Wednesday, June 13, 2012

Minhaj & 'Aqida of the Taliban of Palestine


A group calling itself "Palestine's Taliban" has published a very brief minhaj (a program of belief/practice) and 'aqida (system of belief) document, which is pasted below.  The group describes itself as a "Palestinian mujahid group" that is dedicated to ensuring that "God's law" (Shari'a), as they interpret and define it, reigns over the Palestinian Territories.
__________________________________

منهج وعقيدة طالبان فلسطين

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ والمُرْسَلِين، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين،
وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين.اللَّهُمَّ سَدِّدْنِا
فِي القَوْلِ والعَمَل،
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِا مِن الزَّلَل،اللَّهُمَّ أَيِّدْنِا بِتَأييدِك،
اللَّهُمَّ قَوِّ حُجَّتِنا، وَتَقَبَّلْ مِنِّا . اللهم آمين آمين
أَيُّهَا الأَحِبَّةُ الكِرَام فى الادارة الكريمة نحييكم بتحية الاسلام العظيم فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد :
منهجنا فى كلمات
قال تعالى :
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }
نحن جماعة فلسطينية مجاهدة نسعى لارضاء المولى جل فى علاه واقامة شرع الله فى الارض بدأنا الخطى على نهج السلف الصالح بتاريخ 1/9/2009م لا نتبع لاى زمرة دنيوية تحكم أو تشارك فى حكم
ووضع قوانين غربية كافرة لا نؤمن بالغلو فى الدين ولا بالين
أوالاستهانة به شعارنا الامر بالمعروف والنهى عن المنكر بكل الوسائل المتاحة هدفنا الفوز بالجنة والنجاة من النار مرادنا السير وتسيير المجتمع الفلسطينى على نهج الحبيب المحبوب محمد صلى الله عليه وسلم من منطلق قوله تعالى :
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ }
دعوتنا
هى العودة إلى الكتاب والسنة كما فهمهما السلف الصالح من الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة الدين -رحمهم الله تعالى-. قال تعالي:
قال تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) وقال -صلى الله عليه وسلم-
(خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي).
(1)في العقيدة: توحيد المعبود -سبحانه وتعالى
لا شريك له وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، قال تعالي
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)
وقال صلى الله عليه وسلم-: (بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ).
(2) في العبادة: توحيد الطريق الموصلة إلى الله تعالى، وهى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونبذ البدع في الدين، وهو مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله، قال تعالي: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)
، وقال -صلى الله عليه وسلم-:
(مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).
(3) في نظم الحياة: تحكيم الشريعة القرآنية، والكفر بالقوانين الوضعية الطاغوتية، قال تعالي:
(أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50).
(4) في الأخلاق: تزكية النفوس بالتخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل، باتباع الكتاب والسنة الصحيحة وسلوك منهج السلف الصالحين، قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (الشمس:9-10)، وقال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً) (الأنفال:29).
(5) في الدعوة إلى الله: التسلح بالعلم النافع الذي تُؤدَّى به الواجبات، وتُدفع به الشبهات، مع نبذ التقليد الأعمى والتعصب، قال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108).
(6) الالتزام بالعلم والعمل، واجتناب الترخص والتشديد الغالي، قال تعالى:
(إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).
(7) الدعوة الحكيمة إلى الفهم الشامل للإسلام،
والجهاد والصبر على أذى الناس، قال تعالى:
(وَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)


 

No comments: