Friday, June 13, 2014

Charter of the City: The Islamic State of Iraq and al-Sham's Nineveh Administration Statement regarding its Code of Conduct for Mosul






بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية نينوى



  التاريخ:   14 شعبان 1435ه
   العدد :      34

( وثيقة المدينة )








 الحمدُ للهِ ناصرِ المؤمنين وخاذلِ المجرمين والصلاةُ والسلامُ على إمامِ المجاهدين وقائدِ الغرِّ المحجلين وعلى آلهِ وصحبِهِ حماةِ الملةِ والحقِّ المبينِ ومن تبعهم بإحسانٍ الى يومِ الدينِ أما بعد :

نهنئ الأمة الإسلامية عامَّة وأسود الدَّولة الإسلامية في العراق والشام بفتح الله المبين الذي منَّ الله به على عباده المجاهدين فها هي دولة الاسلام تتوالى انتصاراتها بفضل الله ، فهي مشروع الخلافة المنشود وسيفها المشرَع ...

وما زالت بحمدِ اللهِ عودُها يشتَد ورقعتها تمتَد, ولا تعرِف النكوصَ والرجوع, ولا الرضوخ والركوع! قضيتُها واحدة لا غير وهي إقامة سلطانِ اللهِ في الأرضِ وبسط نفوذ الشريعة وكنسِ شريعةِ الغابِ من أرضِ المسلمين....

وهذهِ سطور لطيفة يسيرة نزجيها لعشائرِنا الأصيلة وأهلِنا وأحبابِنا وعوائِلنا في ولايةِ نينوى المباركة :

1.       نبشرُكم والعالم الإسلامي بهذه الفتوحاتِ الربانية وكذا بتحريرِ الأسرى من سجونِ الطغاةِ الرافضةِ المرتدين على أيدي ابنائكم من صناديدِ الدولةِ الإسلاميةِ وجنودِها الذين باعوا الحياةَ لِيحطِّموا قيودَ إخوانهم وحلّ وثاقِهم فاطلقوا الآلاف من اخوانِهم الأسرى وفتحوا قلعةَ بادوش الحصينة وسجن مديرية الشرطة وسجن المكافحة وسجن التسفيرات  بقلوبٍ موقنةٍ ثابتةٍ  وعزائمَ متينةٍ ودَقُّوا أعناقَ عدوِّهم ومرَّغُوا اُنوفَ الطغاةِ على أعتابِ السجون وداسوا على كرامةِ الصفويين بأقدامِ الفاتحين .

2.       لقائلٍ أن يقول: من أنتُم؟ الجواب : نحنُ جنود الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ والشامِ من زرعِ الإسلام أخذنا على عاتِقِنا إرجاع أمجادِ الخلافةِ الإسلامية ودفعَ الظلمِ والحيفِ عن أهلِنا واخوانِنِا بعدَ التفافِ الأفعى الصفوية على رقابِ المسلمين والعمل على بترِها وبترِ لفيفِها.

3.       نعامِلُ الناسَ بما ظهرَ لنا منهم ونكلُ سرائرَهم إلى اللهِ ، والأصلُ في الناسِ الإسلام ولانأخذُ أحداً بالظنِّ والتهمةِ بل بالبيِّنةِ القاطعةِ والحجَّة الساطعةِ, والمقدَّم عندنا إحسانُ الظن في المسلمِ مالم يكن أذنا للمعتدين وعوناً للمجرمين.

4.       الناس في ظلِّ حكمِنا آمنونَ مطمئنُّون, فوالله لا رغد للعيشِ إلَّا في ظلِّ حكمٍ إسلامي يضمن للرعيةِ حقوقَهم وينصف المظلومَ ممَّن هضمَه حقَّه , ومن كان علينا بالأمسِ ناقماً فهو اليومَ رعيةٌ آمن, إلَّا من صدَّ وندَّ وارتد.

5.       الأموالُ الَّتي كانت تحتَ قبضةِ الحكومةِ الصفوية (مالُ العام) أمرُها عائدٌ إلى إمامِ المسلمين وهوَ الذي يتولى تصريفُها في مصالحِ المسلمين وليسَ لأحدٍ أن يمدَّ اليها يدَه بنهبٍ أو سلبٍ او نحو ذلك وإلا عرَّضَ نفسه للمثولِ أمامَ القضاءِ الشرعي والمسائلةِ ثمَّ انزال العقوبةِ الرادعةِ به , وكذلك الملك الخاص من مالٍ وأثاثٍ ومتاعٍ من سَرَقَ منها نصاباً من حرزٍ لا شبهةَ لهُ فيه كان عليهِ القطع , ونتعامل معَ عصابات السطوِ المسلَّح على انهم مفسدون في الأرضِ ونُنَزِلُ بهم قولَه تعالى :( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة 33 ، وعلى من يروِّع المسلمين بالتهديدِ والإبتزازِ وأخذِ المكوسِ أنكى العقوبات الرادعةِ في حالةِ ثبوتِ ذلك.

6.       المساجدُ بيوتُ اللهِ : غايةُ الغايات, أم المرعيات, رأسُ الحرمات , نعمرها بالروَّادِ ونبثُ الخيرَ والعرفانَ, وملَّة المرسلِ  العدنان, ترخص دونها الدماء والمُهج, والنفس والنفيس, فنحن نحث جميع المسلمين على تأدية الصلوات في أوقاتها مع الجماعة  عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين صلاة) .

7.       علماؤنا وشيوخ عشائرِنا ائمتنا وخطباؤنا تاجُ الرؤوسِ وأنسُ النفوسِ : هلمُّوا إلى وقفة مشرفة ينصت لها التاريخ ويشرق منها محيَّا الدهر... إلى وقفةٍ جادةٍ صادقةٍ لصدِّ العدوانِ الرافضي المسموم هلمَّ إلى لُحمةٍ إسلاميةٍ تنصهِرُ في بودقةِ الجهادِ والإمدادِ ولنكن صفاً واحداً مرصوصاً كما أحبَّ ربُنا وأمر فلنسيرَ في ركبٍ واحدٍ رائدٍ.

8.       حذارِ حذارِ من مراجعةِ العمالةِ ومغازلةِ الحكومةِ فقد بانَ الطريق واتضح وبارَ الكفرُ وانفضح ونحن ابناء اليوم والتائب من الذنب كمن لا ذنب له , كما ويحرم الإتجار والتعاطي بالخمور والمخدرات والدخان وسائر المحرمات .

9.       وأمَّا المرتدون من الجيش والشرطة وبقية الاجهزة الكفرية فنقول لهم بابُ التوبةِ مفتوحٌ لمن يريدها فقد خصَّصنا أماكنَ خاصة لاستقبالِ التائبين وبشروطِها وضوابطِها ، أما من أصرَّ وبقيَ على ردَّتِهِ فليسَ لهُ إلَّا القتل ، لقولِ النبي صلى اللهُ عليهِ وسلم : ( من بدّل دينَهُ فاقتلوهُ ) .

10.  وأمَّا المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاحِ فلا نقبلها البتة لقولِهِ صلى الله عليه وسلم: ((من أتاكُم وأمرُكم جميع على رجلٍ واحدٍ يريدُ ان يشقَّ عصاكُم أو يفرِّقَ جماعتَكُم فاقتلوهُ)) رواه مسلم ، وفي روايةٍ أخرى لمسلم :  ((فاضربوه بالسيف كائناً من كان)).

11.  أمَرَ اللهُ تعالى بالجماعةِ والإئتلافِ ونبذ الفرقةَ والخلاف, وكدرُ الجماعةِ خيرٌ من صفوِ الفرقة, والإنقسام من فخاخ الشيطان وتشرذُم المسلمين مدعاةُ ضعفٍ وفي الائتلافِ تحت رايةٍ نقيةِ العقيدةِ صافية المشربِ خيرٌ كثير فضلاً أنَّ تعدد المشارب والأهواء يثيرُ النعرات والأنفة ممَّا يختزلُ من العملِ الجهادي بركتَه ولذَّتَه والله المستعان.

12.  إذا مكنَّ المولى سبحانَه لأوليائه النافرين في سبيله بسطوا سلطانَ الشريعة وحكموا بالعدلِ والقسطِ وخفَّفوا الأغلال التي اثقلت  كاهلَ الناسِ من القوانين الوضعية العفنة, وحدٌ يعملُ بهِ في الأرضِ خيرٌ لأهلِ الأرضِ من أن يمطروا أربعين صباحاً.

13.  موقفنا من المشاهد والمراقد الشركية والمزارات الوثنية هو ماصحَّ عن النبيِ صلى الله عليه وسلم:( أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا الا سويته ).

14.  إلى النساءِ الفضلياتِ الكريماتِ : الله الله في الحشمةِ والسترِ والجلبابِ الفضفاضِ فالقرارُ في البيتِ وملازمةُ الخدرِ وترك الخروجِ الإ لحاجةٍ هو هديُ أمَّهاتِ المؤمنين  والصحابيات الجليلات رضي الله عنهن أجمعين.

15.  وارفلوا وانعموا في حكمٍ إسلاميٍّ  مقسط ووادع واسعدوا بأرضٍ فيها للمسلمين الصولةُ والجولةُ والأحكام  والإبرام.

16.  وفي الختام نطرز ديباجة الوثيقة ونقول: أيُّها الناس إنكم قد جربتم الأنظمة العلمانية كلها ومرت عليكم الحقبة الملكية فالجمهورية فالبعثية فالصفوية وقد جربتموها وذقتم لوعتها واكتويتم بنارها وسعارها, وهاهي الآن حقبة الدولة الإسلامية وعهد الإمام أبي بكر القرشي وسترون بحول الله وتوفيقه مدى الفرق الواسع الشاسع بين حكومة علمانية جائرة صادرت طاقات الناس وكممت أفواههم وأهدرت حقوقهم وكرامتهم وبين إمامة قرشية اتخذت الوحي المنزل منهجاً والقضاء به أبيض أثلج, وتسمع النصيحة من الصغير والكبير والحر والعبد لافرق بين أحمر واسود, ونقيم الحقَّ على أنفسنا قبل غيرنا كما قال ربنا عزوجل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا...))النساء 135 ، والله من وراء القصد


                                                          المكتب الإعلامي لولايــــــــة نـــــينـــــــوى




No comments: