Wednesday, June 29, 2011

My New Article on Harakat al-Shabab, AMISOM, Sufi Militias, & the Transitional Federal Government in Somalia at openDemocracy

Harakat al-Shabab spokesman 'Ali Mahamoud Rage, also known as 'Ali Dheere

I have a new article, "Military Success but Political Failure: The Fight against Al-Shabab in Somalia," was published yesterday at openDemocracy. The article focuses on providing a brief but (hopefully) comprehensive (within the 1,200-word limit) overview of the current situation inside Somalia's civil war that pits the weak and corrupt (but U.S., U.N., and E.U.-backed) Transitional Federal Government (TFG), a 9,000-soldier African Union military force with a U.N. mandate, and a ragtag Somali Sufi militia umbrella group against a virulent insurgent movement, Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Al-Shabab) that espouses an eccentric and particularly harsh form of Islamism. My central argument is that recent military successes by AMISOM (the African Union force), the TFG, and the Sufi militias will be for naught if TFG corruption and ineptness continues. The TFG's faults have been the greatest gift to Al-Shabab.

The beginning reads:

"Harakat al-Shabab al-Mujahideen (Movement of the Warrior-Youth, hereafter Al-Shabab), the Somali Islamist-insurgent movement, is facing a serious military challenge to its continued control of key swaths of territory inside the capital city of Mogadishu and along the country’s western borders with Kenya and Ethiopia. The insurgency, which has held much of southern and central Somalia since mid-2008, is being stretched militarily by a series of simultaneous offensives launched in mid-February by the 9,000-man African Union Mission in Somalia (AMISOM) military force, the soldiers of Somalia’s internationally-recognized Transitional Federal Government (TFG), and militiamen of the TFG and AMISOM-aligned Sufi Islamist militia Ahlu-Sunnah Wal-Jamaacah (ASWJ). However, the military gains on the ground by AMISOM, TFG, and ASWJ forces continues to be hampered by severe infighting within the TFG, particularly a bitter feud between its president, Sheikh Sharif Sheikh Ahmed, and parliament speaker, Sharif Hasan Sheikh Adan."

Read the rest of the article at openDemocracy.

Second Afghanistan Taliban Statement on Its Assault on Kabul's Intercontinental Hotel

Below is a second unedited statement from the Afghanistan Taliban on its attack, which began yesterday and continued until the early morning today, on Kabul's Intercontinental Hotel. Press reports say that a team of 8 suicide bombers attacked the hotel. All were killed along with at least 10 other people.
_________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

آخر التطورات: مقتل واصابة عشرات من المستشارين الأجانب والمسؤولين العملاء في فندق انتركانتننتال

الأربعاء, 29 يونيو 2011 21:43 تقرير: عمران خليل

جاء في تقرير واصل من المجاهدين المسؤولين في كابل بأنه انتهت العمليات المبدؤة من قبل مجاهدي الإمارة الإسلامية الأبطال في فندق انتركانتننتال في قلب العاصمة كابل بنجاح كامل، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من كبار الموظفين العملاء والمستشارين الأجانب.

تفاصيل العمليات:

في الساعة العاشرة من مساء البارحة اقتحم ثمانية مجاهدون من أبطال الإمارة الإسلامية فندق انتركانتننتال وهم:

عمر من ولاية كنر، كريم الله من مديرية شاه جوي بولاية زابل، انس من مديرية محمد آغا بولاية لوجر، الحافظ روح الله من مديرية نرخ بولاية ميدان وردك ، الحافظ فخر الدين من مديرية موسى خيل بولاية خوست، الجامعي رحمان الله من ولاية خوست، الحافظ صادق من مديرية خان آباد بولاية قندوز، و أحمد من مديرية برمل بولاية بكتيا.

دخل هؤلاء مع أسلحتهم الثقيلة والخفيفة ووسائلهم العسكرية : كلاشنكوفات، بيكا، آر بي جي، قنابل يدوية، صدريات مفخخة وكشافات يدوية كبيرة، ووفق خطتهم المرسومة تمكنوا الدخول إلى داخل احاطة الفندق بعد إزالة الموانع، وتخندقوا وفق الخطة في الأماكن المحددة مسبقاً وشرعوا باطلاق النيران من الأسلحة الثقيلة والخفيفة على الأهداف المعينة.

بدأت العمليات في الوقت الذي كانت الجلسة على وشك الإفتتاح بين المستشارين العسكريين الأجانب وكبار موظفي إدارة كرزاي وحكام الولايات وقادة عسكريين كبار.

أحد الإستشهاديين المجاهد/ محمد عمر حين كان مشغولاً في المواجهات مع العدو افاد مشاهداته عن طريق هاتف جوال قائلا: ( نفذ أحد زملائنا هجوماً استشهادياً في بداية الأمر في البوابة الشرقية من الفندق، وبذلك أزليت جميع الحواجز والموانع، ودخل جميع الأخوة إلى الداخل وأغلقنا أبواب جميع المداخل خلفنا، ثم شرعنا باطلاق النيران من الأسلحة الثقيلة والخفيفة على العدو، مما أسفر عن مقتل قرابة 50 شخصاً من أتباع الدول الاحتلالية، والمستشارين العسكريين الأجانب، وكبار الموظفين العملاء.

وحين دخل نزلاء الفندق إلى الغرف، وانقطع طيار الكهرباء عن الفندق، استفدنا نحن من كشافاتنا اليدوية الكبيرة، وحتى الساعة الرابعة صباحاً قام الزملاء بكسر أبواب الغرف وحين يتضح لهم بأن النزيل هو شخص أجنبي يمطرونه بوابل من الرصاص، جنود العدو الأمنيون يطلقون النيران طوال الليل من مسافات بعيدة على نوافذ غرف الفندق، بعد الساعة الثالثة صباحاً وصلت مروحيات إلى فضاء الفندق ورشت مادة على سطح الفندق حيث اشتعلت النيران في القسم العلوي من الفندق.

وحين أنهينا مهمتنا داخل الفندق ، تقدمنا نحو المداخل التي أغلقناها خلفنا بداية الأمر، كما بدأنا بإطلاق النيران من النوافذ على الجنود الواقفين في فناء الفندق وهكذا تواصلت علمياتنا حتى الآن الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء بتوقيت كابل).

وقد ادلى الناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد لموقع الإمارة حول بقية تفاصيل العمليات على خط الهاتف قائلاً: إنتهت العمليات في فندق انتركانتننتال كابل بكل نجاح، شارك فيها 8 من أبطال الإمارة الإسلامية الإستشهاديين، قادهم المجاهد/ محمد عمر، هذه العمليات التي استخدم فيها المجاهدون الأسلحة الثقيلة والخفيفة استمرت لـ 12 ساعة، ونفذت بمهارة عالية، وقد قتل وأصيب قرابة 90 شخصاً من أتباع الدول الإحتلالية، والمستشارين العسكريين الأجانب، وكبار موظفي إدارة كرزاي العميلة، والجنود الأمنيين، كما احترقت أجزاء من الفندق في لهيب النيران، وتعطبت عدد من السيارات الواقفة في فناء الفندق.

هذه العملية التي كانت دقيقة بنسبة سابقاتها ، واستهدفت هدفاً مهماً أيضا، في حد ذاته كان حدثاً أمنياً كبيراً، لكن مندوبي وسائل الإعلام التي تدعي الاستقلال، عكسوه بشكل صغير كالسابق، وأغمضوا العيون عن الحقائق الأصلية فيه.

وقد ضغط المحتلون ووزارة الداخلية على أكثر وسائل الإعلام وخاصة تلك التي لها صلة بالأجانب بشكل من الأشكال من خلال الهاتف ووسائل أخرى بأن ينقلوا وقائع العمليات عن طريق الدوائر الأمنية الحكومية فقط، وألا ينقلوا معلومات المجاهدين كاملة، وقد فعلت وسائل الإعلام ما يسمى بالمستقلة نفس الشيء.

صرح الناطق باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد حول هذا الأمر قائلاً: نحن قدمنا معلومات دقيقة في بداية العملية لجميع وسائل الإعلام الداخلية والأجنبية حول مصير الهجوم، لكنها كانت تبتعد من نشر تلك التفاصيل والجزئيات التي كنا نزودها بها وكانت ترى أنفسها أمام إصرار ومطالبتنا لنشرها تحت ضغط، والعجب في الامر بأننا أيقظنا أحد مندوبي وكالة بزواك من النوم بواسطة الهاتف وزودناه كشخص أول بالمعلومات حول العملية، لكنه حين نشر الخبر لم يشر إلى من زوده بالمعلومات أصلاً، وفي الصباح حين طالبناه بنشر التفاصيل، قام بالذكر في الخبر بأن طالبان المسلحة قبلت مسؤولية العملية وعدة كلمات أخرى فقط.

لكن اتضح فيما بعد بأن الجهات الإحتلالية ووزارة الداخلية قالت للجيمع بألا تنشر التفاصيل والجزئيات المقدمة من قبل المجاهدين.

وقد قبل مندوبي وسائل الإعلام بأنهم أبقوا بعيدين من موقع الحادث ، وما كان يسمح لهم المحتلون والدوائر الأمنية مراقبة العمليات، حتى أنه لم يسمح لهم بالذهاب إلى مكان الحادث بعد إنتهاء العمليات.

وصرح شاهد عيان متواجد في الفندق، بأنه شاهد 12 شخصاً اختبؤوا في مطبخ الفندق ثم أستهدفوا بأعيرة نارية.

ثلاثة أهداف رئيسية للعمليات :

أولا: كان هناك اجتماع استشاري متواصل ليلة البارحة بين حكام سبعة ولايات ، والمسؤولين العسكريين الأمريكيين والمستشارين والتي من المنتظر أن تسلم الأمور العسكرية والأمنية فيها للجنود العملاء الأفغان.

ثانياً: كان مخطط له بأن يعقد مؤتمر مهم في هذا الفندق اليوم حول نقل المسؤوليات من القوات الأجنبية، وأن يعلنوا فيه نتائج اجتماع ليلة البارحة، حيث اندثرت جميع الخطط نتيجة عمليات المجاهدين.

ثالثاً: يسكن في هذا الفندق بشكل مداوم أولئك المستشارين و الموظفين الإستخباراتيين الذين لهم صلة بالقوات الإحتلالية في البلد، ولهم غرف ثابتة يأتون إليها كل ليلة ويعتبرون هذا المكان ملجئاً آمنا ومريحاً لهم، حيث استهدفوا أولئك الأشخاص كأهداف كبيرة.

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12

Afghanistan Taliban Statement on Attack on Intercontinental Hotel in Kabul

Below is an unedited statement from the Afghanistan Taliban on its attack, which began yesterday and continued until the early morning today, on Kabul's Intercontinental Hotel. Press reports say that a team of 8 suicide bombers attacked the hotel. All were killed along with at least 10 other people.
__________________________

إشتباكات شديدة في فندق انتركانتينينتل بقلب العاصمة كابل، ومقتل عدد كبير من الأجنبيين

الأربعاء, 29 يونيو 2011 07:00 ذبيح الله مجاهد

شن عدد كبير من المجاهدين الإستشهاديين الأبطال في الساعة العاشرة من مساء اليوم هجمات شديدة على فندق انتر كانتينينتل بالعاصمة كابل حيث يعتبر دار ضيافة خاصة لكبار مسؤولي دول الإحتلال.

في البداية وحسب الخطة تم قتل جميع جنود الأمن المتواجدين عند بوابة الفندق، ومن ثم تم إقتحام الفندق واندلعت معركة عنيفة بداخله حيث حتى الآن قتل وأصيب عدد كبير من كبار المسؤولين الحكوميين بشمول المسؤوليين الأجنبيين، وقد صرح إستشهادي مسؤول قبل قليل عبر الهاتف من داخل الفندق : ( تمكنا من الوصول إلى جميع أدوار الفندق، ويستمر الهجوم بشكل ناجح جدا حسب الخطة، وحتى الآن قتلنا حوالي 50 عدوا أجنبيا وعميلا ولا زالت الهجمات مستمرة، كما استشهد حتى الآن إستشهاديا واحدا فقط وينشغل الباقين في المعركة، ونحن الآن في صالات الفندق، كما نقوم بالبحث عن الضيوف الذين دخلوا إلى الغرف، ونكسر أبوابهم ونخرجهم واحدا واحدا حيث معظمهم من الضيوف الأجنبيين )، لكن أرقام الخسائر الدقيقة ستنشر بعد العمليات.

يجب الذكر بأن عددا من المندوبين المهمين لبعض دول الإحتلال شاركوا في المؤتمر الخاص بهذا الفندق في هذه الليلة مع كبار عناصر الإدارة العميلة حيث يصل عددهم إلى 300 مسؤول ، حيث استهدفوا جميعا في الهجوم، وإن شاء الله سيتم تصفية عدد كبير منهم.

ويتم هذا الهجوم الكبير في إحدى المناطق المهمة بالعاصمة كابل في الوقت الذي يدعي المحتلون الأجنبيون والعملاء عن بعض التقدم في البلاد.

Saturday, June 25, 2011

Cyber Jihadi-Takfiri Asad al-Islam's Memories of Ibn al-Shaykh al-Libi

Cyber jihadi-takfiri Asad al-Islam (The Lion of Islam) shares a third round of his "memories" (dhikriyat) about the late Al-Qa'ida Central (AQC) military trainer Ibn al-Shaykh al-Libi, who was captured in November 2001 by Pakistani forces and turned over to the United States government. He was subsequently handed over to the Federal Bureau of Investigation and then the Central Intelligence Agency (CIA). In CIA custody he was entered into the rendition program and handed over to Egyptian security forces so that they could torture him. In May 2009, the Libyan government of autocrat Mu'ammar al-Qadhafi claimed that Ibn al-Shaykh had committed suicide, though suspicions that he had been "suicided" remain.

For those who do not like the color contrast, copy and paste the text below into a Word document.
_______________________

ذكرياتي 3 " الأمير إبن الشيخ الليبي رحمه الله "

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره الذي جعل الأيام دولاً بعدله والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيف وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد::..
قال تعالى..
( وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ*سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ*وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ )..
لا يأخذ الله شهيداً من إخواننا أو تختطف يد المنون إبناً من فلذات أكبادنا، ممن يشاركونا هذا الطريق إلا وأبكي غالباً على نفسي لأن هؤلاء سبقوا، وهذا دليل على أننا لم نصلح للشهادة بعد،هذا دليل أننا لم نستحق هذا المقام بعد..فاختار الله هؤلاء . وكلهم رأيتهم تجمعهم صفة واحدة: سلامة الصدر على المسلمين, وكف اللسان عن المؤمنين..كل هؤلاء الشهداء، لا تجدهم يلغون.. ولا تجدهم يثرثرون.. أعمالهم شغلتهم.. عيوبهم ألهتهم عن عيوب الناس.. فطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس فأقبلوا على الله.. واصدقوا النيات.. وأخلصوا الطويات.. حتى يتخذكم رب السموات والأرض شهداء ...( الشيخ الشهيدعبد الله عزام رحمه الله)


.................................................. ...............


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت في الحلقة الماضية وعدتكم بالحديث عن الأمير ابن الشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى مع النببيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً..
نعم أحبتي وقد تأخرت في الكتابة لظروف خاصة ولآلام عانيت منها أجبرتني على الإبتعاد عن الحاسوب لفترة قصيرة ، إذاً عدنا و العود أحمد للحديث عن تلك الأيام الجميلة التي التقيت فيها بذلك الرجل الفذ في زمن قل فيه الرجال . نعم إنه ذلك الرجل الذي كان بعد انتهاء حلقة القرآن في المسجد لف جسمه النحيف في " بتوه " الخفيف ووقف في البرد ينتظر عودة المتدربين ليصطفوا في طوابير أمامه في ساحة المسجد ليذكرهم بعظم ما هم عليه من الخير ، و بمشقة الطريق التي سلكوها لكنها تبقى يسيرة على من وفقه الله لطاعته وذاق حلاوة الإيمان
يذكرهم بأجر الرباط و الإعداد ، بأجر الطلقة الواحدة في سبيل الله ، باحتساب التعب ولسعات البرد القارس
ثم بعد ذلك ينصحهم دون تخصيص أحد بدأ بتلك العبارة المأثورة عن النبي صلى الله عليه و سلم " ما بال أقوام يفعلون كذا و كذا ... و لا يسمعون و لا يطيعون ... و لا يحترمون مدربيهم و لا يعرفون لهم معروفاً...هل علمت أخي الحبيب أنهم يفعلون ذلك دون مقابل أجر ؟ و هل علمت أنهم ضحوا أكثر مما تضحي أنت ؟
فأنت تأتي إلى هنا فتجلس ثلاثة أشهر أو أربعة أو أكثر بقليل ثم تذهب ، ربما ترجع إلى بيتك و أهلك و ربما تذهب إلى جبهة تبغي الشهادة و ربما ... لكن هؤلاء المدربيين استبقيناهم هنا رغما عنهم و يعتريهم ما يعتريكم من هم الرجوع إلى الديار و الأهل والأحباب ، أو الذهاب للقتال لنيل الشهادة و اللحاق بالأخيار الذين مضوا إلى ربهم. ابقيناهم لخدمتكم كي تصبحوا قادرين على حمل السلاح لمواجهة أعداء الله ، هل تظنون أن الجندي في الجيش يتعامل مع من هو أعلى منه رتبة كما تتعاملون أنتم مع مدربيكم ؟ الإخوة إن أمروكم لا يأمرونكم بمعصية الله أما الضابط يأمر الجندي بالمعصية و ما عليه إلا أن يطيع و إلا فإن العقوبة تنتظره ، أما أنتم يا شباب فالله الله في إخوانكم المدربين ، هنا طبقوا قول النبي صلى الله عليه و سلم في طاعة الأمير في المنشط و المكره ، هنا تطبق أحاديث السمع و الطاعة و الصبر و المصابرة مع آيات الإعداد و احتسب الأجر في تطبيقها فأنت في عبادة ! و لو اتقيت الله و استقمت لكانت كل سكناتك و حركاتك عبادة و حتى نومك عبادة و أكلك عبادة إن أخلصت النية لرب العالمين.... "
كان رحمه الله يتكلم دون أن ينظر إلى أحد بل كان ينظر فوق رؤوس الشباب ملقيا بصره إلى الجبل المقابل الذي كنا نسميه جبل النيس( الضربان) ، فالمعسكر كان في وادي يخترقه سيل رقراق ، و في بادىء الأمر عند التحاقي بالمعسكر كنت أنام في خيمة تفصلني عن المسجد: المكتبة و خيمة الشباب الصغار في السن و كان من بينهم ابن أبي خباب رحمه الله وولدي عبد الرحمن المصري رحمه الله و بعض الشباب القادم من اليمن و الجزيرة و هؤلاء لم تكن أعمارهم تتجاوز الخامسة عشر. كانت خيمتي عند قدم جبل كنا نسميه جبل " الزيكوياك " إسم لمضاد الطائرات ذي السبطانة الواحدة ، و هذا الجبل هو جبل العقوبات حيث أن المخالف للأوامر غالباً ما يؤمر بصعوده و أحياناً يصعده محملاً بقذيفة بي إم ( قذيفة راجمات الصواريخ الصغيرة ) و كان الشباب الصغار كثيراً ما يعاقبون لكثرة المشاكسة بينهم و عدم الإنتباه للدروس أو لعدم حضورهم للطابور لكسلهم أو نومهم ، لله در أولئك الأشبال فلعهم أصبحوا أسودا اليوم أو التحقوا بقوافل الشهداء .
إنك إن نظرت لابن الشيخ عن غفلة منه تجده رجلاً في غاية التواضع ، كنت إن نظرت إليه يذكرني بخليفة رسول الله أبي بكر الصديق رضي الله عنه و لا أدري لماذا ؟ ربما لنحالة جسمه و تواضعه في ملبسه و زهده في مأكله ، و حزنه الظاهر من عينيه ، و لحيته الخفيفة. كان إذا دخل إلى المسجد تسمع همس الطلاب " ابن الشيخ جاء ، ابن الشيخ جاء " فلا يترك لأحد الفرصة ليسلم عليه فبمجرد الدخول يأمر بإقامة الصلاة مخافة تضييع الوقت في التسليم و العناق فلما تنتهي الصلاة بعد التسبيحات يقوم إليه الشباب يسلمون عليه دون الإطالة و الإنصراف إلى أعمالهم و السعيد من يستبقيه لجانبه ليحدثه ، و لقد حدث معي ذلك مرتين ، المرة الأولى ليشرفني بتدريس قواعد الترتيل و التجويد في حلقة بعد صلاة الصبح ، و مرة أخرى ليوبخني بعد أن ألقيت موعضة بعد صلاة العشاء كان مدربنا أمر كل طالب أن يحضر موعظة و يلقيها على الشباب في المسجد تعليما لنا فن الخطابة و عدم الخجل من القاء المواعظ.
قال لي في المرة الأولى " ما شاء الله عليك يا أبا أحمد أصبحت متقناً و تقرأ جيداً إيش رأيك تقوم بتدريس مجموعة من الشباب الجدد ها ؟ "
فقلت له و أنا أنظر إلى الأرض حياءاً منه " أنا أدرس التجويد يا أخي ؟! لا يا أخي هناك من هو أفضل مني "
وضع يده على ركبتي و قال " يالله أبا أحمد استعن بالله ! " و كانت هذه طريقته في الكلام إذا أراد منك أن تقوم بشيء دون أن تطيل معه في الكلام .
و لا أدري إن كان مدرسي أبا محمد هو الذي زكاني عند بن الشيخ و أغلب ظني أنه كذلك ، لأن بن الشيخ كان لا يبقى أسبوعاً متتالياً في المعسكر فقد كان كثير السفر.
المهم أنه كان يجلس يقرأ القرآن في مصحف صغير و من حين لآخر يرفع عينيه لينظر إلى الحلقات إن كانت الأمور تمشي على ما يرام
و بعد انتهاء الحلقة ينصرف الطلاب إلى غرفهم و خيامهم ليلبسوا أحذية الرياضة ، و يبقى هو جالس يكمل ورده إلى أن يجتمع الشباب في أربعة أو خمسة صفوف في الساحة المقابلة للمسجد
ثم يخرج إليهم لينصحهم إن حدث ما يستدعي ذلك ، أو ليقف فينظر إليهم نظرة الأب الذي يودع أبناءه قبل أن يغادروا إلي المدرسة ،
فيقول لأمير الطابور كلمة أو كلمتين من قبيل " أعانكم الله " أو ما شابه ، فينطلق طابورين واحد للقدامى و آخر للجدد ، القدامى يركضون مسافة أطول من الجدد.
و الرجوع من الطابور و الرياضة يستعد الشباب و كل من في المعسكر لتناول وجبة الإفطار و كانت شاياً و خبزاً و عسلاً في أغلب الأوقات و أحيانا تكون بطاطس مقلية مع البيض و أحيانا جبنة بيضاء مع الطماطم و طبعا الخبزة أو "النان" بالداري ، و كان الخبز يصنع في المعسكر ، و كان لدينا طباخان واحد إسمه "نبي استازه" و الآخر " الأخرس " و قد كان أخرسا حقيقة، كان بارعا في طبخ القاصوليا الحمراء ، و كان يشير إلى ذلك بلف شاربه و تقبييل أصابعه مع الإبتسامة ، و أحيانا كان يُطلب منه أن يصف لنا قدوم الشيخ عبد الله عزام إلى المعسكر ، فيحكى لنا بالإشارة تعظيمه للشيخ رحمه الله و يحكي لنا طريقة و عظ الامام للمجاهدين، و يقول لنا أيضا" كان يأتي للميدان و يضع الشاخص ليتدرب على الرماية ، بالرغم من لحيته و علمه و قدره " هكذا كان الأخرس يصف لنا مرور الشيخ عبد الله عزام رحمه الله بخلدن. و لعل الأخرس قد مات اليوم أو قد هرم إن بقي حيا فرحمه الله حياً و ميتاً ،
لقد كان بن الشيخ يكرمه و يحبه لقدمه وجهاده مع السابقين رغم إعاقته فقد كان في خدمة المجاهدين منذ أيام الروس.
و عموما كل من كان في خدمة العرب المجاهدين من الأفغان كانوا مجاهدين سابقين يتكلمون العربية بطلاقة مع لكنة أفغانية جميلة كقلبهم لعبارة " ليس مشكل " فيقولون "مشكل ليس " وزنا على الفارسية " مشكل نيست "
و طبعا كانوا يعملون مقابل راتب لأنهم كانوا يعولون أسرهم وأولادهم و ليت شعري لو كان الأفغان كلهم مثل أولئك، فنعم الإخوة كانوا و نعم العاملون و نعم المجاهدون.
إذا بعد أن نصتف أمام باب المطعم يأذن لنا بالدخول و نبقى واقفين ننتظر ابن الشيخ فلما أن يدخل يسمي الله فيجلس و نجلس كلنا فنتناول بسرعة ذلك الإفطار "الخفيف" و الحقيقة أنه لم يكن يشبع أحداً ( ابتسامة ) لكن هذا معسكر و لا مكان فيه للتخمة..
و كان يأتينا بعض أهل الجزيرة يزن 120 كلغ فيخرج بعد ستة أشهر من المعسكر لا يزن إلا 60 كلغ ، يصبح خفيفاً كالنحلة يركض المسافات الطوال لا يتعب و كان من قبل يلهث إن مشى 200 متر على قدميه.
نعم كنا قليلاً ما نشبع . و لكن كانت البركة في ذلك القليل الذي كنا نأكل ، فلم أكن أحس بالتعب طول النهار و كانت أجسامنا مليئة بالنشاط من كثرة الرياضة.
أما المرة الثانية التي استبقاني ابن الشيخ رحمه الله في المسجد فكان ليوبخني لأني ختمت موعظتي بكلام عام ضد علماء السلاطين ، كنت قد بدأتها بحديث أخذته من كتاب الترعيب و الترهيب لإبن رجب الحنبلي رحمه الله : جاء في الحديث أن الله عز و جل أمر جبريلاً عليه السلام أن يطوف بالنار فرآها حفت بالشهوات و طاف بالجنة فرآها حفت بالمكاره ، فتكلمت أعظ الشباب منطلقاً من هذا الحديث وما جاء فيه من ترهيب و ترغيب ، و بعد ذلك تحدثت عن خطر اتباع علماء السلطان الذين يأمرون المسلمين بطاعة " أولياء الأمور" في معصية الله وعدم الخروج للجهاد إلا بإذن ولي الأمر ، و كان هذا الموضوع شائكاً في ذلك الوقت خاصة عند أهل الجزيرة ، ثم إن علماء تلك الفترة كانوا علماءا من الجيل القديم كابن باز و بن عثيمين و الألباني عليهم رحمة الله جميعاً فقد أفضوا إلى ربهم و لا يسعنا إلا نذكرهم بخير و نترحم عليهم ، و لم أذكر في موعظتي أحدا باسمه و انما عرضت بكلام عام ، لكن الظروف المعاشة في تلك الأيام وكذلك ما كان يحدث في المعسكر من جدالات حادة بين بعض الإخوة اليمنيين و بعض أهل الجزيرة و أيضا بين المغاربيين و أولئك تجعل بعض الأخبار تنتقل من المعسكر إلى المشايخ و غيرهم من المحسنيين أن خلدن يفرخ الخوارج ، و هذا السبب جعل بن الشيخ يغضب من موعظتي فقال لي " ايش سويت يا أبا أحمد ، كانت موعظتك جميلة و مبكية و في الأخير خبصت كل شيء !؟ "
" هنا ما نتكلم عن العلماء و المشايخ ، هنا نتدرب و نعد الإعداد للجهاد أو بس "
فاعتذرت منه و وددت لو أن الأرض انشقت و بلعتني على أن أسمع توبيخاً منه لشدة حبي له
فقال لي " يالله قم امش لتنام " و ما نمت تلك الليلة من شدة ما وجدت في نفسي من ندم
و لم يفارقني الحزن إلا بعد أن رأيته يبتسم لي و يسأل عن حالي
كنت أعلم أن تصرف الأمير معي لم يكن تصرفاً عن خطأ قلته في موعظتي إنما كان حسب ما اقتضته تلك المرحلة الحساسة التي كان يمر بها المعسكر ، و كذلك درءاً للفتن و الجدالات التي كانت ترتفع أصواتها في الغرف و الخيام ، و الأدهى من ذلك أن يتهم معسكر بن الشيخ أنه معسكر لتفريخ الخوارج و هو عن ذلك بعيد كل البعد.
وكان مما يقوله للشباب بعد إنتهاء الإعداد : إن هذا العلم الذي أخذتموه من هنا هو أمانة في أعناقكم و سوف تسألون عنه يوم القيامة فاقتضاء العلم العمل..
طبعا أحبتي في الله و على رأسهم أبا العيناء الخرساني ، محب رؤية الرحمن ، رياح النصر ، رشاش شموخ ، حمزة النجدي ، و الأخوات العفيفات إبنة شموخ الإسلام و دعوة و جهاد و كل من لم أذكر من الإخوة و الأخوات، بعد الشكر لكم على المشاركات و متابعة الحلقات ، أود منكم التفاعل مع ما تقرؤون من هذه الذكريات بسؤال عن أمر ما أو أي شيء لم تقتنعوا به أو أحدث عندكم تساؤل ، فقد يذكرني بأمور أكون نسيتها فأضيفها في الحلقة التي تلي هذه الحلقة ، فأخوكم كاتب هذه الذكريات يقرأ ردودكم و حسب ما يرى من اهتمامكم بها يتشجع لكتابة المزيد .
عودا إلى أمير معسكر خلدن ابن الشيخ رحمه الله ، و مما أنجزه رحمه الله هو فتح مدرسة لتعليم أطفال الأفغان الذين يسكنون في السهول على الطريق إلي خوست ، فقد سهر على بناء تلك المدرسة و جعل للمولوي المعلم راتباً شهرياً و كان حينما يكون عائداً من خوست يتوقف عند المدرسة و قد جاء بالدفارتر و الأقلام للتلاميذ دون أن ينسى كيس الحلوى طبعاً و بعض المؤن للمعلم ، فقد كان رحمه الله يعرفه كل من يسكن المنطقة سواء أكانوا مقيمين أم بدو رحل ، كلهم يعرفه تحت هذا الإسم " ميشيخ " لأعجميتهم ، و كان إذا اشتكى البدو من أمر ما ضد المعسكر يأتي بهم أو يذهب عندهم ليرضيهم ، و كان فاتحا عيادة المعسكر لمرضاهم فكانوا يأتون لأخذ الدواء إذا اشتكوا مرضا ، و المار منهم وقت الطعام يجلسه مع الأفغان ليأكل ثم بعد ذلك ينصرف ، و هذا كان يحدث نادرا
لأن الكلاب الأربعة كانت لا تتركهم يمرون إلا إذا تدخل الطباخ أو الخباز و مع ذلك لا تفتر الكلاب عن النباح حتى ينصرف الأجنبي من الأفغان.
و من شدة تواضعه رحمه الله في الملبس حدث معه مرة أن ألقي القبض عليه في الحدود وأودع سجن خيبر أظن أو طورخم لا أدري بالضبط أيا كان منهما و لربما في ميران شاه ، الشاهد أنه مسك من قبل المليشيا و أودع السجن مع الأفغان الذين كان الباكستانيون أحيانا يعتدون عليهم لإبتزازهم و سرقة أموالهم ظلماً و عدواناَ و لم يكن مع بن الشيخ شيء ما يشير أنه عربي فمن كثرة ما رأوا من حالة فقره و ما كان عليه من ملابس لا يلبسها إلا فقراء أفغانستان
ظنوه أفغانياً فقيراً فتركوه و أطلقوا سراحه ، و هذه القصة حكاها لي أحد الإخوة رحمه الله فالعهدة على الراوي.
ولعله رحمه الله كان يموه بذلك الملبس لأنه كان كثير الخروج و الدخول من و إلى أفغانستان رغم أنه كان يتقن الحديث بالداري و بعض البشتو إلا أنه كان يزيد في الإحتياط لما يتحمله من مسؤوليات كبيرة فقد كان مسؤول المعسكر و مسؤول المضافات في خوست ، جلال آباد و بيشاور إن كان مسؤول المضافة في بيشاور من تعرفون فك الله أسره إلا أنه كان تحت إمرة بن الشيخ رحمه الله الذي كان يلقى القبول عند جميع الجماعات لحكمته و حسن استماعه لغيره و إرضائه دائما للمخالف تجنباً للقيل والقال وكثرة الكلام في ما لا يجدي و لا ينفع الأنام.
كان لين الجانب يستمع إليك و يقول لك " أبشر يالحبيب !" " ان شاء الله يا أخي أبشر بما يسرك " فبتلك الكمات يذهب غيض المخالف أو المشتكي و تموت الشحناء في مهدها ، فقد كان طفاءاً للفتن ، لذلك كان يخشى عليه أن يصيبه مكروه أو سوء لحب كل المجاهدين له و حتى عوام الأفغان كان يعظمونه و يوقرونه و لا يعرفون أحدا من العرب بإسمه بعد الإمامين عبد الله عزام و أسامة بن لادن إلا هو.
و للحديث بقية إن شاء الله


Thursday, June 23, 2011

Afghanistan Taliban Statement in Response to Obama's Announcement of Gradual Troop Withdrawals

Below is an unedited statement from the Afghanistan Taliban about U.S. President Barack Obama's recent speech in which he announced a gradual withdrawal of U.S. soldiers from Afghanistan.
_________________________

Statement of Islamic Emirate regarding Obama’s announcement of the withdrawal of a limited number of US troops from Afghanistan

American President Barack Obama, who had given hope to his nation of withdrawing troops from the exhaustive Afghan war one and half year earlier, finally announced that 10000 soldiers will be withdrawn by the end of this year.

Barack Obama made his announcement of withdrawing 10000 troops in the whole year at a time when the American nation’s hatred for this war has reached a tipping point. A recent poll suggested that most Americans want to bring the occupation of Afghanistan to an end as quickly as possible and want all American soldiers to be removed from this futile war.

Islamic Emirate of Afghanistan considers this announcement which currently withdraws 10000 soldiers this year, only as a symbolic step which will never satisfy the war weary international community or the American people because it comes as America simultaneously wants to build permanent bases in Afghanistan under the title of ‘Strategic Agreement’ by forcing its stooge regime to sign and approve it while it is at the same time busying its invading forces in killing and persecuting the Afghan people in all corners of Afghanistan.

Obama and his war mongers want to deceive their nation and with this announcement, while in reality, they have no respect for their nation’s demands or wanting to bring this war and occupation to an end nor do they want to fulfill their promise. Obama’s statement about training Afghan Police and Army holds no significance because firstly, the trainers themselves have failed in passing this exam and secondly, the Afghans see them as thieves and enemies of their nation and religion. On top of this, the so called Army and Police, most of whom are drug addicts, forced out of their homes, the filth and bad people of society have been gathered for vice, given the mentality to spread vice and assigned for corruption will not reach Afghans any benefit nor will they help the Pentagon or CIA reach their ambitions.

The American nation must realize that their politicians and Army Generals are prolonging their game with them which was started a couple of years earlier. They are repeatedly giving false hopes to its nation about ending this war and claiming baselessly about victory and in this way want to extend this war as long as possible.

It must be clarified that the assertion of American leaders about making headway in Afghanistan and Obama’s proclamation of them being in a stronger position are nothing more than baseless claims and propaganda. They have not gained progress in the battle field nor can they bring forth any proofs of this progress. The increase in troop levels since last year has only increased the loss in life and equipment on their side. And in this way, the increased blind bombings of villages, genocide, persecution of people and the destruction of people’s homes and farms to protect themselves cannot be called victory or progress by any sound mind.

The American people, who have now understood many of the realities about the Afghan war, must take serious steps to stop this pointless bloodshed. The American taxpayers must realize that, like the previous ten years, their money is still being wasted on this pointless and meaningless war or is still going to the pockets of the officials in the corrupt Kabul regime. If they do not react now, they will definitely be forced to so in the future in order to release themselves from this crisis.

Islamic Emirate of Afghanistan once again wants to make it clear that the solution for the Afghan crisis lies in the full withdrawal of all foreign troops immediately and until this does not happen, our armed struggle will increase from day to day. In Afghanistan, region, American and the rest of the world, hatred will only increase against all invading troops and will end up in the disgraceful defeat of the invading troops, God willing.


Islamic Emirate of Afghanistan
2011-6-23

_______________________________

بيان الإمارة الإسلامية حول إعلان أوباما سحب عدد محدود من القوات الأمريكية من أفغانستان



الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قد آمل الشعب الأمريكي منذ عام ونصف بسحب قواته من الحرب المتعبة في أفغانستان، أخيرا أعلن عن سحب عشرة آلاف جندي بحلول نهاية هذا العام.
يعلن باراك أوباما سحب عشرة آلاف من الجنود في العام كله، في الوقت الذي قد عم بين الشعب الأمريكي بغض وكراهية هذه الحرب إلى الحد الأخير، وحسب استطلاع للرأي تم مؤخرا، فإن معظم الأمريكيين يريدون وضع نقطة النهاية لإحتلال أفغانستان وسحب القوات الأمريكية دفعة واحدة من هذه الحرب الغير المجدية.
إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر إعلان باراك أوباما بسحب عشرة آلاف جندي فقط هذا العام، مجرد خطوة رمزية غير مقنعة أبدا للمجتمع الدولي والشعب الأمريكي السائمين من هذه الحرب المتعبة.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أجبرت أمريكا إدارة كابل العميلة بتوقيع عقد معها لدشن قواعد أمريكية أبدية على أراضي أفغانستان تحت عنوان "الإتفاق الإستراتيجي"، وفي الوقت نفسه تشتغل القوات المحتلة بقتل واضطهاد الشعب الأفغاني في جميع أرجاء أفغانستان.
أوباما ومروجي الحرب أرادوا فقط بهذا الإعلان خداع أبناء شعبهم والتخلص من طلبهم المكرر بإخراج الجنود، وفي الواقع ليس لديهم أي احترام لمطالب شعبهم ولا لهم رغبة لإنهاء احتلالهم ولا هم مستعدون للوفاء بوعودهم.
كما ليس لتصريح أوباما أي أهمية حول تدريب الشرطة الأفغانية والجيش لأن العناصر المدربة بأيديهم اختبروا وفشلوا بشكل كامل، ولأن الأفغان ينظرون إليهم كعملاء ويعتبرونهم أعداء دينهم ووطنهم، وعلاوة على ذلك فإن معظم عناصر الشرطة والجيش من مدمني المخدرات، والمطرودين من منازلهم، وذوي الأخلاق السيئة، وتجمعوا فقط بنية الفساد مدربين بفكر فاسد ولن يفيدوا الأفغان أبدا كما لن يتمكنوا من إنجاز شيئ من آمال البنتاجون وسي أي ايه.
على الشعب الأمريكي أن يدرك بأن سياسييهم وجنرالات جيشهم لازالوا يستمرون في إطالة أمد اللعبة التي بدأوها معهم منذ عدة سنوات، فهم يعطون مرارا آمال كاذبة لشعبهم عن إنهاء هذه الحرب، ويعلنون عن ادعاءات نجاح كاذبة وبهذه الطريقة يحاولون مد هذه الحرب لأطول فترة.
ولا بد من التوضيح بأن اداعاءات كبار مسؤولي أمريكا حول تحرز التقدم في حرب أفغانستان وقول أوباما بأننا في موقف قوي، ليست سوى إشاعات لا أساس لها، فهم حتى الآن لم يكتسبوا أي تقدم قط في هذه الحرب ولا يمكنهم بالإدلاء على أي نجاح، فبزيادة أعداد الجنود الأمريكيين منذ العام الماضي، لم يكتسبوا سوى زيادة مستويات خسائرهم المادية والبشرية، كما وصلت عمليات قصفهم الجوية، والقتل العام، وتعذيب المدنيين، وتدمير منازل ومزارع الأهالي لأجل حماية أنفسهم إلى الحد الأخير حيث لايمكن لأي ضمير حي وسالم تسمية هذه الجرائم بالتقدم الناجح.

على الشعب الأمريكي الذي أدرك كثيرا من الحقائق حول الحرب في أفغانستان أن يتخذ خطوات جادة لوقف إراقة الدماء التي لا مبرر لها، وعلى دافعي الضرائب الأمريكيين أن يفهموا بأن أموالهم لا تزال تهدر في هذه الحرب العبثية والبلا معنى كالسنوات العشر الماضية أو تذهب إلى جيوب المسؤولين السيئي السمعة في إدارة كابل الفاسدة، ولو لم ينددوا هذا الوضع اليوم فسوف يجبرون غدا التخلص من هذه الأزمة.

إمارة أفغانستان الإسلامية توضح مرة أخرى بأن الحل الوحيد للأزمة الأفغانية يكمن في الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية المحتلة فورا من أفغانستان، وسيزيد ويتعاظم الكفاح والجهاد المسلح من يوم لآخر ما إن لم تنسحب جميع القوات المحتلة، وتزداد الكراهية ضد القوات المحتلة في أفغانستان، والمنطقة، وأمريكا وجميع العالم، وسينتهي المطاف بهزيمة نكراء للقوات المحتلة. إن شاء الله تعالى.

إمارة أفغانستان الإسلامية1432-7-22هـ ق
2011-6-23م

Friday, June 17, 2011

My New Article, "The Pakistani Taliban's Media Jihad," at Foreign Policy Magazine's AFPAK Channel

My latest article, "The Pakistani Taliban's Media Jihad: The Tehrik-i Taliban Pakistan's Jihadi Propaganda," was published at Foreign Policy magazine's AFPAK Channel on Friday. The introductory paragraph reads:

"One month after acknowledging that al-Qaeda Central's (AQC) founder and leader Osama bin Laden had been killed by the U.S. military, the Tehrik-i Taliban Pakistan (TTP) this week issued a written statement eulogizing him and threatening revenge attacks on the U.S. and Pakistani governments (they also expressed their support this morning for al-Qaeda's new leader Ayman al-Zawahiri). The TTP, an umbrella movement for dozens of militant outfits operating in Pakistan's Federally Administered Tribal Areas (FATA) and Khyber-Puktunkhwa province has already carried out a number of deadly attacks throughout the country since mid-May, including the brazen May 23 attack on the Pakistani Navy's Mehran base in Karachi. With estimated numbers of its fighters in the thousands, the TTP and other Pakistani militant groups based in the Punjab are arguably among the best-placed of AQC's allies to launch "revenge attacks" in bin Laden's name. The statement's distribution online via the Global Islamic Media Front (GIMF), a long-established transnational jihadi media and translation network, is significant, suggesting that the TTP continues to embrace elements of both transnational militancy and domestic insurgency."

The piece examines the TTP's media productions and the movement's shift toward having its media distributed to jihadi-takfiri Internet forums via the Global Islamic Media Front (GIMF), a long-established jihadi-takfiri media and translation network. I argue that this shift toward GIMF distribution is further evidence of the TTP's transnational inclinations, which stand in marked contrast with the essentially parochial Afghan Taliban(s).

English Translation of Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula's Eulogy of Usama Bin Laden

The Global Islamic Media Front (GIMF), a shadowy transnational jihadi-takfiri media and translation network, released an English translation of Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula's (AQAP) statement eulogizing Al-Qa'ida Central's (AQC) late founder-leader, Usama bin Laden. The original AQAP statement was released on May 11 and was signed by AQAP's amir, Abu Basir Nasir al-Wihayshi (also transliterated as "al-Wuhayshi" and "al-Wahayshi").
_______________________

Eulogizing the Sheikh of the Mujahideen Usama bin Laden
May Allah Have Mercy on Him
The Organization of Qaedat al-Jihad in the Arabian Peninsula

بسم الله الرحمن الرحيم

All praise be to Allah, and prayers and peace be upon the Messenger of Allah. Thereafter:
By my mother, my father, and my soul, Abu Abdullah, as for the death that was destined for you, you have already suffered it, and you will not suffer it again. You had long waited for it with a remarkable yearning, and it was the most precious, unfulfilled desire for which you waited.
[Poetry]

خليلي لو نفــس فــدت نفــس ميـت 000 فديتك مسرورا بنفسي وماليا
وقد كنت أرجو أن تعيش وإن أمت 000 فحال قضاء الله دون رجائيـا

My friend, if a soul could be exchanged for someone who was dead *** I would gladly exchange myself with you with my soul and wealth.

And I was pleading that you would live, and I would die *** But the reality of the judgment of Allah disregards pleas.

Glad tidings to you, O happy martyr, as we consider you to be. Sleep soundly, with a calm mind, after a long journey seeking the martyrdom for which you spent your life in this world. You were sad that you had lived longer than you had wanted, and you kept on chasing it enthusiastically all over the earth like someone in love. Cast away the walking stick, for you have achieved your goal and obtained your satisfaction. The homes of the martyrs are your sanctuary, Allah willing.

{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران : 157]

“And if ye are slain, or die, in the way of Allah, forgiveness and mercy from Allah are far better than all they could amass.” (Aal-e-Imran: 157)


And it is as if you were wishing today to return to this world to be killed once again and then again, as we had spoken in this world about your Loved One, may the prayers and peace of Allah be upon him, who swore that he desired to be killed in the path of Allah and then live again so that he could be killed, and then live again so that he could be killed.

We do not hide grief. By Allah, it did not come to my mind that I would eulogize you. I was hoping to get to Allah ahead of you, but Allah willed to choose you, and I was left for grieving.

[Poetry]

ما بَعدَ يَوْمِكَ ما يَسلُو بهِ السّالي 000 ومثل يومك لم يخطر على بالي
وَكَيفَ يَسلُو فُؤادٌ هاضَ جانِبَهُ 000 قوارع من جوى همّ وبلبال
يا قَلْبِ صَبراً، فَإنّ الصّبرَ مَنزِلَة ٌ000 بعد الغلو إليها يرجع الغالي
وَلا تَقُلْ سَابِقٌ لمْ يَعْدُ غايَتَهُ 000 فَمَا المُقَدَّمُ بالنّاجي، وَلا التّالي
دَهْرٌ تُؤثِّرُ في جِسْمي نَوَائِبُهُ 000 فما اهتمامي إذا أودى بسربالي
مَضَى الذي كُنتُ في الأيّامِ آمُلُهُ 000 من الرجال فيا بعداً لآمالي
ما باليَ اليوم لم ألحق به كمداً 000 أو أنزع الصبر والسلوان من بالي

After your days have passed, there is no consolation for anyone *** And days like yours never came to my mind.


And how can a broken heart be comforted *** in an environment of uneasiness and sorrow.
Be patient, my heart, because patience is a state *** after resorting to which, the dear ones return.

And do not say he is gone, and he did not reach his goal *** because neither the ones before nor the ones after are saved.

The ravages of time affect my body *** so what do I care if it wears out my shirt.
What I hoped for through time has passed *** from men, so, how far away are my hopes.
What is wrong with me today. I am heartsick I did not follow him in death *** nor remove patience and comfort from my mind.

But we only say that which pleases our Lord. O Allah, reward us for our hardship and compensate us with what is better. And to Allah we belong, and to Him is our return.

Abu Abdullah was killed, and there is no harm in it, for this is how heroes are killed on the battlefield: welcoming death and being delighted with it. They did not retreat or surrender, like those who love life would do. The Sheikh was killed with his hand on the trigger, fighting Allah's enemies without yielding or resting. He was killed while steadfast and unchanging, continuing in accordance with the pact of the believers.

{...فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب : 23]

“...Of them some have completed their vow to the extreme, and some still wait, but they have never changed their determination in the least.” (Al-Ahzab: 23)


We are proud, by Allah, that our leaders are martyred without changing so that nations live on their graves, and determination lives through their death. Who would not want for his loved one to die as a martyr?

The Sheikh did not fall behind like those who fell behind in the towers of indolence, doing nothing about their Ummah's pain. They accepted their world and said, “This is a cold bath and a nice drink.”

These are the deaths that shake the thrones of the tyrants and oppressors and which cause the foundations of the world to tremble, unlike the deaths of many who live life on the sidelines.
[Poetry]

وقد يموت أناس لا تحس بهم كأنهم من هوان الخطب ما وجدوا

And people may die who are not even felt, as they were insignificant in matters and in their existence.

What did the Americans achieve from killing the Sheikh, for did they kill the religion of the Sheikh, the path of the Sheikh, his call, and the spirit of fighting morale in the Ummah for which the Sheikh gave his life? Let the Americans know that the flame of Jihad burns more greatly and intensely than during the life of the Sheikh. The servant was killed, so people believed, but we are an Ummah whose principles do not die with the death of its men. Instead, it feeds on the blood of its men, and we sacrifice our leaders for it. The proof of our message is in the martyrdom of our leaders.

It is incumbent upon you to fight another generation immediately following the last, until your life is ruined, your days are worsened, and you are humiliated. The battle between us and you was not led only by Usama, for the banner is tied by the hand of the Prophet – may Allah's prayers and peace be upon him - to Usama bin Zaid, and it is the Prophetic tradition that is taken from Usama to Usama, and lion to lion, until the Mahdi receives it and Issa bin Maryam – may peace be upon him - fights under it in the epic battles of Al- Sham on the day of your end.
Do not depict the battle as superficial and delude your fools that if you kill Usama then the issue is finished, for what is coming is worse and what is waiting for you is more damaging. When it happens, you will bite the fingers of remorse and plead for mercy for the days of the Sheikh.
And we are continuing with the pact of the Sheikh until we die for what he died, Allah willing, or exterminate you from the earth and purify it from your filth.

And as for those who welcomed the death of the Sheikh, we say to them: Let them welcome what is coming to you from the sons and students of the Sheikh. May Allah disgrace you. History will record for you this shameful position of yours, and the great shame will never be erased.
A page of history has been turned in which was translated the brightest and most marvelous epic for a man that anyone could hope for. And this is the grace of Allah that He bestows on whomever he wishes. The page of his achievements has been turned such that if Allah had met one of us with it, then one could implore that he was the most faithful and pious of the Ummah and that he had the evidence before Allah.

May Allah reward you generously for Islam, O pious Mujahid, for you have undertaken the commands of the religion in the most excellent way. You never delayed a moment nor apologized ever. You did not retreat a single time. You were valiant, courageous, and a pious worshiper with strong purposefulness and great determination. You were lionhearted and honest in speech, speaking openly with the truth. You only did as you said. We never knew you to have been affected by someone's reproach as long as you had Allah, and you never feared anyone except Allah. Your foot never stepped anywhere except to torment the infidels, and your hand was never raised except for battle or to promote goodness. You revived in the Ummah the practice of Jihad, community, and migration, established the pillar of allegiance and enmity, and divided the people into the two tents of faith and infidelity.

I never saw one follow the Sunnah and apply it like you, nor glorify the practices of the religion like you. If I eulogized you today, I would not adequately describe a tenth of a tenth of what you were in terms of religion and morals. So peace be upon you Abu Abdullah, for you were, by Allah, a compassionate father.

And we testify that you have delivered, advised, and benefited your religion and Ummah, as we consider you, and Allah is your Reckoner.

[Poetry]

سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض 000 فحسبك مني ما تكن الجوانح
وما أنا من رزء وإن جل جازع
000 ولا بسرور بعد موتك فارح
لئن حسنت فيك المراثي بذكرها
000 فقد حسنت من قبل فيك المدائح

I will weep for you as much as my tears continue to flow *** And if they diminished, what is in my soul would suffice.

I will not grieve any calamity *** nor will I rejoice after your death.

Indeed, you are worth eulogizing and recollecting *** but you were worthy of praises before that.
Until we meet again, under the shadow of the throne of the noble Prophet and his companions. All praise be to Allah, Lord of the worlds.


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

“And Allah hath full power and control over His affairs; but most among mankind know
it not.” (Yusuf: 21)

The Organization of Qaedat al-Jihad in the Arabian Peninsula
On Behalf of Them: Abu Baseer Nasr Al-Wuhayshi
Tuesday, Jumada Al Thania 7, 1432
May 10, 2011
Source: Al-Fajr Media Center
Translated by:
The Global Islamic Media Front
Observing Mujahideen News and Inspiring the Believers

Beginning of the Afghanistan Taliban's Victory in Spring 2011: English Translation of Al-Somood Article

Below is an article translated by a cyber jihadi from the Afghanistan Taliban's monthly Arabic Internet magazine Al-Somood.
_____________________________

The Beginning Of The Mujahideen’s Hot Spring In 2011

With Glad Tidings Of The Country’s Liberation And Final Victory

With the end of the bitter, cold season and the beginning of Spring – the season of radiant hope – the Mujahideen have conducted swift, military strikes against the unjust foreign forces and their lackeys, as a prelude to the fierce battles that will cover the entire country. This began in the east in Nooristan province, leading to the liberation of the Want directorate, and spread to the province of Kapisa and the capital Kabul, where the Mujahideen were able to penetrate the defensive lines of the foreign troops and killed more than 10 French- and American soldiers in separate operations in Tagab district and against the American military base in Kabul. The operations ended in Helmand, where the Mujahideen intensified their attacks against the occupiers and forced them to withdraw their troops from the most strategically important districts of the province.

The swift military movements of the Mujahideen from the east to west of the country, and from north to south in just a matter of a few days and the corresponding retreat of the foreign forces, and their withdrawal from fortified bases in Kunar province in the east and multiple areas in the west, have clearly demonstrated the military competence of the foreign forces in Afghanistan. The enemy was not even able to resist Mujahideen attacks against fortified bases. Nor were they able to protect their lackeys who were guarding their bases day and night. Rather, the Mujahideen were able to kill a number of important security personnel, such as Abdul Rahman Sayyidkhali, chief of police in the northern Kunduz province, and the head of the intelligence apparatus in the same province, and a number of other men in the lackey Karzai’s administration from around the country.

The intensification of Mujahideen attacks on the bases of foreign forces on the one hand, and the appearance of thousands of angry demonstrators against the military occupation on the other, completely belied the claims made by the generals of the enemy through their media about their military progress and the destruction of Mujahideen combat capabilities in certain Afghan provinces.

With the approach of the deadline for the withdrawal of foreign troops in the coming July of the current year, the morale of the foreign troops will collapse, Allah Almighty willing, and their fighting spirit and strength to resist will weaken in the face of the crushing blows of the Mujahideen. This is what made General Petraeus, supreme commander of the foreign forces in Afghanistan, lose hope in achieving victory over the Mujahideen and begin to think instead about a safe exit from the Afghan dilemma and tender his resignation from his post as commander of foreign troops in Afghanistan.

US Secretary of Defense Robert Gate had adopted the same opinion, and wants to resign from his post as Defense Secretary because of the successive defeats inflicted upon his soldiers despite having reinforced them by sending thousands of additional troops and advanced military equipment.

The collapse of foreign troops in confronting the Mujahideen on the one hand and the energizing of Mujahideen operations because of suitable conditions in some Afghan provinces on the other, will lead, Allah permitting, to the defeat of all the schemes of the Americans who wish to carry out in handing over the reins of power to the lackey Karzai administration and conducting criminal acts against innocent civilians, such as destroying their homes and uprooting their fruit trees. This will also have a negative impact on the projects of the so-called Afghan Peace Council, intended to cause dissension among the different segments of the Afghan people, and calling upon them to throw down their weapons in the face of aggression and infidelity and to abandon Jihad in confronting the occupiers.

The current course of events on the ground of reality, and the desired outcomes they will produce, brings good tidings that victory will be the ally of the Mujahideen and serve as a warning sign for the American occupiers and their NATO allies and Afghan lackeys. What is incumbent upon them in the face of these clear facts and basic truths is to end the occupation, and withdraw all their barbaric forces unconditionally. This is the focus of the Islamic Emirate, and this is what it views as the most appropriate solution for the current Afghanistan crisis.

As for the continuation of the occupation of the country and the use of force against the Muslim Afghan people, it will only bring them more frustration, losses, despair, regret, death, affliction, hunger and bankruptcy. Sooner or later, this will lead to the defeat of the occupiers; the breaking of their pride, and the victory of the People of Truth over them, Allah permitting. Nothing is difficult for Allah.

Translated From The Islamic Emirate Of Afghanistan: Al-Somood Magazine Issue #59

Letter of Advice from Husayn bin Mahmoud to Ayman al-Zawahiri

Below is a letter from well-known jihadi-takfiri essayist Husayn bin Mahmoud "to the al-Zawahiri," in which the new Al-Qa'ida Central (AQC) leader. It takes the form of "advice" from Ibn Mahmoud to Dr. Ayman al-Zawahiri, in the vein of historical "wisdom for kings" literature by Muslim religious scholars and intellectuals.
_________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة إلى الأمير الظواهري


من حسين بن محمود إلى الأمير القائد الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله وأيده بنصره .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، وبعد ...
فإني أحمد الله إليكم الذي لا معبود بحق سواه ، وأصلّي وأسلم على نبينا وقائدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
هذا مقام عزاء في نازلتين حلّت بكم : نازلة قضاء الشيخ المجاهد أبي عبد الله رحمه الله وتقبله في عليّين مع الصدّيقين والشهداء والصالحين ، ثم نازلة تولّيكم الأمر بعده ، فأحسن الله عزائكم وآجركم في مصيبتكم وأخلفكم خيراً منها ..
إنما جاء العزاء في هذا الموضع لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الإمارة فإن "أولها ملامة ، وثانيها ندامة ، وثالثها عذاب يوم القيامة ، إلا من عدَل" (الطبراني ، وصححه الألباني) ، وقال صلى الله عليه وسلم "إن الله سائل كل راع عما استرعاه : أحفِظَ ذلك أم ضيّعه" (النسائي ، وحسنه الألباني) ، وقال عليه الصلاة والسلام "ليَتمنّينَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمر أنهم خَرّوا من الثريّا ، وأنّهم لم يَلوا شيئا" (أحمد ، وحسنه الألباني) ، وعند البيهقي في سننه "ما من أمير عشرة إلا وهو يُؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة في عنقه" (صححه الألباني) ، ويقول - بأبي هو وأمي – لأصحابه "إني لأرجوا أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته!" (ابن ماجه ، وصححه الألباني) ..
قال ربنا جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا * إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً} (الأحزاب : 70-72) ، فالله الله في هذه الأمانة ، والله الله في نفسك وفي إخوانك ، لا يؤتينَّ الإسلام من قِبلك ..
انظر قلبك واستقباله لهذا الأمر : فإن رضي واطمئنَّ فاتهمه وألزمه الجادة قبل الهلاك ، وإن كرهه وأشفق منه فاحمد الله على نعمة الحياة ، وإياك والغفلة عن مراقبة هذه المضغة فإنها أشد تقلباً مِن "زرداري" وشيعته ..
أذكّركم شيخنا بقول الله تعالى {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ...} (النور : 55) فقد اشترط الله شروطاً للتمكين واستمراره ، ووعد وعوداً لا ينفذها سواه في ملكه دون اختياره ، وقد هُزم جيش فيه خير خلقه وبُقر بطن أسده بسبب معصية ، وأُخرج نبي الله آدم وكليمه من الجنة بمعصية ، وانهزم الصحابة يوم حُنين بسبب معصية ، ولم تُغن عنهم قوتهم ولا كثرتهم من الله شيئا ..
شيخنا الكريم :
كن كالراعي الشفيق على إبله يرتاد لها طيب المرعى ويحفظها من مراتع الهلكة .. وكالأب الحاني على ولده يكسب له في حياته ويدّخر له بعد مماته .. وكالأم الشفيقة التي ربّت طفلاً فسهرت ليلاً وأوصلت به نهارا .. وكن كالوصي الأمين على اليتم تربّيه صغيراً وتحفظ حقه كبيرا ، وكالقلب بين الجوارح التي تصلح بصلاحه وتفسد بفساده .. وكن بين جندك وبين ربّك تقودهم بهداه وتجنّبهم ما لا يرضاه ..
لقد علمتَ سلفَكَ فاخلفهم بأخير أو اخرج بكفاف منها ، وعلمتَ أهدافك فلا تحيد عنها ، وعلمتَ وسيلتك فالزمها ، وعلمتَ نعمة الله عليكَ فلا تجحدها ، وعلمتَ أسباب القبول فأتها ، وعلمتَ أسباب الهلكة ففرّ منها ، وعلمتَ من نفسك ما لا يطّلع عليه غير خالقكَ فلا تفضحها ، وعلمتَ ضعف نفسك فبالله قوّها ، وعلمتَ مآل دنياك فاجعل خاتمتك خيراً منها ، وعلمتَ ما أعد الله في دار بقائه فآثر تلك على ما سواها ..
اعلم – شيخنا الكريم – أنك بالإسلام ، وأنك بالجهاد ، والله غني حميد ، وهو خير حافظ ، فبقاء الأمة به ، ونصرها بيده ، وليس موت بشر أو بقاءه بمغيّر ما قضاه الله وقدّره ، وإنما نعمل في الفانية لنحيى في الباقية ، فمن رضي بالأولى أُخلد إليها ، ومن مشى إلى الأخرى يوشك أن يصل ..
{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} (الصف : 4) فرصّوا الصفوف ، واحرصوا على اجتماع الكلمة ، وكونوا سبب وحدة الأمة ، {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، واحذروا مكر أعداء الله وكيدهم "ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكنه في التحريش بينكم" (الترمذي ، وصححه الألباني) ، فاخفضوا جناحكم للمؤمنين ، وكونوا أذلة بين أيديهم ، رحماء بهم ، تقضون حوائجهم ، لا تسلمونهم لعدوهم ، ولا تعينوا شياطين الأنس والجن عليهم ، وكونوا ما نقص من لبنات بنيان الكفاح ، وكالعضو المتداعي على كل الجراح ، فانتم بالأمة والأمةُ بكم ، وقد علمتم أن ابن العربية وضع خدّه على الأرض ليدوسه ابن الحبشيّة ، فمن تواضع لله رفعه ..

سدد الله خطاكم ، وأعانكم على بلواكم ، وجعلكم أئمة هدى ، وأغاظ بكم العدا ، وأرغم بكم أنوف الكفرة ، ومكّنكم من رؤوس أهل الردّة الفجرة ، وحشركم في موكب الكرام البررة ، وألحق أرواحكم بمن سبقكم في حواصل طيرٍ خضْرٍ في جنانٍ نضِرَة ، وألبسكم تاج الوقار ، وأسكنكم دار القرار ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
حرر في
15 رجب 1432هـ

Thursday, June 16, 2011

A Cyber Jihadi-Takfiri Response to Bombing of Nigerian Police Headquarters in Capital Abuja

The bombing, by a suspected member of the militant Nigerian Muslim group Boko Haram, killed two people today including the bomber. The cyber jihadi-takfiri's response is reproduced, unedited, below.
____________________________

The Wind Of Victory From Nigeria

ALLAHU AKBAR!!!! ALLAHU AKBAR!!!!! ALLAHU AKBAR!!!!!!

The Wind of Rage has been unleashed upon the battalion of the tawaghit and all their allies in Nigeria. In a successful attack that caused a severe attack and damage at the heart of the security apparatus of the Nigerian Government the Muwahhidin with the assistance of Allah were able to deal a great blow to the government and also to prove to their masters in the white house that our call is based upon actions rather than speech.

Many Nigerians were very happy about the blast because they are so frustrated by the tyranny of the tawaghit and their hijacking of the country's resources for their selfish interests.

This attack is indeed a success becasue prior to the attck the Nigerian Police Force on behalf of the Inspector General of Police Hafiz Ringim boosted and he vowed that the days of the muwahiddin in Nigeria are numbered little did he know that the muwahiddin are on their to his palace in Abuja. Also from the scenes of victory is a report of another bomb blast at maiduguri that also killed these fiflty tawaghut and their emissaries so now the message will be more clearer.

Nigeria definitely is a major front of operation for the call to Jihad.

The newly elected taghut has also vowed to deal with the muwahhidin and in the history of any African country he was the first to propose the establishment of a Ministry of Anti-Terrorism and also the signing of the ECOWAS counter-terrorism strategy. So the situation is now clear and the battle line has been drawn our only prayer is that the Muslim Ummah should show appreciation and allegiance to our beloved muwahiddin whose efforts is to revive our lost caliphate and also to serve as a vanguard that will free the Muslim Ummah from the oppression of the local tawaghit in the Aso Villa and their kafir paymasters in the White House. More reports of the bomb blast will be posted to the forum but i am having problem in attaching image to the post

ALLAHU AKBAR!!! ALLAHU AKBAR!!! ALLAHU AKBAR


__________________
Shaykh Ayman Az-Zawaahiri - may Allah preserve him - said:
"O Youths of Islam, this is it which is our Message so if we die or get imprisoned, then complete the Journey after us and do not betray Allah and the Messenger thus betraying your Trusts while you know"
"

Global Jihad Internet Forum Pledges Allegiance to Ayman al-Zawahiri as New Al-Qa'ida Central Amir...but calls him "Anwar"

UPDATE (8:02 p.m. EST, 16 June 2011): The forum administrators have since fixed their Freudian typographical error. They have corrected the thread title from "Anwar al-Zawahiri" to "Ayman al-Zawahiri" and have also corrected the name in the image above.

The al-Jihad al-'Alami (Global Jihad) jihadi-takfiri Internet forum has started a thread "pledging allegiance" to the new Al-Qa'ida Central (AQC) amir (leader), Dr. Ayman al-Zawahiri, who was named the new amir in what seems to be a statement from AQC released early this morning. In the first post of the thread, it reads, هنا نبايع الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله
, "pledge allegiance here to Shaykh Ayman al-Zawahiri, may God protect him."

However, in the title of the thread and the JPG, it seems they made a typographical error, calling the Egyptian medical doctor "Anwar al-Zawahiri." Wishful thinking?

Ayman al-Zawahiri Named New Al-Qa'ida Central Amir in Statement

A new written statement, it seems from Al-Qa'ida Central (AQC), names Dr. Ayman al-Zawahiri the new amir (leader) of the group. On the al-Jihad al-'Alami (Global Jihad) Forum the statement is, as of this writing, not under the official "Statements and Releases" sub-forum but rather the general "News and Events" sub-forum. However, on the Ansar al-Mujahideen (Partisans of the Warriors of Faith) Arabic Forum the statement is under the official "Statements and Releases" sub-forum. The statement is also not available, it seems, on numerous free file-sharing web sites, as is usually the case with major jihadi-takfiri media releases, or these URLs are not provided as of this writing.



The advertising GIF includes the text في إمارة جماعة قاعدة الجهاد , "in the emirate of the Qa'idat al-Jihad" or "Base of Jihad society/movement." I do not recall seeing this text in a previous AQC advertising GIF though perhaps it has been used before. It was not used in the advertising GIF of the AQC statement that announced Bin Laden's killing, which was issued on May 6.
__________________________________________



____________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

بشأن خلافة الشيخ أسامة بن لادن في إمارة جماعة قاعدة الجهاد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره مطمئنة إلى وعدِ الله تعالى وحسنِ جزائه، تلقت الأمة المسلمة والمجاهدون في جماعة قاعدة الجهاد وغيرها نبأ استشهاد الإمام المجدد المجاهد المهاجر المرابط الشيخ أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله رحمة واسعة، سائلين المولى عز وجل أن يرفع درجته ويجزيه عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء.

هذا ولما كان الجهاد ماضيا إلى يوم القيامة –كما جاء في الأحاديث - وقد صار في هذا العصر فرضاً عينياً ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام –كما أجمع على ذلك علماء الإسلام - ولما كان خير وفاءٍ للشهداء الأبرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد في سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين، فإن القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد – وبعد استكمال التشاور- تعلن تولّي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ويوفقنا وجميع المسلمين للعمل بشريعته والثبات على الحق على الوجه الذي يرضيه عز وجل غير مبدلين ولا مغيرين.

وبهذه المناسبة فإن القيادة العامة لقاعدة الجهاد يهمها أن تؤكد على المبادئ التالية :

أولاً _ إن جماعة قاعدة الجهاد بفضل الله ومنته تسعى للعمل بالكتاب والسنة ولذلك تدعو، تتبعُ نهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأبرار وآله بيته الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، وما أجمع عليه سلف الأمة من التابعين وتابعيهم بإحسان ومن سار على دربهم واقتفى أثرهم في العلم والعمل كالأئمة الأربعة وأئمة الفقه والحديث ممن تلقتهم الأمة بالقبول وشهدت لهم بالخيرِية وأثنت عليهم وترحمت جيلاً بعد جيل، نلتزم بما أجمعوا عليه ،ولا نخرج عن أقوالهم فيما سواه، ونسعى لأن نكون بعون الله متبعين لا مبتدعين، مقتدين لا مخترعين.

ثانياً _ نسعى بعون الله وتوفيقه للدعوة للدين الحقِّ، وتحريض أمتنا على الإعداد والقتال، مع أدائنا العمليّ للفريضة العينية في جهاد الغزاة الكفار المعتدين على ديار الإسلام، وعلى رأسهم أمريكا الصليبية وربيبتها إسرائيل، ومن أعانهم من الحكام المبدلين لشريعة الإسلام؛ نجاهدهم بكل ما في طاقتنا ونحثُّ الأمة على جهادهم باليد واللسان والجنان وبالمال والفِعال وبكل مستطاع، حتى تخرج جميع الجيوش الغازية من أرض الإسلام وتسود فيها شريعة الله، قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123]



ثالثاً _ نؤكد على تأييدنا ومناصرتنا لكل من يجاهد لإعلاء كلمة الله على بصيرة من الله، ويدافع عن الإسلام وحقوق المسلمين في أيِّ بلدٍ من بلدانهم، فتنظيم قاعدة الجهاد لا ينتسب إلى قطرٍ ولا يقتصر على جنسيةٍ ولا يختصُّ بها، فديار الإسلام كلها ديارهم، والمسلمون كلهم إخوتهم، ورابطةُ الإيمانِ عليها ولاؤهم، لا فضل عندنا لعربيٍّ على أعجميٍّ إلا بالتقوى والعمل الصالح.

فنؤكد لأهلنا في فلسطين الحبيبة ما أكده لهم الشيخ أسامة رحمه الله حين قال : "نقول لإخواننا في فلسطين : إن دماء أبنائكم هي دماءُ أبنائنا وإن دماءكم دماؤنا، فالدم الدم والهدم الهدم، فوالله لن نخذلكم حتى يتحققَ النصرُ أو نذوقَ ما ذاق حمزةُ بن عبد المطلب رضي الله عنه".

ونؤكد لهم أننا لن نقبل بالتنازل عن شيء من فلسطينِ الرباط والجهاد من أيِّ جهةٍ كانت، ولن نعترف بأية شرعية لدولة إسرائيل المزعومة ولو أطبق على ذلك أهل الأرض كلهم، ولن نقبل أو نلتزم أو نتقيد بأي اتفاقٍ أو إقرار أو معاهدةٍ تقر بذلك أو تسلُبُ المسلمين شبراً من فلسطين سواء كانت من الأمم المتحدة التي يتحكم فيها أكابرُ المجرمين أو غيرِها من الهيئات والمنظمات، سنمضي بعون الله وقوّته في الجهاد والنضال باليد واللسان، وسنستمر في كشفِ خيانات المتنازلين عن حقوق الأمة في فلسطين المتعاونين مع الموساد والسي آي إيه ، وفي بذل كل ما نملك حتى تتحرر فلسطينُ كلُّ فلسطين وترفرف فوقها أعلامُ الإسلام وتسود فيها شريعته كما حررها أبطال الإسلام السابقون من أمثال صلاح الدين.


ونؤكد لإخواننا في أفغانستان أننا معهم، بأرواحنا وما نملك، تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله في دفع وطرد الاحتلال الأمريكي الصليبي عن ربوع هذه البلاد الصابرة الطاهرة.

كما نؤكد لإخواننا المجاهدين رفقاء درب الصبر والتحدي والتصدي للحملات الصليبية في عراق الخلافة والعلم، وصومال الهجرة والشريعة، وجزيرة الوحي والحكمة والإيمان، ومغرب الرباط والنصرة والثبات، وشيشان الصبر والإصرار ، أننا على العهد ماضون، وعلى النهج سائرون ببناء متماسكٍ، وصفٍّ مرصوص، وكلمة مجتمعة، وقلوب متآلفةٍ، ورايةٍ نقيةٍ، نقارع عدواً واحداً وإن تنوعت أشكاله وتعددت أسماؤه، فلا وهن ولا تردد ولا تراجعَ، نُصِيب ونُصاب، ونَغلِب ونُغلَب والعاقبة للمتقينَ، قال تعالى : {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128]

رابعاً _ قال الله تعالى : {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني"، فنسأل الله أن يعيننا على العمل لفك أُسارى المسلمين الأسود في القيود الذين صبروا وتحملوا وضحوا وعانوا من أجل نصرة الإسلام والمسلمين، ونؤكد لهؤلاء الأحبة أننا لم ننسهم ولن ننساهم بإذن الله؛ فـلم ننس شيخنا المجاهد الصادع بالحق عمر عبد الرحمن، ولم ننسَ إخواننا في غوانتنامو وبغرام وأبو غريب وفي سجون أمريكا السرية والعلنية وفي كل غوانتنامو أقامه عملاء أمريكا بإشرافها في ديار المسلمين. {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [البروج: 8].

خامساً _ نؤيد ونساند انتفاضة شعوبنا المسلمة المظلومة المقهورة التي قامت في وجه الطغاة الظلمة المفسدين بعد أن أذاقوا أمتنا سوء العذاب في مصر وتونس وليبيا واليمن والشام والمغرب ونحرضهم ونحرض باقي الشعوب المسلمة على

الانتفاض والاستمرار في الكفاح والبذل والإصرار حتى تزول كل الأنظمة الفاسدة الظالمة التي فرضها الغربُ على بلادنا واتخذها جسراً لتمرير سياساته وفرض إرادته، وحتى يأتي التغيير الحقيقي الكامل المنشود والذي لن يتحقق إلا بعودة الأمة المسلمة إلى شريعة ربِّها بعدما نحّتها قوى الاحتلال عن الحكم، فتعود شريعةُ الإسلام خالصةً تحكم أمةَ الإسلام لا تزاحمها شرعية ولا تشاركها مرجعية، ويكون الدينُ كلُّه لله. إن التغيير لن يتحقق إلا بتخلص الأمة من كافة أشكال الاحتلال والهيمنة والسيطرة العسكرية والاقتصادية الثقافية والقضائية التي يفرضها الغرب علينا، ولن يتحقق إلا بإزالة كافة أشكال الظلم السياسي والاجتماعي، ولا بد لكل هذا من إعدادٍ جادٍّ وتحريضٍ دائمٍ وجهادٍ مستمرٍ، وقوةٍ تقابل القوةَ، فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا.

سادساً _ نمد أيدينا ونفتح قلوبنا للتعاون مع كل عامل على نصرة الإسلام في التنظيمات والجماعات الإسلامية أو خارجها ولنتكاتفَ ونتناصر على طرد الغزاة من ديار الإسلام وعلى نصرة الشريعة حتى تكون في ديار الإسلام حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة آمرة لا مأمورة، وحتى يبطل كل دستورٍ وقانون يخالفها، ولنتعاون ونتعاضد على إزالة الأنظمة الفاسدة المفسدة وتطهير بلادنا من كل أشكال الظلم والقهر والفساد، كلُّ ذلك استجابةً لأمر الله تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، ومع ذلك فبيننا وبين إخواننا المسلمين كافةً حق النصيحةِ وواجب التذكير.

سابعاً ـ حرم ديننا الإسلامي الحنيف الظلم كل الظلمِ، في حقِّ المسلمِ أو غيره، مع العدوِّ أو الصديق، وعليه فإننا نؤكد لكل مظلومٍ في هذه الدنيا - وأكثرهم من ضحايا الإجرام الغربي الأمريكي- أن ديننا دين العدل والقِسط، فنحن نتعاطف مع معاناة المظلومين وأن جهادنا ضد الاستكبار الأمريكي مآله رفع الظلم عنهم وهو جهد مؤثر في تخلّصهم من الاستغلال الغربي الأمريكي الذي استعبدهم وسلب ثرواتهم وأفسد عليهم بيئتهم وحياتهم.

هذه رسالتنا للأمة المسلمة ولكل طالب للحق والعدل، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة

رجب1432هـ / يونيو2011م


المصدر:مركز الفجر للإعلام

Ayman al-Zawahiri Named New Al-Qa'ida Central Amir in Statement

A new written statement, it seems from Al-Qa'ida Central (AQC), names Dr. Ayman al-Zawahiri the new amir (leader) of the group. On the al-Jihad al-'Alami (Global Jihad) Forum the statement is, as of this writing, not under the official "Statements and Releases" sub-forum but rather the general "News and Events" sub-forum. However, on the Ansar al-Mujahideen (Partisans of the Warriors of Faith) Arabic Forum the statement is under the official "Statements and Releases" sub-forum. The statement is also not available, it seems, on numerous free file-sharing web sites, as is usually the case with major jihadi-takfiri media releases, or these URLs are not provided as of this writing.



The advertising GIF includes the text في إمارة جماعة قاعدة الجهاد , "in the emirate of the Qa'idat al-Jihad" or "Base of Jihad society/movement." I do not recall seeing this text in a previous AQC advertising GIF though perhaps it has been used before. It was not used in the advertising GIF of the AQC statement that announced Bin Laden's killing, which was issued on May 6.
__________________________________________



____________________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

بشأن خلافة الشيخ أسامة بن لادن في إمارة جماعة قاعدة الجهاد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره مطمئنة إلى وعدِ الله تعالى وحسنِ جزائه، تلقت الأمة المسلمة والمجاهدون في جماعة قاعدة الجهاد وغيرها نبأ استشهاد الإمام المجدد المجاهد المهاجر المرابط الشيخ أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله رحمة واسعة، سائلين المولى عز وجل أن يرفع درجته ويجزيه عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء.

هذا ولما كان الجهاد ماضيا إلى يوم القيامة –كما جاء في الأحاديث - وقد صار في هذا العصر فرضاً عينياً ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام –كما أجمع على ذلك علماء الإسلام - ولما كان خير وفاءٍ للشهداء الأبرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد في سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين، فإن القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد – وبعد استكمال التشاور- تعلن تولّي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ويوفقنا وجميع المسلمين للعمل بشريعته والثبات على الحق على الوجه الذي يرضيه عز وجل غير مبدلين ولا مغيرين.

وبهذه المناسبة فإن القيادة العامة لقاعدة الجهاد يهمها أن تؤكد على المبادئ التالية :

أولاً _ إن جماعة قاعدة الجهاد بفضل الله ومنته تسعى للعمل بالكتاب والسنة ولذلك تدعو، تتبعُ نهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأبرار وآله بيته الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، وما أجمع عليه سلف الأمة من التابعين وتابعيهم بإحسان ومن سار على دربهم واقتفى أثرهم في العلم والعمل كالأئمة الأربعة وأئمة الفقه والحديث ممن تلقتهم الأمة بالقبول وشهدت لهم بالخيرِية وأثنت عليهم وترحمت جيلاً بعد جيل، نلتزم بما أجمعوا عليه ،ولا نخرج عن أقوالهم فيما سواه، ونسعى لأن نكون بعون الله متبعين لا مبتدعين، مقتدين لا مخترعين.

ثانياً _ نسعى بعون الله وتوفيقه للدعوة للدين الحقِّ، وتحريض أمتنا على الإعداد والقتال، مع أدائنا العمليّ للفريضة العينية في جهاد الغزاة الكفار المعتدين على ديار الإسلام، وعلى رأسهم أمريكا الصليبية وربيبتها إسرائيل، ومن أعانهم من الحكام المبدلين لشريعة الإسلام؛ نجاهدهم بكل ما في طاقتنا ونحثُّ الأمة على جهادهم باليد واللسان والجنان وبالمال والفِعال وبكل مستطاع، حتى تخرج جميع الجيوش الغازية من أرض الإسلام وتسود فيها شريعة الله، قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123]



ثالثاً _ نؤكد على تأييدنا ومناصرتنا لكل من يجاهد لإعلاء كلمة الله على بصيرة من الله، ويدافع عن الإسلام وحقوق المسلمين في أيِّ بلدٍ من بلدانهم، فتنظيم قاعدة الجهاد لا ينتسب إلى قطرٍ ولا يقتصر على جنسيةٍ ولا يختصُّ بها، فديار الإسلام كلها ديارهم، والمسلمون كلهم إخوتهم، ورابطةُ الإيمانِ عليها ولاؤهم، لا فضل عندنا لعربيٍّ على أعجميٍّ إلا بالتقوى والعمل الصالح.

فنؤكد لأهلنا في فلسطين الحبيبة ما أكده لهم الشيخ أسامة رحمه الله حين قال : "نقول لإخواننا في فلسطين : إن دماء أبنائكم هي دماءُ أبنائنا وإن دماءكم دماؤنا، فالدم الدم والهدم الهدم، فوالله لن نخذلكم حتى يتحققَ النصرُ أو نذوقَ ما ذاق حمزةُ بن عبد المطلب رضي الله عنه".

ونؤكد لهم أننا لن نقبل بالتنازل عن شيء من فلسطينِ الرباط والجهاد من أيِّ جهةٍ كانت، ولن نعترف بأية شرعية لدولة إسرائيل المزعومة ولو أطبق على ذلك أهل الأرض كلهم، ولن نقبل أو نلتزم أو نتقيد بأي اتفاقٍ أو إقرار أو معاهدةٍ تقر بذلك أو تسلُبُ المسلمين شبراً من فلسطين سواء كانت من الأمم المتحدة التي يتحكم فيها أكابرُ المجرمين أو غيرِها من الهيئات والمنظمات، سنمضي بعون الله وقوّته في الجهاد والنضال باليد واللسان، وسنستمر في كشفِ خيانات المتنازلين عن حقوق الأمة في فلسطين المتعاونين مع الموساد والسي آي إيه ، وفي بذل كل ما نملك حتى تتحرر فلسطينُ كلُّ فلسطين وترفرف فوقها أعلامُ الإسلام وتسود فيها شريعته كما حررها أبطال الإسلام السابقون من أمثال صلاح الدين.


ونؤكد لإخواننا في أفغانستان أننا معهم، بأرواحنا وما نملك، تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله في دفع وطرد الاحتلال الأمريكي الصليبي عن ربوع هذه البلاد الصابرة الطاهرة.

كما نؤكد لإخواننا المجاهدين رفقاء درب الصبر والتحدي والتصدي للحملات الصليبية في عراق الخلافة والعلم، وصومال الهجرة والشريعة، وجزيرة الوحي والحكمة والإيمان، ومغرب الرباط والنصرة والثبات، وشيشان الصبر والإصرار ، أننا على العهد ماضون، وعلى النهج سائرون ببناء متماسكٍ، وصفٍّ مرصوص، وكلمة مجتمعة، وقلوب متآلفةٍ، ورايةٍ نقيةٍ، نقارع عدواً واحداً وإن تنوعت أشكاله وتعددت أسماؤه، فلا وهن ولا تردد ولا تراجعَ، نُصِيب ونُصاب، ونَغلِب ونُغلَب والعاقبة للمتقينَ، قال تعالى : {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128]

رابعاً _ قال الله تعالى : {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني"، فنسأل الله أن يعيننا على العمل لفك أُسارى المسلمين الأسود في القيود الذين صبروا وتحملوا وضحوا وعانوا من أجل نصرة الإسلام والمسلمين، ونؤكد لهؤلاء الأحبة أننا لم ننسهم ولن ننساهم بإذن الله؛ فـلم ننس شيخنا المجاهد الصادع بالحق عمر عبد الرحمن، ولم ننسَ إخواننا في غوانتنامو وبغرام وأبو غريب وفي سجون أمريكا السرية والعلنية وفي كل غوانتنامو أقامه عملاء أمريكا بإشرافها في ديار المسلمين. {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [البروج: 8].

خامساً _ نؤيد ونساند انتفاضة شعوبنا المسلمة المظلومة المقهورة التي قامت في وجه الطغاة الظلمة المفسدين بعد أن أذاقوا أمتنا سوء العذاب في مصر وتونس وليبيا واليمن والشام والمغرب ونحرضهم ونحرض باقي الشعوب المسلمة على

الانتفاض والاستمرار في الكفاح والبذل والإصرار حتى تزول كل الأنظمة الفاسدة الظالمة التي فرضها الغربُ على بلادنا واتخذها جسراً لتمرير سياساته وفرض إرادته، وحتى يأتي التغيير الحقيقي الكامل المنشود والذي لن يتحقق إلا بعودة الأمة المسلمة إلى شريعة ربِّها بعدما نحّتها قوى الاحتلال عن الحكم، فتعود شريعةُ الإسلام خالصةً تحكم أمةَ الإسلام لا تزاحمها شرعية ولا تشاركها مرجعية، ويكون الدينُ كلُّه لله. إن التغيير لن يتحقق إلا بتخلص الأمة من كافة أشكال الاحتلال والهيمنة والسيطرة العسكرية والاقتصادية الثقافية والقضائية التي يفرضها الغرب علينا، ولن يتحقق إلا بإزالة كافة أشكال الظلم السياسي والاجتماعي، ولا بد لكل هذا من إعدادٍ جادٍّ وتحريضٍ دائمٍ وجهادٍ مستمرٍ، وقوةٍ تقابل القوةَ، فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا.

سادساً _ نمد أيدينا ونفتح قلوبنا للتعاون مع كل عامل على نصرة الإسلام في التنظيمات والجماعات الإسلامية أو خارجها ولنتكاتفَ ونتناصر على طرد الغزاة من ديار الإسلام وعلى نصرة الشريعة حتى تكون في ديار الإسلام حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة آمرة لا مأمورة، وحتى يبطل كل دستورٍ وقانون يخالفها، ولنتعاون ونتعاضد على إزالة الأنظمة الفاسدة المفسدة وتطهير بلادنا من كل أشكال الظلم والقهر والفساد، كلُّ ذلك استجابةً لأمر الله تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، ومع ذلك فبيننا وبين إخواننا المسلمين كافةً حق النصيحةِ وواجب التذكير.

سابعاً ـ حرم ديننا الإسلامي الحنيف الظلم كل الظلمِ، في حقِّ المسلمِ أو غيره، مع العدوِّ أو الصديق، وعليه فإننا نؤكد لكل مظلومٍ في هذه الدنيا - وأكثرهم من ضحايا الإجرام الغربي الأمريكي- أن ديننا دين العدل والقِسط، فنحن نتعاطف مع معاناة المظلومين وأن جهادنا ضد الاستكبار الأمريكي مآله رفع الظلم عنهم وهو جهد مؤثر في تخلّصهم من الاستغلال الغربي الأمريكي الذي استعبدهم وسلب ثرواتهم وأفسد عليهم بيئتهم وحياتهم.

هذه رسالتنا للأمة المسلمة ولكل طالب للحق والعدل، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة

رجب1432هـ / يونيو2011م


المصدر:مركز الفجر للإعلام