Sunday, September 7, 2014

Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula Eulogy for Al-Shabab Leader Ahmed Godane


 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب - بيان رقم (83)
حول استشهاد الشيخ المجاهد مختار أبي الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين – رحمه الله

الحمد لله القائل في كتابه العزيز (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ)، والصلاة والسلام على عبده ورسوله القائل: (ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة؛ فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى)
أما بعد،
يتقدم تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب لأمة الإسلام بأسمى التهاني، وأخلص التعازي في وفاة فارس من خيرة فرسانها، وبطل من أشجع أبطالها، القائد المحنك، والمجاهد الصنديد، والعالم العامل، الذي امتطى صهوة جواد الجهاد، وتشبث بعنان خيل النزال؛ فما وهن لما أصابه في سبيل الله ولا ضعف ولا استكان؛ حتى نال الشهادة في سبيل الله كما نحسبه. إنه الشيخ المجاهد مختار أبو الزبير رحمه الله وتقبله في عداد الشهداء. اللهم آمين.
ونخص بتهانينا وتعازينا المجاهدين في سبيل الله المقاتلين عن أمة الإسلام في كل الثغور وساحات النزال، وفي مقدمتهم أميرنا الحكيم الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله؛ سائلين المولى في علاه أن يعينه على مرارات فقد أخوة التوحيد والجهاد، وأن يفرغ عليه صبراً ويقيناً. إنه سبحانه قريب مجيب الدعاء.
أما إخواننا المجاهدون في شرق أفريقيا عامة، وفي صومال الإباء والصمود خاصة فنقول لهم: على مثل أبي الزبير فلتبك البواكي، وفي أمثاله فلتنظم المراثي، وإن الكلمات لتعجز أن توفي هذا الجبل الأشم، والمجاهد المهاجر المضحي الباذل معشار حقه؛ ولو اجتهدنا في صياغتها وترتيبها. فما نقول لكم إلا ما يرضي ربنا (إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى فلتصبروا ولتحتسبوا).
أحبتنا في أرض الهجرتين؛ إن إخوانكم المجاهدين في جزيرة العرب لو سُئلوا عن أبي الزبير لشهدوا؛ ولو حَدثوا عنه لأكدوا؛ بأنه سار -كما نحسبه- على دروب التضحية والفداء، والجهاد والعطاء؛ بقلب ثابت غير متردد، وعزيمة صلبة لا تلين، وبقدم راسخة لا تزل عن الجادة؛ حتى لقي ربه مجاهداً صابراً محتسباً شهيداً -بإذن الله- غير مبدل أو مغير، فأبشروا إخواننا المجاهدين في الصومال بالرفعة والعزة، والنصرة والسؤدد؛ ما سرتم على درب أميركم الشهيد؛ بجهاد أعدائكم من صليبيين حاقدين ومرتدين خائنين، وإنها والله إحدى الحسنين نصر أو شهادة. فالله الله في أمة الإسلام لا تؤتى من قبلكم.
نعم أيها المسلمون؛ لقد رحل أبو الزبير مع اثنين من رفاقه إلى ربهم شهداء، رحل بعد أن أثخن في أعداء الملة أيما إثخان، وجاهد في سبيل إقامة الشريعة، وبسط العدل والشورى في ربوع أرض الصومال، ولم يكتف بذلك؛ بل حارب الصليببيين الغزاة المعتدين في عقر دارهم، وقارعهم وسط تحصيناتهم. تشهد بذلك غزوات جنوده الأبطال في ويست جيت وغيرها. فرحمه الله وتقبل جهاده ودفاعه عن حرمات المسلمين، ونسأل الله أن يعين أخانا الأمير أبا عبيدة أحمد عمر -حفظه الله- على عبء حمل الأمانة، واستكمال ما بدأه أبو الزبير من قتال وجلاد حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
أما أمريكا فنقول لها: لا تحسبي أنك بقتلك أمراء المجاهدين وأبطالهم من أمثال الشيخ أبي الزبير ومن سبقوه ستحققين النصر والظفر في حربك على أمة الإسلام؛ كلا والله. فإن جهاد واستشهاد هؤلاء الأبطال لا يزيد جذوة الجهاد في قلوب المسلمين إلا اتقادا، ولن يزيد الحرب ضدك إلا لهيباً واستعارا بحول الله وقوته. فأبشري بما يسوؤك يا حامية الصليب. فإن هذه أيام لها ما بعدها بإذن الله، والحرب بيننا وبينك سجال، ولسنا سواء فمن عاش منا عاش سعيدا، ومن قُتل منا قتل -بفضل الله- شهيدا، أما أنت وجنودك فتعيشون في هذه الحياة الدنيا معيشة ضنكا، ثم بعد الموت تخلدون في نار جهنم ما لم تتوبوا وتقلعوا، والأيام بيننا يداولها الله كيف يشاء والعاقبة للمتقين، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، والحمد لله رب العالمين.

تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
الأحد 12 شوال 1435هـ الموافق 7 سبتمبر 2014م

No comments: