبعد أن اجتاز سيدنا إبراهيم- عليه السلام- جميع الابتلاءات جعل للناس إماما: {واذ ابتلي ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما} [البقره:١٢٤] وكل من يقتدي من ذريته بهداة يصير في الأرض إماما.


إلي أهل باكستان

أيها السكان في ارض باكستان انتم تعلمون ان هذه الدولة كانت قوامها علي كلمة "لا إله الا الله". فلا إله إلا الله هي ملة إبراهيمية، وقد ضحّي آبائكم باسم هذه الملة لإقامة باكستان، سالكين على خطوات إبراهيم-عليه السلام، ومضحين أنفسهم وأموالهم وأولادهم في ذلك السبيل. لكن للأسف الشديد أن حُكام هذه الدولة وجنودها اليوم صاروا كنمرود وادعوا الألوهية تضحيات إبائنا وأجدادنا وخالفوا حاكمية الله تبارك وتعالي، ووالوا الكفار واتحدوا معهم بدلا من البراءة منهم، وشردوا ألاف المسلمين المساكين والفقراء من ديارهم بسبب وفائهم مع الإسلام والشريعة. فعلينا الأن أن نتقيظ ونقوم ونقول كلمة حق أمام هؤلاء أتباع النمرود كما قالها إبراهيم-عليه السلام.

أيها الحكام اعلموا وانتبهوا أن هذا الملك أمانة من الله تعالى في أيديكم، وأنتم نسيتم وعد الله من أجل خيانتكم فيها، فأصلحوا أنفسكم، وإلا ستواجهوا عذاب الله تعالى إما بأيدي المجاهدين الذين وعدهم الله: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم} [التوبه:14]، أو بعذاب من عند الله تعالى ونقمه الذي أهلك المجرمين من قوم نوح وعاد وفرعون.

فإقامة النظام الإسلامي هي فريضة واجبة عليكم ومسؤوليتكم في هذه الدولة. الشعب الباكستاني الکريم يبغضكم ويلعنكم بسبب سيرتکم القبيحة وسياستكم العميلة، وأنتم أسوء الأمراء الحكام في أعينهم.

و يا أيها العلماء الكرام وورثة الأنبياء إن مسئوليتكم عظيمة، وأنتم ورثة إبراهيم- عليه السلام- الذي كسر الآلهة الباطلة بوحده، والذي أعلن البرائة والعداوة أمام نمرود وقومه فريدا، فألقي في النار ولكن ما تخلف عن دعوته شيئاً، فعليكم اليوم أن تقوموا ضد هذ النظام الباطل وأن تظهروا البرائة الکاملة منه وأن تستعدوا للاقتحام في النار النمرودي.

وأنتم ورثة نوح- عليه السلام- وورثة موسي- عليه السلام- الذي قام أمام فرعون قائلاً: {إني لأظنك يا فرعون مثبورا}[الاسراء:١٠٢]، فلذا إيقاظ هذه الأمة مسئوليتكم، ولا يليق بكم أن تسكتوا إذا سكت العالم من خوف خطر.
.“
تقية والجاهل لا يعلم فمتي يظهر الحق قال الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله: "اذا سكت العالم

إن عزتنا في النظام الاسلامي لا في هذا النظام الديمقراطي الكفري الذي يساوي بين رأي العالم والفاسق والفاجر، بل الكافر والملحد الرافضي والقادياني.

أيها المسلمون التجار والإخوة العمال إن إقامة النظام الإسلامي فلاح آخرتكم ودنياكم، وإن سِرَ نجاتكم عن النار في الآخرة وحصول الرزق الحلال في الدنيا مضمر في إقامتكم هٰذا الدين، فإنه لا شرعية في الإسلام لتلك الشرکات اليهودية العالمية التي تمضع أموالكم وتغصبها بأخذ الربا والضرائب.

فبإمكانكم أن تؤدوا دوراً بارزاً في إعلاء الإسلام عبر الخروج عن مكابس هذه الشرکات الربوية ونشر التجارة الإسلامية،
كما يفرض علي كل مسلم القيام لهذا الدين يفرض عليك أيضا أن تنفق أموالك علي من يجاهد في سبيل الله، وتدبر أمر اطلاق سراح الأخوات المسلمات المعتقلات ، وأن تتكفل عوائل الشهداء وأولادهم.

الحكومة الباكستانية الكذابة والإعلام الباكستاني ينشرون الدعايات الكاذبة حول المجاهدين الاسلام حتى تتألم الأمة المسلمة وتوجع قلبها
إن إخوانكم المجاهدين بحمد الله يقاتلون الكفرة والمرتدين بعزم صميم، وكما رأيتم سبب فشل المفاوضات مع الحكومة الباكستانية وهو أن الطالبان كانوا مصرين بتنفيذ الشريعة الإسلامية والحكومة العبيدة للغرب كانت ترفض ذلك، وكانت الحكومة تريد المفاوضات وفق الدستور الباكستاني، ونحن نريدها في ضوء الكتاب والسنة المباركة، إنهم رجحوا الدستور الباكستاني ونبذوا كتاب الله وسُنّة نبيه- صلى الله عليه وسلم- وراء ظهورهم.

وبسبب موقفنا عن الإسلام وتحكيم الشريعة؛ قد قاومنا بفضل الله العديد من العمليات العسكرية الشاقة للقوات الباكستانية، وما تخلفنا عن موقفنا قدر شبر ولن نتخلف عنها أبدًا إن شاء الله، ولن نتعاهد مع أحد أبدا معاهدة فيها انحراف عن هذا الموقف الذهبي.

إننا الحماة الحقيقييون لباكستان وحراس العقيدة التي أسّست لها ھذه الدولة. وإننا لسنا بأعداء لباكستان، بل أعدائه في الحقيقة الذين نفذوا النظام الطاغوتي الکفري ونبذوا النظام الإسلامي، وهم قد وجّهوا العذاب الإلهي بهذا، وأعمالهم السيئة الأخرى، فترون الطوفان يهلك الناس أحياناً والزلازل يهدم بيوتهم وأبنيتهم، وقد وقعوا في قحط وفقر وبؤس بسبب أعمال الحكام السيئة وسكوت القوم على جرائمهم.

إن الطريق الوحيد للخلاص عن هذا هو أن تقوموا ضد هؤلاء الخونة والأشقياء، وأعزلوهم عن مناصبهم، وتأمروا الصلحاء والقيادة المسلمة لينفذوا الشريعة الإسلامية العادلة لتكون الدولة سالمة آمنة.

إننا أتباع الملة الإبراهيمية، ونقتدي بإبراهيم عليه السلام اقتداء كاملا، ونعلن البرائة عن القوانين الوضعية ضد الشريعة الإسلامية (الدوليّة، والقومية، والوطينة)، ونقاتل ضد الاعداء حتى نقطع دابرهم ونطبق الشريعة الإسلامية الخالصة مكانها ونقيم الخلافة على منهاج النبوة هنا.

إننا نرفض المعاهدات التي كُتِبت تحت إشراف الطاغوت العالمي- الأمم المتحدة- للقضاء علي الإسلام والمسلمين، وكما أن النبي- صلى الله عليه وسلم- رفض معاهدات الجاهلية كذلك نحن نرفض تلك المعاهدات والحدود العالمية كلها ونؤمن بحد واحد، وهو الحد الفاصل بين دار الإسلام ودار الكفر.

إننا نرفض بصراحة الحد الفاصل بين الدولة الباكستانية والإفغانية المسمّى بديورند لان الذي قسّم المسلمين من الأفغان وفرّق بينهم وأبعد الأب عن ابنه والأخ عن أخيه والقريب عن أقربائه. ونعلن الأخوة والمودّة للمسلمين سواء كانوا في أيّ جانب من هذا الخط، ونعلن البراءة عن الكفرة وأعوانهم في الطرفين.

أيها الإخوة المجاهدين اتقوا الله حق تقاته، واستقيموا على عقيدتكم وموقفكم، وكونوا رطب اللسان بذكر الله تعالى في جميع أوقاتكم، ستقدر لكم بإذن الله تعالى الفتوحات في غزوة الهند والخراسان.

أيها الإخوة المجاهدون في العراق والشام أنتم إخوتنا في الله نفتخر بفتوحاتكم المبارکة ضد الأعداء، وإننا معكم في اليسر والعسر، ونوصيكم بالصبر والاستقامة في هذه الأيام الشاقة. وحدوا صفوفکم ولا سيما اليوم إذ إتّحد عدوكم ضدكم، وانسوا الخلافات التي وقعت بينكم، وقاوموا التحالف الكفري العالمي.

إن الأمة المسلمة تتوقع عن المجاهدين في العراق والشام أكثر مما يقومون به، وكل من أنكر الطاغوت وقاتل في الله فهو أخونا المسلم، ينبغي أن يُكرّم ويبجّل؛ لذا يجب عليكم أن تحتاطوا في مسائل القتل والتكفير.

إننا معكم في هذه الظروف الشاقة ونساعدكم ما استطعنا إن شاء الله.

والسلام
ذو الحجة ١٤٣٥


بسم الله الرحمن الرحیم


دټولو کفارو دښمن او دټولو مسلمانانو ورور ، دتحریک طالبان پاکستان امیر طالب حق فضل الله خراسانی حفظه الله
له طرفه ټول امت مسلمه او دپاکستان مسلمانانو ورڼو ته !

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته !

دمسنونی تحفی نه وروستو دهرڅه نه وړاندی تاسو ټولو مسلمانانو وروڼو ته دابراهیمی سنتو علی صاحبها الصلوة والسلام دلوي اختر مبارکی درکوم ، الله تعالی دی دټول امت نمونځونه اوقربانۍ په خپل لوي دربار کښی قبولی کړی ، دقربانۍ او آزادۍ داورځ دی الله تعالی دپوره امت دپاره دهرغاصب کفر نه دآزادۍ ورځ او ګرځوی الله تعالی دی دحاجیانو صاحبانو حجونه او قربانۍ هم په خپل دربار کښي قبولی کړی . آمین

دا ورځ که یو طرف ته امت ته دعظیمی قربانۍ پیغام ورکوی ،نو بلی خوا ته دا صفا او روڼی لاری ته دلار ښوونی ورځ ده ، دا ددوستۍ او دښمنۍ دعقیدی دژوندی کیدو ورځ ده ، دا ددین دپاره دقربانۍ او ابراهیمی ملت طرف ته ددعوت ورځ ده ، که چیرته غواړۍ چی دامت امامت اوکړۍ نو ابراهیمی لاره او ابراهیمی ملت اختیار کړۍ . لیکن دایاد ساتۍ چی ابراهیمی منهج دمشکلاتو او تکالیفو نه ډکه لاره ده په دی لاره کښی هجرت او دکور نه کډه کیدل شته لکه هغوي علیها السلام چی کړی وو انی مهاجر الی ربی،په دی لاره کښی دهر باطل نه برائت دی انا برؤاؤ منکم ومما تعبدون من دون الله ،په دی لاره کښی دهرباطل سره عداوت او دښمنی ده وبدا بیننا وبینکم العداوة والبغضاء ابدا ، هم په دی لاره کښي دخپل رشته دارو ،خپلوانو نه هم برائت دی که چیرته هغوي په باطله وی ابراهیم علیه السلام دخپل پلارنه هم برائت وکړو چی کله ورته معلومه شوه چی هغه دالله تعالی دښمن دی فلما تبین له انه عدو لله تبرآ منه .دادخپل اولاد دقربانۍ لاره ده فلما آسلما وتله للجبین ، آوحتی چی بیا ددی لاري په غوره کولو سره اورته هم غورځولی شی قالوا حرقوه وانصروا آلهتکم ان کنتم فاعلین.

ددي ټولو مشکلاتو او تکالیفو نه چی کله ابراهیم علیه السلام تیر شو نو بیا الله تعالی دامت امام جوړ کړو انی جاعلک للناس اماما، او دددوی په اولاد کښی هم چی څوک ددوي په لاره لاړ شی .

دپاکستانی اولس په نوم !ای په پاکستان کښی اوسیدونکو مسلمانو تاسو ته معلومه ده چی دا ملک دلا اله الا الله په نوم جوړ شوی وو، لااله الا الله ابراهیمی ملت دی ، ستاسو پلرونو او نیکونو ددغه ملت په نوم دپاکستان دجوړولو دپاره دابراهیم علیه السلام په نقش قدم لاړل او دځان ، مال او اولاد قربانۍ ي ورکړی ، خو متاسفانه چی نن ددغه ملک واکداران دنمرود غوندی دخدایۍ دعوی کوی ، دوي زمونږ دپلرونو او نیکونو دقربانو سره خیانت او کړو ، دوی دالله تعالی حاکمیت چیلینج کړو ، دکفر او کفارو نه دبرائت په ځاي دنړیوال کفری اتحاد حصه او ګرځیدل ، په لکونو غریب مسلمانان ي دخپل دین سره دمحبت او وفاء په بدل کښی دخپلو کورونو نه بی کوره کړل ، اوس په مونږ ددوي پر خلاف قیام او پاڅون فرض دی او ددی نمرودیانو خلاف په مونږ دابراهیم علیه السلام غوندی دحق کلمه په ډاګه وئیل فرض دی .

آي واکدارانو ! الله تعالی تاسو ته دا حکومت او واکمنی دامانت په حیث درکړی ده ،تاسو په دغه امانت کښی خیانت اوکړو او دالله هغه لویه وعده مو هیره کړه ،سم شۍ ورنه زر ترزره به تاسود الله تعالی د عذاب ښکارشۍ یا دمسلمانانو او مجاهدینو په لاسونو چاسره چی الله تعالی وعده کړی ده قاتلوهم یعذبهم الله بایدیکم، دوي سره جنګ اوکړۍ الله تعالی به دوي ستاسو په لاسونو عذاب کړی .

یابه درباندی نیغ په نیغه عذابونه راولی لکه ستاسو نه پهمخکښی قومونو لکه قوم نوح ، قوم عاد اوفرعون غوندی ظالمانو باندی ي چی راوستی وو ،ستاسو په غاړه دا فرض دی چی تاسو دالله په زمکه دالله نظام قائم کړۍ، ستاسو دبد چلن په وجه نن پوره قام تاسو سره بغض کوی او په تاسو لعنت لیګی او تاسو بدتره بادشاهان ګرځیدلی يۍ.

محترمو علماءو کرامو ! ای دانبیاءو وارثانو ! ستاسو ذمه واری درنه ده خصوصا په دی نن صبا ورځو کښی ،تاسو دابراهیم علیه السلام وارثان یۍ چاچی په يواځی تن ټول باطل معبودان مات کړل ،چا چی په يواځي تن دخپل قوم او نمرود په وړاندی دهغوي نه دبرائت او جدایۍ او دهغوي سره دبغض او دښمنۍ اعلان اوکړو ، هغه علیه السلام په اور کښی اوغورځولی شو لیکن دخپل دریز نه یوه ذره هم وروستو نه شو.

نن به ددی باطل نظام خلاف تاسو آواز لګوۍ،ددوي نه به بغاوت ، دوی سره ددښمنۍ او بغض اظهار به تاسو کوۍ او دغه ابراهیمی اور ته به دانګۍ ځکه چی تاسو دهغه وارثان یۍ .تاسو دنوح علیه السلام وارثان یۍ ، تاسو دموسی علیه السلام وارثان یۍ چی دوخت فرعون ته ي دهغه په وړاندی هم دهغه په دربار کښی اووئیل : انی لا ظنک یا فرعون مثبورا.

ځکه په دی امت کښی بیداری راوستل او هغوي راویخول ستاسو کار دی ، داستاسو شان سره نه ښائی چی دڅه خوف او خطر په وجه تاسو چپ پاتی شۍ ،امام احمد بن حنبل رحمه الله فرمائی : اذا سکت العالم تقیة والجاهل لایعلم فمتی یظهر الحق ؛ کله چی عالم دخوف دوجی نه چپ شی او جاهل نه پوهیږی نو حق به څرنګه ظاهریږی..............په اسلامی حکومت کښی زمونږ او ستاسو عزت دی نه په کفری جمهوریت او دیموکراسۍ کښی کوم چی زمونږ دیو شیخ الحدیث ، مفتی اعظم او دین داره راي دفساقو ، فجارو او کفارو ملحدینو برابر ګنړي .

ای مسلمانانو سوداګرو او کسب کوونکو وروڼو!داسلامی نظام قیام او ملت ابراهیمی نفاذ ستاسو دپاره په دنیا او آخرت کښی دخیر سبب دی ، يه دی کښی امن او اقتصاد دواړه شته .ددی نظام قیام ستاسو دپاره په دنیا کښی دحلال رزق او دجهنم داورنه نجات دی ،دسود او ټیکسونو په ذریعه ستاسو دمال خوړونکو ملټی نیشنل ادارو په اسلام کښي هیڅ حیثیت نشته ، دوي ستاسو مالونه په ناروا طریقو سره غصب کوی . تاسو ددوي دمنګولو نه راوځۍ او دصحیح اسلامی تجارت په ذریعه داسلام بیرغ پورته کړۍ ، څرنګه چی نن دټولی نړۍ په مسلمانانو جهاد فرض دی هم دغه شان داستاسو فریضه ده چی دالله په لاره کښی په سر ښیندونکو مجاهدینو باندی خپله پانګه خرچ کړۍ ، دکفارو په قید کښی دبندیانو مسلمانانو خویندو دآزادولو پروګرام او کړۍ او دشهیدانو دکورونو ښه انتظام او کړۍ .

دپاکستان دروغژنه اداره او میډیا، دامت مسلمه دزړونو ددردولو دپاره قسماقسم ددروغو راپورونه خپروی ، الحمد لله ستاسو مجاهدین وروڼه په پوره عزم او حوصلی سره دکفر خلاف په جنګ بوخت دی ، تاسو اولیدل چی دطالبانو او حکومت ترمینځه سوله صرف په دی ناکامه شوه چی طالبان دشریعت دنافذولو په مطالبه ټینګ ولاړوو اودغرب په ګوډاګیانو داخبره بده لګیده ، بله داخبره چی هغوي وئیل چی خبری به دپاکستان داساسی قانون په رڼا کښی کیږی او طالبانو وئیل چی نه دقرآن او سنت په رڼا کښی به کیږی ،هغوي قرآن او سنت شاته اوغورځولو او اساسی قانون ي واخیستو او طالبانو قرآن او سنت واخیستل او اساسی قانون ي او غورځولو .

په دغه دریزطالبان دحکومت لخوا درقم رقم عملیاتو سره مخ شوی دی خو دابراهیم علیه السلام په لاره تلونکی طالبان کله هم له خپل دریز نه نه دی وروستو شوی ، او په مستقبل کښی دالله په مدد او فضل مونږ تاسو ته دا اطمئنان درکوو چی کله به هم ستاسو ورڼه په خپل سپیڅلی موقف سودا او نه کړی او نه به تري یوه ذره وروستو شی ( ان شاء الله )

طالبان دپاکستان حقیقی محافظان او دهغه دنظرئی ساتونکی دی ، طالبان دپاکستان دښمنان نه دی بلکی دپاکستان دښمنان هغه څوک دی چی هغوي دپاکستان دنظريی سره غدر کړی دی او په دی کښي ي داسلامی نظام پرځا ي طاغوتی نظام نافذ کړی دی چی دالله تعالی لوي عذاب ته دعوت دی ، دپاکستان دښمنان هغه څوک دی چی دهغوی دبدو عملونو له وجی پاکستان دمختلفو عذابونو ښکار دی ، کله دسیلاب ، کله دزلزلی کله دقحط او لوږی او کله د غربت په شکل کښی ټول قوم ددوي په بدو عملونو دچپتیا سزا ګانی خوری .ددی عذابونو دخلاصی یوه لاره ده او هغه دا چی ددي ظالمانو نه برائت او کړۍ ددوی خلاف او دریږۍ دوي دقدرت نه لری کړۍ او کوم صالح او نیک قیادت ددوي په ځاي کښینوۍچی هغه په دی ملک کښی دالله تعالی شریعت نافذ کړی .او داملک دامن اواطمئنان کور جوړ کړي .

مونږ دخالص ابراهیمی ملت پیروکاران یو دآزادۍ په دی ورځ مونږ لکه دابراهیم علیه السلام په ښکاره دا خبره واضحه کوو چی دهغه ټولو غیر شرعی قوانینو ( که هغه ملکی وی ، که قومی وی او که بین الاقوامی وی ) نه دبرائت اعلان کوو او دهغي خلاف به تر هغه وخته خپلی مبارزی ته دوام ورکوو چی تر څو ختم شوی نه وی او دا خبره ښکاره کوو چی ان شاء الله آئنده اسلامی حکومت به ددغه کفری قوانینو په بنسټ نه وی ولاړ،مونږ هغه ټولی معاهدی ردوو چی دوخت دلوی طاغوت ملل متحد لاندی دمسلمانانو دقتلان او بیخ اوباسلو لپاره شوی دی لکه څرنګه چی نبی صلی الله علیه وسلم دجاهلیت ټولی معاهدی او قوانین مسترد کړل ، مونږ دبین المللی هر قسم سرحدونو او کرښو نه انکار کوو صرف یوه کرښه چی هغه ددار الاسلام او دارالحرب ترمینځه وی هغه منو ،او نه ددغه کرښو په احترام یقین لرو .

دغه شان دډیورنډ کرښه چی پوښتانه مسلمانان ي دیو دین ، یو مذهب او یو قوم او نسل سره دتعلق لرلو پرته یو تربله جدا کړی دی مونږ تری انکار کوو ، دا دبرلن ددیوال په حیث یوه ظالمانه کرښه ده چی دپولی اخوا او دیخوا مسلمانان ي یوتربله ویشلی دی مونږ دپولی اخوا او دیخوا دواړو طرفو ته دمسلمانانو په دوستۍ او ورورولۍ اقرار کوو او دواړه طرفه دکفارو او دهغوي دملګرو نه دبرائت او دښمنۍ اظهار کوو .

ای مجاهدینو ورڼو ! تقوی اختیار کړۍ ، په خپل دریز مضبوط اوسۍ ، عزم او حوصله مضبوطه ساتۍ دالله تعالی په ذکر باندی هر وخت لمده ژبه اوسیږۍ انشاء الله په غزوه هند او خراسان دواړه کښی کامیابی ستاسو په برخه ده ،ولا تهنوا ولا تحزنوا وآنتم الاعلون ان کنتم مؤمنین ، دښمن ستاسو په صفونو کښي دتقسیم کوښښ کوی لهذا منظم اوسۍ او په خپل مینځ کښی په اصلاح خصوصی نظر ساتۍ .

ای په عراق او شام کښی جنګیدونکو مجاهدینو ! مونږ تاسو خپل ورونړه ګنړو ، ستاسو په فتوحاتو فخر کوو ، ستاسو په خوښۍ او غم کښی یو برابر شریک یو، مونږ په دغه مشکل ساعت کښی تاسو ته دصبر او استقامت وصیت کوو ، په خپلو صفونو کښی وحدت پیدا کړۍ ، خصوصا په دی حالاتو کښی چی دښمن ستاسو په خلاف یو صف جوړ شوی دی او خپل تاریخی اختلافات ي هیر کړی دی ، په خپل مینځ کښي اختلافات پریږدۍ او دنړیوال کفری ائتلاف په خلاف یو محاذ شۍ .

اي دشام وعراق مجاهدینو دامت ستاسو نه غټ امیدونه دی، هر مجاهدچی هغه دکفر او کفارو نه برائت کړی وی قابل دقدر او احترام دی لهذا دتکفیر او قتل په مسئله کښی دخصوصی احتیاط نه کار واخلۍ په دی مشکل وخت کښی مونږ ستاسو سره یو، او ترخپله وسه به ستاسو مدد کوو. ان شاء الله

والسلام
۹ ذوالحجہ ۱۴۳۵ھ



بسم الله الرحمن الرحيم

From a brother and a friend of all Muslims, and an enemy of the Kuffar and their supporters, Emir Fadhullah al-Khurasani, may Allah protect him, to the Muslim Ummah and the Muslims of Pakistan
:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

I congratulate you on the Ibrahimi tradition of Eid al-Adha. May Allah accept the prayers and the sacrifices of the entire Islamic Ummah, and may Allah the Blessed and Exalted make this blessed day a day of liberation, a day of coming out from under the colonization of the Kufr arrogance, and a day of establishing the Islamic system. May Allah accept the hajj of all those who performed hajj and offered sacrifices. Amen.

This day will teach the Islamic Ummah a lesson in great sacrifice. It is a day to guide the people to the correct path and to revive the doctrine of al-Wala wal Bara. It is a day of sacrifice for the religion and to call people back to the Ibrahimi creed.

You all know the life story of our master Ibrahim - peace be upon him - so if you want to be at the forefront of the Ummah, then let him be your guide and hold on to his doctrine. Just remember well that you need to dissociate yourself from the thoughts of untrue people {Indeed, we are disassociated from you} [Al-Mumtahanah, 4] and there is animosity with the untrue when it comes to migrating in that path {Indeed, I will emigrate to [the service of] my Lord} [Al-‘Ankabot, 26] and there has appeared between us and you animosity} [Al-Mumtahanah, 4] and hatred of the untrue {and hatred forever} [Al-Mumtahanah, 4]. In this doctrine, there is dissociation away from the fathers and the clan if they were on the wrong path {But when it became apparent [to Ibrahim that his father] was an enemy to Allah, {he disassociated himself from him} [Al-‘Ankabot, 114] and this is the doctrine of sacrifice {And when they had both submitted and he put him down upon his forehead} [Al-Saffat, 103]. A man may be thrown to [hell] fire for this doctrine {they said, "Burn him and support your gods - if you are to act} [Al-Anbiya, 68]

After our master Ibrahim - peace be upon him - passed all these tribulations, he appointed a leader to the people {and [mention, O Muhammad], when Ibrahim was tried by his Lord with commands and he fulfilled them. [Allah] said, Indeed, I will make you a leader for the people} [Al-Baqara, 124] and whomever is of his descendant follows the path will become a leader.

To the people of Pakistan:

O people of the land of Pakistan: you know that this state was built on “there is none worthy of worship but Allah”. “There is none worthy of worship but Allah” is an Ibrahimi creed. Our fathers have sacrificed on behalf of this creed for the establishment of Pakistan, walking on the footsteps of Ibrahim - peace be upon him - sacrificing themselves, their money, and their children on this path. Sadly, the rulers and soldiers of this country became similar to Nimrod. They claimed divinity and betrayed the sacrifices of our fathers and grandfathers. They violated the governance of Allah the Blessed and Exalted. They sided and aligned with the Kuffar instead of acquitting themselves from them. They displaced thousands of poor and needy Muslims from their homes because of their fulfillment to Islam and Shari’ah. Now, we have to break free and speak the truth in front of the followers of Nimrod, just as Ibrahim - peace be upon him - did.

O rulers, know and be aware that this rightful possession has been entrusted to your hands from Allah, and you have forgotten the promise of Allah if you betray this possession. Correct yourselves or you will experience the torment of Allah the Exalted either by the hands of the Mujahideen, who Allah promised {Fight them; Allah will punish them by your hands} [Al-Tawbah, 14], or torment from Allah the Exalted as He did to the people of Nuh, ‘Ad, and Firaun.

The establishment of the Islamic system is your obligation and responsibility in this country. The good people of Pakistan hate and curse you because of your unsightly ways and cooperative politics. In their eyes, you are the worst of rulers.

Oh esteemed scholars and the heirs of the Prophets, your responsibility is great and you are the heirs of Ibrahim - peace be upon him - who by himself broke the false gods, and who declared innocence and hostility in front of Nimrod, and who was thrown into the fire but his calling did not go unanswered. Today, you have to rise against this false regime and dissociate yourself from it or be ready for the fire of Nimrod.

And you are the heirs of Nuh and the heirs of Musa — peace be upon both of them - who said in front of Firaun {and indeed I think, O Firaun, that you are destroyed} [Al-Isra,102]. To awaken this Ummah is your responsibility and it does not suit you to stay silent if the world is scared of speaking up.

Imam Ahmad ibn Hanbal - may Allah have mercy on him - said: "If the silence of the world is pious and ignorant does not know, when will the right appear.”

Our pride is in the Islamic system and not in this Kaffir democratic system, which equates between the opinion of the immoral and obscene worlds and the Kaffir and atheist al-Qadiani.

O Muslim tradesmen and worker brothers: the establishment of the Islamic system is success for your religion and your destiny. The secret of your salvation from hellfire and getting legitimate income in this world depends on your establishment of this religion. There is no legitimacy in Islam for these global Jewish companies that chew and reap your money by taking usury and taxes.
You can play a prominent role in upholding Islam by exiting from the presses of these usurious companies and propagate Islamic trade. As it is imposed on every Muslim to rise for this religion, so it is imposed on you also to spend your money on those who perform Jihad for the sake of Allah, work on releasing imprisoned sisters, and provide for the families of martyrs and their children.

The lying Pakistani government and the Pakistani media are spreading false propaganda about the Islamic Mujahideen so that the heart of the Muslim Ummah aches.

With praise to Allah, your Mujahideen brothers are fiercely fighting the Kuffar and apostates, thus the reason for the failure of negotiations with the Pakistani government. The Taliban were insisting on the implementation of Shari’ah, and the government that is enslaved by the West was refusing to do so.The government wanted the negotiations according to the Pakistani constitution and we want it in the light of the Qur’an and the blessed Sunnah. They favored the Pakistani constitution and renounced the Book of Allah and the Sunnah of His Prophet - peace be upon him - behind their backs.

Because of our position on Islam and Shari’ah rule, we resisted - thanks to Allah - many fierce military operations of the Pakistani forces and we will not waver from our position, Allah willing. We will also not align with anyone who deviates from this golden position.

We are the true guardians of Pakistan and protectors of the established doctrine that built this state. We are not the enemies of Pakistan but in fact, its enemies are the ones who implemented the idol and Kufr system and renounced the Islamic system. They are the ones who will face direct divine torment for this and other bad acts. Sometimes you will see floods destroy people and earthquakes demolish their homes and their buildings. They have been caught in a drought, poverty and misery because of the bad acts of the leaders and the silence of the public for their crimes.

The only way to salvation is for you to rise against these traitors and thugs, strip them from their positions, and demand good leadership to implement the equitable Islamic Shari’ah so the state will be safe and secure.

We are the followers of the Ibrahimi creed, and we absolutely follow the example of Ibrahim -peace be upon him - and renounce the ordinances against Islamic law (international, national, and pan-Arab). We fight against the enemies until they are eliminated and apply exclusively the Islamic Shari’ah in its place based on Prophetic principles.

We reject the treaties started under the supervision of the global tyrannical United Nations to eliminate Islam and Muslims, and just like the Prophet - peace be upon him - rejected jahiliya treaties, we also reject such treaties and international borders. We believe in one border, which is the boundary between Dar al-Islam and Dar al-Kufr.

We frankly reject the boundary between the Pakistani and the Afghan states that is called Durand Line that partitioned the Muslims of Afghans. It drove a wedge between them and separated a father from his son, brother from his brother, and a family member from his relatives. We declare brotherhood and affection to the Muslims on whatever side of the line they may be, just as we declare dissociation from the Kuffar and their supporters on both sides.

Oh Mujahideen brothers: fear Allah and become righteous in your ideology and your position. Be frequent in remembrance of Allah the Exalted all the time and, Allah willing, your battles of Khurasan and Hind will be valued.

Oh Mujahideen brothers in Iraq and al-Sham: you are our brothers in Allah and we are proud of your glorious conquests against the enemies. We are with you in ease and hardship. We entrust you to be patient and to have integrity in these hard days. Unite your ranks especially now, as your enemy is united against you. Forget the differences that occurred among you and resist the global Kufr alliance.

The Muslim Ummah expects from the Mujahideen in Iraq and al-Sham more than what they are doing. Everyone who denied the apostate and fought in Allah is our Muslim brother who should be honored and revered, so you must be weary in matters of killing and penance.

We are with you in these difficult conditions and support you with what we can, Allah willing.

Wassalam

Dhu al-Hijah 1435 H

-----------------

الله أكبر

{
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
{But honour belongs to Allah and His Messenger, and to the Believers; but the Hypocrites know not.}


مؤسسة عمر للإعلام
ادارہ عمر برائے نشرواشاعت
Umar Media

حركة طالبان باكستان
تحریکِ طالبان پاکستان

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
مآخذ : (صدى الجہاد میڈیا سینٹر)


الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
عالمی اسلامی میڈیا محاذ

رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين
مجاہدین کی خبروں کی مانیٹرنگ کرنا اورمؤمنین کو ترغیب دلان

No comments: