Friday, November 4, 2011

Mullah Muhammad 'Umar's 'Eid al-Adha Message

Mullah Muhammad 'Umar, the leader of the Afghan Taliban, has released his annual written 'Eid al-Adha message via the movement's spokesman, Zabihullah Mujahid. To adjust the font color and size, copy and paste into a Word document.
________________________

بیان تهنئة أمیر المؤمنین بمناسبة حلول عید الأضحى المبارك لعام 1432 هـ

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 17:07 -

بسم الله الرحمن الرحیم

الله أكبر الله أكبر لا إله إلاّ اله والله أكبر،ألله أكبر ولله الحمد.

الحمد لله رب العلمین، والصلاة والسلام علی قائد المجاهدین وإمام المرسلین و نبينا محمد و علی آله وصحبه أجمعین، وبعد :

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ 1 فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ 2 إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ3

إلی الشعب الأفغاني المجاهد والأمة الإسلامیة جمعاء ! السلام علیكم ورحمة الله و بركاته

قبل كلّ شيء أهنئكم جمیعاً بحلول عید الأضحى المبارك، وأسأل الله تعالی أن یتقبّل منكم الصدقات، والعبادات، وأن یتقبّل من حُجّاج بیت الله تعالی الكرام حجّهم، ومن الشعوب الإسلامیة المجاهدة الأبیة جهادها وتضحیاتها، وأن یمنّ علی ذويّ الشهداء بخیر منهم، وأن یرزقهم الصبر والسلوان، وأن یحفظ أسَرَهم و أیتامهم في رعایته. ونسأل المولی العزیز أن یبدّل مِحَن المسلمین المضطهدين بالسعادة والفرح، وأن یُكرم أسرانا بالخلاص من السجون الظالمة وأن یعیدهم إلی أهلیهم بالخیر والعافیة، كما نسأل الله تعالی أن یجعل عدونا بقدرته الكاملة في مزید من الذلّ والهزائم.



استغلالاً لهذه المناسبة المیمونة كسابقاتها نودّ أن نوضّح موفقنا حول بعض المواضیع الهامة التي یرتبط بها مستقبلنا جمیعاً هي كالتالي:

إلی المجاهدین :

إنّ مجاهدینا الأبطال یقومون بأداء فریضة الجهاد ضدّ المعتدین الظَلَمةَ لتحقیق أُمنیة سامیة، ویقدّمون في هذا السبیل كلّ یوم مزیداً من التضحیات، وهاهم بنصر الله تعالی لهم قد أوقفوا أكبر قوة مادّیة في العالم علی حافة الهزیمة، فقد قتلوا من جنود عدوّهم الآلاف، وجرحوا الآلاف الآخرین،

وجعلوا الآلاف المؤلّفة منهم یعیشون في الإعاقة والأمراض النفسیة المزمنة، وكنتیجة لهذه الأوضاع فقد وقفت الشعوب الغربیة في صفّ مخالفة حكوماتها وجیوشها، وتخرج في مظاهرات عارمة لتُبدي عن رفضها لسیاسات حكوماتها، لأنها لا ترید أن تطول الحرب في أفغانستان، وأن تستقبل مزیداً من أرتال توابیت جنودها الهالكین في هذه الحرب.

إنّه من فضل الله المحض علینا أن وفّقنا لأداء مثل هذه الخدمة الجلیلة للإسلام في هذه الفترة المصیریة من تاریخ بلدنا وأمّتنا الإسلامیة. وأذلَّ أعتی وأكبر أعداء الإسلام بأیدینا في هذا الزمن. فرسالتي في هذه الفترة الحسّاسة لجمیع المجاهدین أن یعتبروا جمیع هذه المكتسبات من نصر الله تعالی و منّه لهم، ونتیجة للتضحیّات الفریدة لشعبهم المجاهد. وأن یؤدّوا شكر هذه النعمة بمزید من الإخلاص، وإصلاح النیّات، والخوف من الله تعالی في جمیع أعمالهم الانفرادیة والاجتماعية، وأن یبتعدوا من الریاء والغرور، وأن لا یتوانوا في خدمة المسلمین، وأن یتجنّبوا الظلم وتهدید الناس بالسلاح والقوة فیما لا یجوز. و أن یتحلّوا بالاحتیاط والأمانة مع أموال بین مال المسلمین، وأن تكون منهم الطاعة الكاملة في المعروف لقادتهم ومسئوليهم، وأن یبتعدوا كلّ الابتعاد عن الهوی و رغبات النفس.

إخوتي المجاهدون! إنكم تعلمون جیداً أن عدوّكم یواجه الهزیمة السافرة.

وأبطلت عملیّات (البدر) في هذا العام بفضل الله تعالی

مخططاته ومؤامراته، وقد تحّمل في العاصمة (كابل) وجمیع أنحاء البلد الخسائر العظیمة في الأرواح والعتاد والأموال. فیجب في هذا المقطع الهام من جهادنا علی جمیع المسؤولین والمنسوبین أن يحافظوا علی وحدتهم فیما بینهم، لأنّ العدوّ یسعی الآن لإیجاد الفرقة والاختلاف بین المجاهدین بمختلف المسمّیات، ویحاول أن ینسب عملیات المجاهدین المحیّرة وتقدّماتهم وإنجازاتهم العسكریة إلی الجهات الأجنبیة لیستر بهذه المحاولات هزائمه من جانب، ومن جانب أخر یرید من اتّهامه للدول المجاورة بالتدخّل في أفغانستان اختلاق المبرّرات المفتعلة لإنشاء قواعده العسكریة الدائمة في هذا البلد. ولكن یجب علی العدوّ أن یعلم أنّنا نخالف عقد كل أنواع المجالس والاجتماعات العمیلة بهذا الخصوص، و نرفض وجود القواعد العسكریة للعدوّ علی أرض بلدنا، ولن نسمح للعدوّ بإنشائها أبداً.

إلی عامة الشعب الأفغاني :

ینبغي لجمیع أفراد شعبنا الأعزّاء في داخل البلد وخارجه أن یتّسموا بالفهم و التّعقّل، و أن یُسرعوا جهودهم في إبطال مؤامرات العدوّ، وأن لا یتأثروا من إشاعاته المغرضة، وأن یّطلعوا علی فعّالیات المجاهدین وموقفهم عن طریق تصریحات الناطقین الرسمیین ومواقع النشر الرسمیة للإمارة الإسلامیة. وكذلك ینبغي أن یستمّر في وقوفه إلی جانب المجاهدین مثلما كان منه خلال عشر سنوات الماضیة، وأن یصبر ویحافظ علی معنویاته العالیة.

إن جهادنا لإرضاء الله تعالی وتحریر البلد وتحقیق السعادة مستمّر، وإننا ندافع عن العقیدة التي هي عقیدتنا جمیعاَ، وهي الإسلام الخالص فقط. وإننا واثقون بفضل الله تعالی من أنّ العزّ والوقار هو حلیفنا جمیعاً، وسنعیش مرّة أخری شعباً عزیزاً شامخاً إن شاء الله تعالی.

إلی المخالفین الداخلیین :

إنّنا ندعو المخالفین الداخلیین أن یتخلّوا عن مناصرة المعتّدین نصرة للإسلام والشعب المسلم، وأن ینضموا إلی المجاهدین لمقاومة العدوان الخارجي، فإن أخلصوا الرجوع في هذا المجال، فباب الإمارة الإسلامیة مفتوح أمامهم، وإن لم یجدوا في أنفسهم همّة الانضمام إلی المجاهدین فلیختاروا العودة إلی الحیاة العادیة، وسيؤمنون علی أرواحهم، وأموالهم، وأعراضهم. ولاشك أن أفغانستان هي دار مشتركة لجمیع الأقوام و القبائل الساكنة فیها، وإنّ تحریرها والدفاع عنها واجب جمیع أبناء هذا البلد.

إلی الأعداء الخارجیّین :

یجب علی أعدائنا الخارجیّین أن یعلموا جّیداً أنّنا لا نجازف لهم في القول، ولا نخاطبهم بكلام من الخیال، بل ندعوهم إلی الطریق الحقیقي والواقعي لحلّ القضایا، والطریق هو:

إنكم أیها الأعداء لم تسمعوا إلی كلامنا قبلا بدأ عدوانكم علی بلدنا، أو كنتم تنظرون إلیه من موقف العداء. وها أنتم الآن تدركون أن سیركم في السنوات العشرة الماضیة كان سفراً في التیه. إنّكم أنفقتهم أموالكم، وأرقتم دماءكم، ولكنّكم لم تتقدّموا أبدا!. ما هي مقارنتكم لأوضاع أفغانستان وأمریكا الحالیة بأوضاع البلدین فیما كانا فیه قبل عشر سنوات؟

فإن تركتم خداع أنفسكم وخداع العالم، فإنكم لاشك ستعترفون بأنّ ما حصل للبلدین هو التأخّر ولیس التقدّم. وإن كنتم لا زلتم تنخدعون بالمؤتمرات الجوفاء مثل مؤتمر (بون) وبالمجازفات القولیة والخیالیة لجنرالاتكم، فإنكم لا شك تقطعون طریقكم نحو الهزیمة والدمار.

إن شعبنا لا یخضع للأجانب، ولا یرضی بالتقهقر عن موقفه وعقیدته، والحیاة لیست عندنا عزیزة إلی حدّ أن نضحّي بالدین في سبیلها.

بل إنّ حیاتنا ومماتنا كلاهما كانتا وستكونان لله تعالی. إنّنا نفرح بالتضحیة في سبیل الله تعالی ونفتخر بها، وأنتم تحاربون لأجل المال والأهداف التوسّعیة. إن جنودكم لا یتمتعون بالروح القتالیة العالیة، ولذلك یخسرون معنویاتهم الحربیة في المعركة، لأن اعتمادهم هو علی الأسلحة والوسائل المادّیة فقط.

وبناءً علی ما عندنا من المعلومات الموثوقة فإن مئات الآلاف من جنودكم جاؤوا إلی أفغانستان بشكل متناوب خلال عشر سنوات ماضیة، ولكن الذي یقاتل جنودكم هو نفس (الطالب) والمجاهد الذي بدأ قتالكم قبل عشر سنوات. إنه لم یتعب، ولم یتضایق من محاربتكم.

فالآن أمامكم طریق واحد فقط. وهو إخراج جمیع قواتكم من أرضنا علی الفور، وفي هذا وحده صلاحكم. اتركوا بلدنا وشعبنا لأبناء هذا الشعب، لأن هذه الأرض هي الأرض الأفغان، وإقامة النظام، وتعیین كیفیته فیه هو عمل الأفغان فقط. إننا لا نرید إضرار الشعوب والبلاد الأخرى، وإنّنا نؤمن بالحوار لحل جمیع النزاعات والمعضلات، وقد أخبرناكم بهذا الموقف قبل عشر سنوات، ولا زلنا علی نفس الموقف، وقد كلّفنا الجهة المسؤولة في الإمارة الإسلامیة بأن تتفاهم مع جمیع الدول في حدود مراعاة قیمنا الدینیة والوطنیة، وأن تقدّم سیاسة الإمارة الإسلامیة وموقفها بشكل صحیح للعالم كله.

حول خسائر المدنیین :

هناك أمر یقلقنا جداً وهو موضوع مقتل المدنیین وتضرّرهم من الحرب، وما یرتبط من هذا الأمر بالعدوّ فهو أنّ القوات الأجنبیة لم تأت إلی هنا إلاّ للقتل والتعذیب. وأمّا المجاهدون فیجب علیهم من باب المسؤولیة الشرعیة أن یحافظوا علی سلامة أرواح الناس وأموالهم. ویتوّجب علی المدنیین أیضا أن یساعدوا المجاهدین في الحیلولة دون وقوع الخسائر في صفوف المدنیین بالابتعاد عن أماكن تواجد العدوّ وتردّده، وطرق مرور قوافله في القری والأریاف، وأن یراعوا جمیع التدابیر التي یعلن عنها المجاهدون لمنع وقوع الخسائر في المدنیین أثناء الهجمات علی العدوّ.

ولكی لا تقع الخسائر في المدنیین یجب

علی المجاهدین مراعاة الأمور التالیة :

(
ألف) یجب علی ولاة جمیع الولایات أن ینتبهوا إلی سلامة أرواح وأموال المدنیین، وأن یعملوا في مناطقهم لمنع إرسال الرسائل والمكالمات التلفونیة التي یُهَدّدُ فیها الناس باسم المجاهدین، وكذلك یُطلب منهم أن یكلّفوا علماء الدین في مناطقهم بوعظ المجاهدین و إرشادهم إلی الحفاظ علی أرواح الناس وأموالهم و أعراضهم، وأن یدعوهم إلی أعمال الخیر. وأن یرفعوا التقاریر الوافیة إلی القیادة العلیا عن الأضرار اللاحقة بالمدنیین سواءً التی یتسبّب فیها المجاهدون یقیناً، أو التي یُشك في أن یكون المجاهدون ضالعین فیها.

(
ب) فإن تضرّر في بعض المناطق المدنيون من ألغام المجاهدین، أومن هجماتهم الاستشهادیة، أو عملیاتهم الأخرى، ولم یُقرّ مجاهدو تلك المنطقة بالضلوع في تلك الخسائر، إلاّ أنّ القرائن والأدلّة كانت تشیر إلی ضلوع المجاهدین فیها، فلیُحال أمر الضالعین المشكوكین فیها إلی المحكمة الشرعیة.

فإن ثبت بالأدلة القطعیة أن قتل المدنیین المسلمین بالفعل وقع بسبب غفلة المجاهدین، فلیُعاقب المرتكبون لهذا العمل بالعقاب الشرعي بعد البحث والتدقیق في القضیة، ولیَقُم المجاهدون باسترضاء ورثة الضحایا.

(
ج) وإن تكررّ من المسؤولین المعاقبین عدم الاحتیاط في قضیة خسائر المدنیین فلیُعزلوا من الوظائف، علاوة علی المعاقبة الشرعیة للمرة الأخرى.

(
د) فإن أُلحقت الخسارة في الأرواح بالمدنیین فی مناطق المجاهدین من قِبَلِ المجاهدین أومن قِبَلَ أیّة جهة مجهولة أخری، فلتقم الجهة المسؤولية للمجاهدین في المنطقة، ولجنة الإعلام بالإمارة الإسلامیة بالحصول علی المعلومات من مختلف المصادر، و لتُرفع تلك المعلومات إلی القیادة من دون تفویت الأوان.

وفي الأخیر:

وفي الأخیر نسأل لكم جمیعاً من الله تعالی السرور والسعادة، وأهنئكم من عمق فوادي أنتم و ذویكم بحلول عید الأضحى المبارك، و رجائي من المجاهدین في خنادق الجهاد هو الالتزام بالوحدة والأخوّة وتقوی الله تعالی.

و أرجو ممن منّ الله تعالی علیهم بسعة العیش أن لا ینسوا الفقراء والمساكین فی هذا الیوم، وأن یساعدوا الأیتام والمساكین بما یستطیعون.

وأهیب بالمسلمین في العالم أن یستفیدوا أعظم استفادة من التغیّرات الجاریة في العالم الإسلامي لصالح الإسلام وبلادهم الإسلامیة بالوحدة والالتزام بأحكام دینهم. و أوصي جمیع الحركات الإسلامیة والجهادیة في كل أنحاء العالم أن یتجنّبوا من الوقوع في المؤامرات التي تخالف شرعنا الإسلامي، وتجلب لها الشكوك، وتسيء إلی سمعة المجاهدین، وتتسبب في وجود الفجوة بینها وبین الشعوب المسلمة.

وأسال الله تعالی أن یبدّل أحزاننا ومشقّاتنا بالسعادة، وأن یوفّقنا لإقامة حكومة إسلامیة حرّة شامخة، آمین یا رب العلمین. والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته.

خادم الإسلام أمیر المؤمنین الملاّ محمد عمر المجاهد.

Message of Felicitation of the Esteemed Amir-ul-Momineen on the Occasion of Eid-ul-Odha



In the name of Allah, the most Gracious, the most Merciful

Allah is the Greatest, Allah is the Greatest. There is no god but Allah and Allah is the Greatest, Allah is the Greatest. All praises are for Allah (Glory to Him, the Exalted).


All Praise are due to Allah, the Lord of the Worlds and may His Peace and Blessings be upon the leader of the Mujahideen and the Imam of the Messengers, Our Master and Prophet and upon his Family and Companions. To proceed:


Verily, We have granted you Al-Kauthar (1) Therefore turn in prayer to your Lord and sacrifice (2) For he who hates you, he will be cut off (3).(Al Kauthar)


To the Afghan Mujahid nation and to the Islamic Ummah!


May the peace, mercy and blessings of Allah be upon you all.


First of all I would like to extend to you my heart-felt felicitation on the auspicious occasion of Eid-ul-Odha! May Allah accept in His Sight your sacrifices, charity, worship, the Hajj of the Pilgrims, their prayers and the Jihad and struggle of the courageous Mujahideen! May Allah bless the heirs of the Martyrs with patience and compensate them with which is better and may Allah safeguard their families and orphans.


May Allah, the Lord of Glory, exchange the suffering and hardships of the oppressed Muslims with joy and well-being. May He release our prisoners from the inhumane jails of the enemy and reunite them with their families and May Allah, the Lord of Glory, crush and humiliate our enemy with his Omnipotence.


Similar to other Eid’s, I would once again like to shed light on our stance regarding important issues associated with our and your future:

For ten years now, our courageous Mujahideen have been engaging in Jihad against a cruel and incursive enemy for a noble cause and are presenting countless sacrifices in this path everyday. They have pushed the most materially advanced and arrogant power of the world to the verge of collapse with Allah’s Divine Help. Thousands of their troops have been killed and maimed while others face permanent disabilities and mental disorders, compelling their people to rise up in opposition and take to the streets. The American and Western people have no further taste for extending the Afghan war and seeing their soldiers return in coffins!!


It is only the Bounty and Grace of Allah Almighty that He chose us for the service of our country and Islam in this crucial and sensitive period and suppressed the greatest enemy of Islam with our hands. My memorandum to the Mujahideen is that they should consider all their victories only on due part to Allah Almighty’s Divine Help and the innumerable sacrifices put forward by the people. You should be heedful in your sincerity, good intentions and piousness in individual and social actions; do not delve into hypocrisy and arrogance; show no laxity in service to the Muslims; do not wrongly pester and daunt anyone by the barrel of the gun; deal circumspectly with State Treasury; show strong obedience to your leaders and do not submit to your whims and desires.


Mujahid Brothers! You know very well that our enemy is facing an unambiguous defeat. The ongoing Badre military operation tasked for the current year has quelled all of their conspiracies and designs. The enemy has suffered immense human and material losses in all parts of the country, including in the capital Kabul. In view of these prevailing sensitive conditions, all in authority and subjects should consolidate their unity because the enemy is now attempting to divide their ranks under various names. It is trying to attribute the perplexing and glorious operations, military advancements and achievements of Islamic Emirate to foreigners so to hide their shameful defeat and create artificial rationales for permanent presence in Afghanistan by falsely indicting the neighboring countries. But the enemy must realize that their purchased Jirgas and permanent bases have and will be strongly opposed by us and will on no account be permitted to materialize.


Our esteemed countrymen inside and outside the country must use their perspicacity, take supplementary steps to neutralize the enemy plots and not fall for their propaganda. They should inform themselves about the activities of Islamic Emirate through its official Spokesmen, Websites and Press Releases. Our nation must further its support to their Mujahideen as per the past decade and must amplify their forbearance and patience.


Our Jihad is for attaining the gratification of Allah Almighty as well as the country’s peace, freedom and sovereignty. We are shielding a creed which is communal between you and us (Islam) and we firmly believe that honor and dignity are destined for us. We will once more live in the world with our heads held high as a noble nation, if Allah wills it.

We once again invite the internal opposition to renounce their cooperation of the invaders for the sake of their religion and people and call on them to stand shoulder to shoulder with Mujahideen against the foreign occupation. Being sincere in this regard, you will find that the doors of Islamic Emirate are wide open for you or you should at least adopt your normal lives. Your life, wealth and honor will be protected.


Afghanistan is without a doubt the shared home of its many ethnicities. The sovereignty and protection of this home is an obligation on all. Our foreign enemies must realize with full conviction that we are not bluffing or talking out of place but are unequivocally calling them to the solution of this problem which is:


From the very first day of your invasion of Afghanistan, you did not lend an ear to our stance or you looked at it with an enemy’s eye but now you have seen that you have journeyed in vain for the past ten years, spent your treasure and spilled your blood in a wasted effort. How do you weigh the condition of Afghanistan and America compared with the past decade?

If you do not try to delude yourselves and the world than indeed you will accept that both the countries have regressed, not progressed compared to that time. As regardsto the situation of Afghanistan; if you are still optimistic about the futile Bonne Conferences and the lies of your Generals then surely you are headed on the path towards more failures and devastation!


Our people are not ones who succumb to other nations. We do not turn our backs on our creed and stance. We do not cherish this life to the extent that we abandon our religion but rather our life and death are and will be solely for the sake of Allah Almighty. We take pride in and are happy to offer sacrifices in the path of Allah (Glory to Him, the Exalted) while you fight for expansionism, wealth and money. Your soldiers do not have the spirit to fight and lose moral easily hence all your reliance is on military weapons and hardware.


According to reliable information, hundreds of thousands of your troops have come to and gone from Afghanistan on rotational deployment basis but you are still being confronted by the Mujahid and Talib of the first day; he is neither tired nor has he wavered. So now you only have one choice and that of removing all of your military forces from our country as quickly as possible and this is for your own benefit. Leave this nation and soil to the sons of this soil. This soil is the concern of Afghans. The establishment and the nature of system here is the job of the Afghans. We do not want to harm other nations and countries. We believe the resolution to all conflicts and tribulations resides in realization and understanding. We had said this a decade ago and reiterate it again. For this purpose we have given guidance to the concerned authority of Islamic Emirate to come to a mutual understanding with all the countries while paying heed to National and Islamic principles in order to elucidate the policy and stance of Islamic Emirate to the world.


One point which is quite painful for every one is that of civilian casualties, generally caused in fighting. As far as the enemy is concerned, they have veritably come here for the purpose of killing and torment but the Mujahideen have to take every step to protect the lives and wealth of ordinary people in accordance with their religious responsibility.


The common folk must also facilitate Mujahideen in averting civilian losses and sufferings. They should avoid moving in close proximity to Americans that patrol in villages and countryside and should actively put to practice the precautionary measures announced by Mujahideen so no harm will reach them during the impending attacks of the invaders.


As far as it is pertaining to Mujahideen then they should ward off future civilian casualties by vigorously implementing the following stipulations:

  • All the provincial governors should core in on civilian casualties and make it a point of focus to stop the name of Taliban being falsely utilized against victims in warning letters and phone calls. Routine investigations should be carried out in their related areas. Scholars should be employed every now and then to preach protection of civilian life, wealth and honor to Mujahideen and promote virtue. All those civilian casualties which are caused or are believed to be caused by Mujahideen should be reported to the superiors.
  • If civilian casualties are caused in IED strikes, martyrdom attacks and other operations but the Mujahideen of the area repudiate these allegations while all testimonials and evidence point otherwise then all the suspects should be forwarded to the legal offices. If it is irrefutably proven that the blood of innocent Muslims is spilled by the negligence of Mujahideen then a penalty should be implemented in accordance with Shariah after extensive investigation and all steps should be taken to seek the pardon and pleasure of the inheritors and affectee.
  • If the same officials persist in their neglectfulness in relation to civilian casualties then more Islamic penalties should be handed out in addition to his termination from post.
  • Related office and the Cultural Commission should also acquire information from various sources regarding civilian casualties caused by Mujahideen or unknown persons and forward them in written form to the acting authority every so often.

To end I once again extend my wholehearted felicitation on the occasion of Eid-ul-Odha to you and your families and ask Allah Almighty for your happiness and prosperity. I expect fear of Allah, unity and brotherhood from the Mujahideen in the strongholds. I call on the wealthy brothers not to forget the poverty-stricken, the disadvantaged and the orphans in these days and nights of sacrifice. I call on all the Muslims to take viable steps in these days of changes in the Islamic world for the benefit of Islam, unity and country by implementing all the Islamic principles. I advise all the Islamic and Jihadi movements in all corners of the world to be cautious of the plots of the enemies of Islam and detest from committing any act which is against or is skeptical in Islamic Law, will stain the image of Mujahideen and cause aversion amongst the populace.

May Allah Almighty turn our afflictions to happiness and help us in establishing a Peaceful, Free, Independent and Shariah-based government. Amen.


The servant of Islam

Amir-ul-Momineen
Mullah Mohammad Omar Mujahid


دنيکمرغه لوی اختردرارسیدو په مناسبت دعالیقدرامیرالمؤمنین دمبارکۍ پیغام

جمعه, 04 November 2011 17:07 -


بسم الله الرحمن الرحيم

الله أكبر الله أكبر ، لاإله إلا الله و الله أكبر ، الله أكبر و لله الحمد.

الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام علی قائد المجاهدين وإمام المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلی آله وصحبه أجمعين وبعد:

إِنَّآ أَعْطَیْنَـکَ الکَوْثَرَ (۱) فَصَلِّ لِرَبِّکَ وانْحَرْ (۲) إِنَّ شَانِئَکَ هُوَ الأَبْـتَـرُ(۳) صدق الله العظیم

دافغانستان مجاهد اولس اوټول اسلامي امت ته ! السلام علیکم ورحمة الله وبر کاته

له هرڅه نه وړاندې مو، لوی اختر مبارک شه ! قربانۍ ،صدقات او عبادات مو قبول شه،دحجاجو کرامو حجونه ،دوعاوي او د باشهامته مجاهدو ولسونو جهاد،او سرښندنې دې الله پاک په خپل دربارکې قبولې او دشهيدانو وارثینوته دي الله تعالی نعم البدل اوجمیل صبر ورکړي ،دکورنیواویتیمانودي الله تعالی حفاظت وکړي.

الله رب العزت دي دځوریدلیومسلمانانوتکلیفونه اوسختۍ په خو شحالۍ اوسوکالۍ بدلې ، او بنديان مو دې الله تعالی ددښمن له وحشي زندانونو څخه په خیر سره راخلاص او له خپلو کورنيو سره يوځای کړي الله رب العزت دي په خپل کامل قدرت سره زموږدښمنان نورهم له ماتي اوذلت سره مخامخ کړي .

دتيرو اخترونو په څير يوځل بيا هم غواړم چې دځېنو مهمومسائلوپه اړه چې زموږ اوستاسو راتلونکې ورپورې تړلی ،خپل دريځ درته روښانه کړم :

لس کاله وشول چې زموږباشهامته مجاهدین له ظالم اويرغلګر دښمن سره ديوه سپيڅلي ارمان لپاره په جهاد بوخت دي اوهره ورځ قربانئ ورکوي او له مادي پلوه دنړۍ ترټولولوی او متکبرځواک یې دالله جل جلا له په نصرت دماتي په درشل درولی ،په زرګونو پوځیان یې ور وژلي ،ټپيان کړي اوډيرنوریې په همیشني معیوبیت اورواني ناروغۍ اخته کړي دي چي په نتیجه کې یې خپل ولسونه دهغوی په وړاندې په مخالفت دریدلي ، مظاهرې کوي اونور امریکا یي اوغربي اولسونه ندي تیار چې دافغانستان جګړه اوږده او دخپلو وژل کېدونکو عسکرو تابوتونه وویني !!

دا يواځې دلوی الله جل جلاله کرم او فضل دی چې دهیواداواسلامي امت دبرخلیک په دې ټاکونکي او حساس وخت کې يې دا خدمت له موږ او تاسو واخيست او داسلام ستردښمن یې زموږپه لاس وځاپه، په دغو ترټولو حساسو شیبوکې مي ټولو مجاهدينوته ،پیغام دادی چې دغه ټولې لاسته راوړنې تنها دلوی الله جل جلاله نصرت ، او دخپل مسلمان ولس دبې ساري قربانۍ نتیجه وبولئ ، په عوض کې لاهم اخلاص ، ښه نيت ،او په انفرادې او اجتماعي اعمالو کې تقوی ته متوجه شئ، رياء او تکبردرنه ونشي،دمسلمانانو په خدمت کې سستي ونکړئ ، له چاسره ظلم ونه کړئ ، څوک بيځايه په وسله اوزور درنه تهديد نشې ،له بيت المال سره پوره احتياط وکړئ، دخپلومشرانوکلک اطاعت وکړئ هغه کارونه چي نفس او خواهشات یې غواړي ځانونه ترې وساتئ.

مجاهدینو وروڼو! تاسو ښه پوهيږئ چې یرغلګر دښمن مو له بربنډې ماتې سره مخ دی، دروان کال دبدرپوځي عملياتو یې ټول پلانونه اودسیسې ورشنډ ي کړي ، د پلازمینې کابل په ګډون دهیواد په هره بر خه کې ډیردرانه ځاني اومالي زیانونه وراړولي ، نوپه دي حساسو شیبوکې دي ټول مسئولین او منسوبین په خپل مینځ کې یووالی او وحدت لاښه وساتي ځکه دښمن اوس غواړې دمجاهدينو ترمنځ په بيلابيلو نومونو اختلاف رامنځ ته کړي اوداسلامي امارت حیرانوونکي اودافتخاره ډک عملیات، پوځي پرمختګونه اولاسته راوړنې بهرنیو لوریوته منسوب کړي ترڅوله یوې خوا خپله رسوا ماته پټه کړي او له بلي خوادګاونډیو هیوادونوپه تورنولوسره په افغانستان کې دامریکا ددایمي حضور او پوځي اډودجوړولولپار مصنوعي دلایل برابرکړي خودښمن بایدپوه شي چی موږ یې په دي اړه دغلاموجرګواودایمي اډو کلک مخالفت کړی اوکوویې اوهیڅ کله به یې جوړیدوته پری نږدو، زموږ درانه هیوادوال که له هیواد نه بهردي او که دننه بایدله پوره هوښياري او پوهې نه کار واخلي،اوددښمنانو ددسیسو په خنثی کولوکې خپلي هڅي لاهم ګړندئ کړي ددښمن دبيځايه تبليغاتوتر اغیزو لاندې رانشي،داسلامي امارت دمجاهدینوله فعالیتونو څخه ځانونه داسلامي امارت درسمي ویندویانو،رسمي ویبپاڼواورسمي مطبوعاتو له لارې خبر کړي، زموږ ملت بایدنورهم له خپلومجاهدینووروڼوسره لکه دالس کاله چي ولاړوو،ودریږي او خپلې حوصلې لوړې ولري، زموږ مبارزه او جهاددالله جل جلاله درضااودهیواد دآزادۍ ، استقلال او سوکالۍ لپاره روان دی ، موږ له هغې عقيدې دفاع کوو چې زموږ اوستاسو سره شريکه ده او هغه واقعي اسلام دی اوبس ، اویقین لروچې عزت او وقار به زموږ او ستاسو په برخه وي ،يوځل بيابه ان شاءالله ديوه سرلوړي ملت په څير په نړۍ کې په جګوسترګو ژوندکوو .

مونږ کورنیو مخالفینوته بلنه ورکوو چی د اسلام او ملت پخاطر د یرغلګرو ملاتړ پریږدئ او د بهرني یرغل په وړاندي د مجاهدینو سره ودریږئ، كه په دې برخه کې په اخلاص سره مراجعه وکړئ نو د اسلامي امارت دروازه ستاسو پر مخ خلاصه ده او یا اقلا خپل عادي ژوند غوره کړئ، سر، مال او عزت به مو په امن وي، بی له شکه افغانستان په دي هیوادکې دټولومیشتوقومونوګډکوردی ، ددې ټاټوبي استقلال او ساتنه د ټولو فریضه ده. زموږ بهرني دښمنان بايد په ريښتوني معنا پوه شي، چې موږ دوئ ته تشې لاپې نه وهو ،هسې بیځایه څوخیالي خبرې نه ورته کوو بلکې واقعاً دمسائلو دحل ريښتونې لارې ته یې رابولو هغه داچې :

تاسو چې په لومړۍ ورځ په افغانستان بريدکاوه زموږ خبره مو يانه اوريده او ياموله دښمنانه دریځ نه ورته کتل؛خوداده ومو ليدل چې لس کاله مو بيځايه مزل کړی ،پيسې مو مصرف کړې ، وينې مو تویې کړې،خوهیڅ پرمختګ موندی کړی، اوس دافغانستان اوامریکا حالت له لس کاله مخکې حالت سره څنګه پرتله کوئ ؟

که ځانو نه او جهان نه تیر باسئ نو یقینا به دا خبره ومنئ چې دې دواړو هیوادونوتر هغه وخت ډیرپرشاتګ کړی نه پر مختګ، اوکه دافغانستان دوضعیت په اړه تاسو لاهم دبن په څیربې فایدې کانفرنسونواودخپلوجنرالانوبي ځایه اوخیالي لاپوته خوشبينه ياست نو یقیناچې نوربه هم د شکست او تباهي په لور روان یاستئ! .

زموږ ملت پردیو ته د تسلیمیدو ملت نه دی، له خپل دريځ او عقيدې نه شاتګ نه مني، پرموږ باندې ژوند دومره ګران نه دی چې له خپل دين نه ورته تير شو، بلکې زموږ مرګ او ژوند ټول د الله (جل جلاله) لپاره دی او وي به، موږ د الله (جل جلاله) په لاره کې قرباني ته خوشحاليږو او افتخار پرې کوو؛ خو تاسو دپراختيا غوښتنې، مال او پيسو لپاره جنګيږی، ستاسو عسکر جګړيزه روحيه نلري، ژر مورال له لاسه ورکوي ځکه ټوله تکيه يي په وسله او وسائلو ده.

د کره معلوماتو له مخې په تیرو لسو کلونو کې ستاسو په لکونو عسکر په نوبتي شکل افغانستان ته راغلي اوتللي دي خو په وړاندې مو هغه د اولې ورځې طالب او مجاهد جنګيږي، لا ستړی شوی نه دی او حوصله يې دلاسه نه ده ورکړې؛ نو اوس تاسو يوه لاره لرئ هغه دا چې نور زموږ له هيواده خپل ټول عسکري قوتونه ژرترژره وباسئ اوداستاسو په ګټه ده ، داملت او خاوره ددې خاورې بچیانوته پريږدئ، دا خاوره په افغانانو پورې اړه لري، دلته د نظام جوړول او څرنګوالی د افغانانو کار دی، موږ نه غواړو نورو ملیتونو او هيوادونو ته ضرر پيښ کړو، او د ټولو منازعاتو او معضلاتو د حل لپاره موږ په افهام او تفهيم باور لرو او دا خبره موږ تاسو ته لس کاله وړاندې هم کړې وه او اوس یې هم کوو. او ددې کار لپاره مو د اسلامي امارت اړونده مرجع ته هدایت کړی دی چې د ټولو هیوادونو سره د ملي او اسلامي ارزښتونو په نظر کې نیولو سره ځان پوه کړي او داسلامي امارت پالیسي او دریځ په صحیح توګه دنیاوالو ته ورسوي .

يوه مسئله چې زموږ ټولو لپاره خورا ځورونکې ده، هغه په جګړه کې په عمومې ډول ملکي تلفات دي ترکومه ځايه چې په دښمن پورې اړه لري هغوئ خو راغلي دهمدې وژنې او ځورنې لپاره دي ،خو مجاهدین بایددخپل شرعي مسؤلیت له مخې دولسي خلګو دځان اومال دساتني ډیر خیال وساتي .

ولسي خلک هم باید دملکي زیانونو او ناورینونو په مخنیوي کې له مجاهدینوسره پوره همکاري وکړي ، چیرته چې په کلیو او بانډو کې امریکایي ګزمې تګ او راتګ کوي ، وړاندې یا وروسته دې نږدې حرکت نه ورسره کوي ، دغه راز دې دمجاهدینو لخوا اعلامیدونکې احتیاطي تدابیر هم په کلکه عملي کوي،ترڅو پر یرغلګرو په کیدونکو بریدونو کې دوئ ته زیان وانه وړي .

اوترهغه ځايه چې په مجاهدينو پورې اړه لري هغوئ دې په راتلونکي کې دولسي خلګو دتلفاتو دمخنیوي په غرض لاندې مقررات په جدي توګه عملي کړي :

الف – د ټولو ولایتونو والیان دي، د ملکي تلفاتو او بې ګناه خلکو ته دمجاهدینوپه نامه د اخطاري خطونو، اواخطاري تلیفونو مخنیوي ته پوره توجه وکړي او وخت په وخت دي په خپلو مربوطه سیمو کې جدي پوښتنې او پلټنې وکړي او همدا راز دی ددینی علماوو په ذریعه وخت په وخت مجاهدینو ته د ملکي خلکو د سر، مال او آبرو ساتنی او د نورو معروف کارونو په برخه کی وعظ کوی. مشرتابه ته دي د ټولو هغو ملکي تلفاتو په اړه معلومات ورکړي چي یا خو یقیني د مجاهدینو له لوري اوښتي وي او یا یې په مجاهدینو باندي شک کیږي.

ب- که په کومه سیمه کې د مجاهدینو د ماینونو، فدایې بریدونو او نورو عملیاتو له امله ملکي خلکو ته زیان ورسیږي او د هغې سیمې مجاهدین انکار وکړي چي دا کار موږ نه دی کړی، خو قراین او شواهد ښيي چې د سیمې د مجاهدینو له لوري شوی دی، نو شکمن کسان دې شرعي مرجع ته حواله شي . که په کره شواهدو ثابته شي چې واقعا د عامو مسلمانانو د شهادت سبب د مجاهدینو بې پروایي ده، نو تر دقیقې پلټنې وروسته دي عاملینو ته شرعي سزا ورکړل شي او هم دې د پیښې د ملکي قربانیانو وارثینو ته د ننواتې ، عذراوخوشحالولو تصمیم ونیول شي.

ج- که د ملکي تلفاتو په برخه کې هغه مسئولین چې مخکې په همدې وجه سزا شوي وي په مکرر ډول بې احتیاطي وکړي، نو له نورې شرعي سزا سره په څنګ کې دې له خپلودندو څخه هم ګوښه کړل شي.

د- په کومه سیمه کې چی د مجاهدینو او یا هم له نامعلوم لوري ملکي خلکو ته مرګ ژوبله واوړي نو په دې هکله دي اړونده مرجع اوفرهنګي کمیسیون هم له مختلفو منابعو نه معلومات حاصل کړي او وخت په وخت دي خپل راغونډ شوي معلومات په لیکلي ډول مشرتابه ته وړاندي کړي.

په پای کې يوځل بيا ستاسو ټولو نيکمرغي او خوشحالي له الله جل جلاله نه غواړم او دلوی اختر په مناسبت تاسو او ستاسو کورنيو ته دزړه له تله مبارکي وايم په سنګرکې ناستو مجاهدينو ته داتفاق ، ورورولۍ او تقوی هيله لرم ، له شتمنو وروڼوهیله کوم چې دقربانۍ او ايثار په دي مبارکو شپو ورځوکې خپل بي وزله وروڼه له ياده ونه باسې او له یتیمانواومسکينانو سره تر وسه وسه خپله همکاري وکړي ،دنړۍ په مسلمانانوغږ کوم چی په اسلامي نړۍ کې له روانو بدلونو نوڅخه داسلام او وطن په ګټه اعظمي استفاده ،دیووالي اواسلامي اصولو په عملي کولو سره وکړي،دنړئ په ګوټ ګوټ کې ټولواسلامي او جهادي تحریکونوته توصیه کوم چې داسلام ددښمنانو له دسیسواوداسي حرکاتونه ځانو نه په کلکه وساتي کوم چې په شریعت کې ناروا،مشکوک اودمجاهدینودبدنامي اوپه ولسونو کې دتنفر سبب ګرځي.

لوی الله دې زموږ غمونه او تکلیفونه نو ر په خوشحالۍ بدل کړې او ديوه هوسا ، آزاد ، خپلواک او سرلوړي اسلامي حکومت په جوړولو کې دې راته توفيق راکړي . آمين ياربَّ‎ُِ العلمين

والسلام

داسلام خادم امیرالمؤمنین ملامحمد عمر مجاهد

۷/۱۲/۱۴۳۲ هق

3/11/2011
م

۱۲/۸/۱۳۹۰ه

پیام تبریکی عالیقدر امیر المومنین به مناسبت فرا رسیدن عید با سعادت اضحی

بسم الله الرحمن الرحيم

الله أكبر الله أكبر ، لاإله إلا الله و الله أكبر ، الله أكبر و لله الحمد.

الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام علی قائد المجاهدين وإمام المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلی آله وصحبه أجمعين وبعد:

إِنَّآ أَعْطَیْنَـکَ الکَوْثَرَ (۱) فَصَلِّ لِرَبِّکَ وانْحَرْ (۲) إِنَّ شَانِئَکَ هُوَ الأَبْـتَـرُ(۳) صدق الله العظیم

به مردم مجاهد افغانستان وهمهء امت اسلامی! السلام علیکم ورحمة الله وبر کاته

قبل از همه عید تان مبارک، قربانی، صدقات وعبادات تان قبول، الله تعالی حج ودعای حاجیان کرام، جهاد وجان نثاری مردم با شهامت ومجاهد را در دربار خویش منظور فرماید ونيزخداوندمتعال ورثهء شهدأ را نعم البدل وصبر جمیل نصیب گرداند وخداوند جل جلاله خانواده ها ویتیمان آنان را محافظت نماید.

الله رب العزت تکالیف ومشکلات مسلمانان ستمدیده را به خورسندی وخوشبختی عوض نموده زندانیان ما را از زندان های وحشی دشمن به خیر آزاد وبا خانواده های شان یکجا کند وخداوند متعال با قدرت کامل خویش دشمنان را بیشتر با شکست وذلت مواجه گرداند.

مانند عیدهای گذشته یکبار دیگر نیز میخواهم که در مورد بعض مسایل مهمی که وابستگي به آیندهء ما وشما دارد موقف خودرا برایتان واضح سازم:

ده سال میشود که مجاهدین با شهامت ما با دشمن ظالم واشغالگر بخاطريک آرمان مقدس ، مشغول جهاد اند وهر روز قربانی میدهند وبه نصرت خداوند جل جلاله از نگاه مادی بزرگترین ومتکبرترین نیروی جهان را به شکست مواجه ساخته اند، هزاران تن ازنظاميان آنان را قتل ومجروح نموده وتعدادزيادی را دچار معیوبیت همیشگی وامراض روانی ساخته اند که در نتیجه ، مردم آنها در مخالفت شان قیام کرده تظاهرات براه انداخته اند ودیگر مردم امریکا وغرب آماده نیستند تا جنگ افغانستان را طویل کرده وتابوت های عساکر کشته شدهء خودرا ببینند!!

این يگانه فضل وکرم خداوند بزرگ است که دراين وقت سرنوشت ساز وحساس کشور وامت اسلامی، این خدمت را از ما وشما گرفت وبزرگترین دشمن اسلام را به دست ما سرکوب ساخت، درین لحظات بسیار حساس، پیام من برای همهء مجاهدین اینست که اینهمه دست آورد ها را تنها نصرت خداوندمتعال ونتيجهء قربانی های بیشمار مردم مسلمان خود بدانند، ودرعوض آن بیشتربه اخلاص، نیت نیک ودر اعمال انفرادی واجتماعی خود متوجه تقوا شوند، ریا وتکبر از شما سرنزند، در خدمت مسلمانان سستی نکنید، بر کسی ظلم روا مداريد، کسی بیجا وبه زور اسلحه مورد تهدید شما قرار نگیرد، با بیت المال احتیاط کامل نمايید، از بزرگان تان اطاعت محکم کنید واز آن اعمالی که نفس وخواهشات تقاضای آن را دارد خوداري نمائيد.

برادران مجاهد! شما بهتر میدانید که دشمن اشغالگر به شکست آشکار روبرو است، " عملیات نظامی بدر " در سال جاری همهء پلانها ودسایس آنها را ناکام کرد وبه شمول پایتخت کابل، در هر گوشه وکنار کشور خسارات هنگفت جانی ومالی را به آنها وارد نمود، پس در این لحظات حساس همهء مسئولین ومنسوبین، وحدت ویکپارچگی را در میان خود هنوزهم به وجه بهترآن نگهدارند زیرا اکنون دشمن میخواهد که به نام های گوناگون در میان مجاهدین اختلافات ايجاد کند وعملیات حیران کننده ومملوء از افتخار امارت اسلامی، پیشرفت های نظامی ودست آوردها را به جهت های بيگانه نسبت دهد، تا از یکسو شکست مفتضح خودرا پنهان کرده واز سوی دیگر با متهم ساختن کشورهای همسایه دلائل مصنوعی را بخاطرحضور وپايگاه های دایمی امریکا آمده سازند، مگر دشمن باید بداند که ما در این مورد با دايرشدن جرگه های مزدور وپایگاههای دایمی مخالفت شدید کرده ایم ومیکنیم وهیچگاه اجا زه نخواهيم داد که چنين اقدامی عملی شود . هموطنان عزیز ما که در داخل کشور ویا خارج از آن هستند باید از هوشیاری وفهم کامل کار گیرند، وبرای خنثی ساختن دسایس دشمن، تلاش های خودرا تیزتر سازند. تحت تاثیر تبلیغات بیجا دشمن نروند. از فعالیت های مجاهدین امارت اسلامی از طریق سخنگویان رسمی امارت، صفحات رسمی انترنتی ومطبوعات رسمی ، خودرا آگاه سازند. ملت ما باید با برادران مجاهد خود چنانکه در این ده سال ایستاده بودند هنوزهم ایستاده شوند . همت وحوصلۀ عالی داشته باشند. مبارزه وجهاد ما بخاطررضای خداوند جل جلاله وآزادی، استقلال وخوشبختی کشور ادامه دارد. ما از عقیده پی دفاع می نمايم که ميان ما وشما مشترک است وآن اسلام واقعی است وبس. یقین داریم که عزت ووقار در نصیب ما وشما میباشد؛ وان شاءالله یکبار دیگر مانند یک ملت سربلند با چشمان بالا در جهان زندگی خواهيم کرد.

ما به مخالفین داخلی دعوت میدهیم که بخاطر اسلام وملت از حمایت اشغالگران دست بکشند ودر مقابل اشغال خارجی در پهلوی مجاهدین قرار گیرند. اگر در این بخش به اخلاص مراجعه نماييد پس دروازه امارت اسلامی بر روی شما باز است ویا حد اقل زندگی عادی را اختیار کنید. سر، مال وعزت تان در امن خواهدبود. بدون شک که افغانستان خانهء مشترک همهء قومهای موجود در این کشور است. استقلال وحفاظت از این سرزمین فریضهء همه مااست. دشمنان خارجی ما باید این حقیقت را خوب درک کنند که ما لاف نمی زنیم ، ما برای آنان سخنان خیالی وبی مورد نمی گوییم بلکه واقعا آنانرا بسوی راه حل واقعی دعوت میکنیم که قرار ذیل است:

شما نخستين روزيکه بر افغانستان حمله میکردید یا اینکه به سخنان ما گوش فرا نمی دادید ویا هم ازموقف خصمانه به آن نگاه ميکرديد، واینک مشاهده کردید که ده سال سفر بیجا نموده ايد؛ پول را به مصرف رسانديد؛ خون ریختاندید مگر هیچ پیشرفتی نه نموده ايد. اکنون حالت افغانستان وامریکا را با حالت ده سال قبل چطور مقایسه میکنید؟

اگر خود وجهان را فریب نمی دهید یقینا این سخن را می پذیرید که هر دو کشور نسبت به آن وقت خیلیها به عقب رفته اند نه اینکه پیشرفت کرده باشند. واگربه ارتباط وضعیت درافغانستان شما هنوزهم به کنفرانسهای بي فايده همانند " کنفرانس بن " ويا لافهای بيجا وخيالی جنرالان تان خوشبين هستيد پس به يقين تام هنوزهم به طرف شکست وتباهي بيشترروان هستيد !

ملت ما ملتی نیست که به اجنبیان تسلیم شود؛ عقب نشینی از موقف وعقیدهء خودرا نمی پذیرد، زندگی بر ما آنقدر عزیز نیست که بخاطر آن از دین خود بگذریم، بلکه زندگی ومرگ ما همه بخاطرخداوندجل جلاله بوده ومی باشد، ما بر قربانی در راه خداوندمتعال خورسند میشویم وبر آن افتخار میکنیم، مگر شما برای توسعه طلبی، مال وپول جنگ مینمايد ، عساکر شما روحیهء جنگی ندارند، زود مورال شان را از دست میدهند زیرا اعتماد آنها به اسلحه ووسایل است.

روی معلومات دقیق در جریان ده سال گذشته صدها هزار عساکر تان به شکل نوبتی به افغانستان آمده ورفته اند مگر در مقابل تان همان طالب ومجاهد روز اول می رزمد، هنوز خسته نشده ونه همت خودرا از دست داده است. پس حالا شما یک راه دارید وآن اینکه هرچه زودتر همه نیروهای نظامی تان را از کشور ما اخراج نمائيد واین به نفع شماست، این ملت واین خاک رابه فرزندان آن بگذارید، این خاک مربوط افغانها است؛ اینجا ساختن نظام وچگونگی آن کار افغانها است. ما نمیخواهیم به ملت ها وکشورهای دیگر ضرر رسانیم، وبرای حل همهء منازعات ومعضلات به افهام وتفهیم باور داریم واین سخن را ما ده سال قبل هم برای شما گفته بودیم وامروز نیز میگوییم. وبخاطر این کار به مراجع مربوطهء امارت اسلامی هدایت داده ایم تا با درنظرداشت ارزش های ملی واسلامی با تمام کشورها تفاهم کنند وپالیسی وموقف امارت اسلامی را به شکل درست آن برای جهانیان برسانند.

یک مسئلهء که برای همهء ما رنج دهنده است بطور عموم تلفات ملکی در جريان جنگ مي باشد، تا جایی که به دشمن تعلق میگیرد آنان برای همین کشتار واذیت مردم ملکی آمده اند، مگر مجاهدین باید بخاطر مسئولیت شرعی خویش حفظ جان ومال مردم عام راجداً در نظر گیرند.

مردم عام نیز بخاطر جلوگیری از زیان وفاجعه های ملکی با مجاهدین همکاری کامل نمايند، در جاییکه در قریه ها وقصبات، گزمه های امریکایی ها گشت وگذار میکنند درجلو ویا عقب آنها نزدیک حرکت نکنند، همچنان آنان بر تدابیر احتیاطی اعلان شده توسط مجاهدین نیز جدا عمل نمايند تا در صورت حمله بر اشغالگران به آنان آسيب نرسد.

وتا جایی که با مجاهدین ارتباط ميگيرد آنان بخاطر جلوگیری از تلفات مردم ملکی در آینده مقررات ذیل را جدا عملی نمايند :

الف- والیان هر ولایت بخاطر جلوگیری از تلفات ملکی وپخش نمودن نامه ها وتيلفونهای اخطاری به مردم بیگناه توجه کامل کنند وهر وقت در مناطق مربوطهء خود پرسش ها وجستجو های جدی داشته باشند وهمچنان به وسیلهء علماء دینی برای مجاهدین بخاطر حفاظت از سر، مال وآبروی مردم ملکی وکارهای دیگر معروف وعظ ها داشته باشند. ودربارهء همهء تلفات ملکی یی که یا یقینا توسط مجاهدین رخ داده است ویا بر مجاهدین شک آن ميشود بمقام رهبری معلومات دهند.

ب- اگر در جایی به سبب ماین ها، حملات فدایی ویا عملیات دیگر مجاهدین ، به مردم ملکی ضرر رسد ومجاهدین آن منطقه ازارتکاب اين عمل ابا ورزند ، ولی اگر قرائن وشواهد نشان دهد که این کار از جانب مجاهدین منطقه انجام شده ، پس افراد مشکوک به مراجع شرعی سپرده شوند. اگر به شواهد قوی ثابت گردد که بی پروایی مجاهدین باعث شهادت مردم عام گردیده است بعد از تحقیق دقیق ، عاملین به جزای شرعی برسند وهمچنان بخاطر عذر خواهی وخوشنودی وارثین قربانیان ملکی تصمیم گرفته شود.

ج- اگر دربخش تلفات ملکی آنعده از مسئولین که قبلا به همین سبب جزا ديده اند، مکررا بی احتیاطی کردند ، پس در پهلوی جزاهای دیگر شرعی از وظايف شان نیز سبکدوش گردند.

د- در مناطقی که از جانب مجاهدین ویا جهت های نا معلوم به مردم ملکی تلفات وارد شده باشد پس در این مورد مرجع مربوطه ونيزکمیسیون فرهنگی از منابع مختلف معلومات حاصل کرده ووقتا فوقتا معلومات جمع شده خویش را به شکل تحریری به مقام رهبری تقدیم نمايند.

در آخر یکبار دیگر خوشبختی وخورسندی همهء تانرا از خداوندمتعال استدعا میکنم وبه مناسبت عید اضحی شما وخانواده های شما را از صمیم قلب تبریک میگویم. برای مجاهدین سنگرنشين، اتفاق، برادری وتقوی را آرزومندم ، از برادران توانا وسروتمند خواهش میکنم که دراين ايام قربانی وایثار، برادران بیچاره ونادار خود را فراموش نکنند وبا یتیمان ومسکینان تا حد توان خود همکاری نمايند.

به مسلمانان جهان نداميکنم که از تغییرات جاری در جهان اسلام، بارعايت اصول وحدت اسلامی برای منافع اسلامی وکشورهای ايشان استفاده عظمی نمايند ، به حرکت های جهادی در گوشه وکنار جهان توصیه میکنم که خودرا از دسایس دشمن وچنان حرکات محفوظ دارند که در شریعت ناجایز، مشکوک وسبب بدنامی مجاهدین و تنفر مردم میگردد.

خداوندمتعال دیگر غم ها وتکالیف ما را به خورسندی مبدل نمايد ومارا برای ایجاد یک حکومت اسلامی آرام، آزاد، مستقل، وسربلند توفیق دهد. آمين ياربَّ‎ُِ العلمين

والسلام

خادم اسلام امیرالمؤمنین

ملامحمد عمر مجاهد

۷/۱۲/۱۴۳۲ هق

3/11/2011
م

۱۲/۸/۱۳۹۰ه ش

No comments: