Tuesday, November 8, 2011

'Eid al-Adha Message from Tehrik-i Taliban Pakistan's Amir, Hakimullah Mehsud

____________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة طالبان باكستان

رسالة إلى الأمة المسلمة
بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1432

للأمير : حكيم الله مسعود - حفظه الله

أمير حركة طالبان باكستان



Tehrik-e-Taliban Pakistan


Message to the Muslim Ummah on the Blessed Occasion of Eid-ul-Adha


by: Ameer Hakeemullah Mas'ood
(may Allah protect him) Ameer, Tehrik-e-Taliban Pakistan


تحریک طالبان پاکستان

عید الاضحی مبارک کی مناسبت پر امتِ مسلمہ کے لئے پیغام – ١۴٣٢
از امیر حکیم اللہ مسعود (حفظہ اللہ)
امیر تحریکِ طالبان پاکستان



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد...

أيها الإخوة المسلمون الكرام!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك في وقت تقوم فيه الأمة المسلمة بأداء سنة إبراهيم عليه السلام، وكما أهنئ على الخصوص الذين حصلوا على شرف حج بيت الله.

وبهذه المناسبة المباركة أحب أن أذكر للأمة المسلمة عامة والشعب الباكستاني والمجاهدين خاصة بعض الأمور المهمة:

- أيتها الأمة المسلمة!


في يوم الأضحى المبارك ونيابة عن جميع المجاهدين بصفتي خادم المجاهدين في باكستان أجدد العهد أمام جميع الأمة الإسلامية عامة وأمام المسلمين المضطهدين اليوم من الحكام الظلمة والحكومات الكافرة خاصة، على أننا سننصر جميع المظلومين من المسلمين قدر استطاعتنا، وسنواصل نصرتهم والقتال في سبيل الله قدر إمكانياتنا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .

وعقيدتنا أن الأمة المسلمة كالجسد الواحد؛ فكيف يمكن أن يحترق جزء من الجسد و يتبرأ منه الجزء الآخر؟

ونحن نشعر بمصائب الأمة والظلم والقمع الذي يمارس عليها، فلهذا سنواصل الجهاد والقتال إلى آخر حياتنا لردعه وإزالته.

وأوجه بمناسبة هذا العيد المبارك رسالة للأمة: بأن سبب سقوط الخلافة الإسلامية ، والتفكك بين المسلمين،والظلم والإبادة التي نعاني منها، وسبب ذلنا وهواننا منذ عشرة عقود ماضية هم هؤلاء الحكام الأنانيون الذين هم عملاء اليهود والنصارى.

ولهذا أطالب الأمة المسلمة أن تنهض ضد هؤلاء الحكام البائعين لغيرتهم والذين هم أدوات الكفر, وعلى الأمة أن تتوحد تحت راية أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله، وتحقق حلم الخلافة الراشدة.

- ضحايا الحرب،شعب البشتون والمناطق القبلية


عندما ينشغل المسلمون بمناسبة هذ اليوم بأفراح العيد، فإن أكثر الناس في مناطقنا القبلية والمهاجرين المشردين من الشعب البشتون يعيشون عيشة المحرومين من هذه الأفراح بلا ملجأ ولا مأوى في ظروف سيئة في المخيمات, ولا شك أن تضحياتهم قد آذنت ببزوغ الفجر الساطع لأمة الإسلام, فإن قيامكم بالحق وتضحياتكم في سبيله سيعيد للأمة كرامتها المفقودة.

فقد أحييتم تاريخ الصحابة، وإن ثباتكم في نصرة المجاهدين العرب، والأوزبكيين المظلومين وغيرهم؛ وتحمل مصائب الجهاد والهجرة للدين هي التي أقضّت مضاجع الكفرة الظلمة وعملائهم حلفاء الخط الأمامي، فقد مرغتم غطرستهم في التراب، وأثبتم بقولكم وعملكم أنكم حلفاء الخط الأمامي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.

ونعلم جيدا مدى الظلم والقمع الذي يمارس عليكم في أنحاء البلاد في كراتشي، والبنجاب وغيرها من المناطق ، والتعذيب الذي يتم في السجون على المجاهدين والأنصار من مناطق (سوات)، و(باجور)، و(مهمند)، و(دره آدم خيل)، و(أوركزئي)، و(وزيرستان) وغيرها. فتضحياتكم هذه لله عز وجل، وجزاؤها عند الله وحده ، لكن يمكنني أن أؤكد لكم من جهة المجاهدين أننا لم نغفل عنكم لحظة واحدة، وأننا نبذل كل ما في وسعنا لحل مشكلاتكم، ولإطلاق سراح جميع المجاهدين الأسرى، لتعيشوا حياة عزيزة وكريمة في مناطقكم. نسأل الله أن يحقق آمالنا.

- إلى الشعب الباكستاني، ومستقبل باكستان


لا ينكر أحد أنه ما حلت مصيبة في العالم الإسلامي إلا والشعب المسلم (في باكستان) قد وقف وتضامن مع المسلمين ضد الكفار, وقد أكرم الله تعالى هذه الأرض بكل النعم ، لكن بسبب كثرة المشاكل تواجهون عيشة الفقر والحرمان، سواء كانت قضية المياه أو القضايا الإقليمية والعرقية أو توزيع الموارد الطبيعية ، فإنها لم تقدم للشعب إلا الأذى، بسبب الطبقة الحاكمة الجشعة والبائعة لغيرتهم، والتي أوصلت 180 مليون شخص من الشعب إلى الحالة السيئة لتحقيق شهواتها النفسية, وتقف وراء ظهورها المؤسسات الكفرية (كالبنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي)، وأمريكا، وأروبا والدول الأخرى، وحفنة من أفراد المؤسسات المدنية والعسكرية، الذين خدعوا الشعب الغيور بشتى أنواع الخداع.

واليوم بحمد الله، هؤلاء الحكام والمؤسسات العسكرية والمدنية تحت الحصار، وتزداد أرض باكستان تضييقا عليهم(يوما بعد يوم).

وفي مثل هذا الوقت يجب أن تضعوا أيديكم في أيدي إخوانكم في "حركة طالبان باكستان" وتنصروهم وتؤيدوهم بكل وسيلة للتخلص من هؤلاء (الكفرة) في أسرع وقت.

ولو تأملنا في مستقبل باكستان لتبين لنا أن انتهاء التعصب الإقليمي والعرقي، والتوزيع العادل للممتلكات لن يتم عبر سياسات صندوق النقد الدولي ولا البنك الدولي ولا مجموعة الثماني الصناعية الكبرى، الذين لا يقترحون إلا زيادة العبء على الشعب عبر الضرائب كالضريبة العامة على المبيعات وضريبة الكربون, فالحل الوحيد لجميع مسائلنا هو الشريعة الإسلامية, وستكون باكستان حصناً حصيناً للخلافة الإسلامية بإذن الله.

وسيستفيد جميع الشعب من ملايين الفدانات من الأراضي، والجبال المملوءة بالذهب والفضة والأنهار ذات الأمواج، التي أنعم الله بها عليهم.

إلى الحكومة، والمؤسسات الأمنية


نحن المجاهدون والمسلمون المؤمنون، وحربنا معكم من أجل العقيدة وستستمر(بإذن الله), ولقد حاولتم بشتي الطرق مخادعة الشعب المسلم، فتارة بإظهار الديموقراطية على أنها نظام عادل، وتارة بإضلال الشعب بخلط الدين بالديموقراطية. وعندما يقف أمامكم الرجل المؤمن فإنكم تهبطون إلى درجة الوحشية على غرار عمليات المناطق القبلية ، و لال مسجد ، و سوات ، و بونير، وعملية ايبت آباد.

وقد قمتم بإراقة دماء الأبرياء في أفغانستان لإرضاء الكفار، وتسليمكم العرب والأوزبك وكل مجاهد ومؤمن إليهم، وقد أضعتم حياتكم في بيشاور، ووزيرستان، وسوات، وغيرها كثير في سبيل تأييد ومناصرة أمريكا والكفار.

فحربنا معكم ستستمر، وستذلون في هذه الدنيا قريبا، وقد بدأ أئمة الكفر بخذلانكم، لأنهم استخدموكم حتى أنهكوا قواكم, ونحن مجاهدو الإسلام سنواصل الحرب ضدكم بعزيمتنا وإيماننا، وبفضل الله ورحمته لن يستطيع أحد أن ينزع منا هذا السلاح.

- الإمارة الإسلامية في أفغانستان


لا شك أن الأمة كالجسد الواحد، ونحن كمسلمين لا نقر بأي حدود دولية ولا نعترف بخط (دوراند)، ونحن جنود أوفياء لأمير المؤمنين الملا عمر مجاهد -حفظه الله-، والذي هو أميرنا وزعيمنا وقائدنا, والواقع يشهد على تضحيات حركة طالبان باكستان للإمارة الإسلامية في أفغانستان، وأن هذه العلاقة ستزداد قوة مع مرور الوقت.

- أحوال الجهاد والمجاهدين


أعلن الأمير المحترم بيت الله مسعود رحمه الله في يناير 2008م عن الحرب المفتوحة ضد الحكومة الباكستانية، ومنذ ذلك الوقت بدأت حركة طالبان باكستان بحرب مفتوحة في مناطق دير، وسوات ، وبونير، وغيرها من المناطق القبلية، مع المناطق المجاورة, واختارت الحركة الانسحاب التكتيكي من بعض المناطق، ولكن أثناء الحرب كلها لم يزل المجاهدون يشنون الهجمات على الجيش العميل لأمريكا ويثخنون فيهم بعزيمة وثبات ، وقد قمنا بتوسيع دائرة الحرب إلى المناطق المجاورة عبر حرب العصابات.

وفي إسلام آباد، ولاهور، وكراتشي، وبيشاور نستهدفهم ونستهدف مراكز وسفارات ومقرات الأمريكيين من جهة، ومن جهة أخرى يستهدف مجاهدونا الجيش في المناطق القبلية, وتمت الهجمات على المقر الرئيسي لقيادة الجيش، وبريدلين، والقاعدة الجوية العسكرية مهران، والسفارة الأمريكية، وفندق (بي سي)، كما تم اغتيال العمداء، وقادة حرس الحدود، والوزراء, ويعتزم المجاهدون في المرات القادمة بشن مثل هذه الهجمات بأحسن أسلوب.

وتتم استعادة السيطرة (من قبل المجاهدين) على أكثر المناطق المحتلة في جترال، وسوات، ودير، وغيرها من المناطق القبلية بسبب الهجمات المتواصلة على الجيش.

وعلماء الحركة يرشدون المجاهدين ويلزمونهم بالانضباط تحت الشريعة الاسلامية، ويحلون المسائل بأحسن أسلوب وفقها .

وفي الأخير أنصح المسلمين عامة والمجاهدين خاصة أن يلتزموا بالشريعة الاسلامية، وأن لا يتكاسلوا مثقال ذرة في نصرة الدين، وأن يتجنبوا المشاكل فيما بينهم ويتحلوا بالوحدة.

فجيوش الكفار(اليوم)منهزمون بإذن الله، وهم يلجؤون الآن إلى الحيلة الشيطانية الأخيرة لإنقاذ أنفسهم عبر خلق حالة من التفكك في الأمة، فلهذا كوني على حذر أمتنا المسلمة، ولا تدعي لهم سبيلا للنجاح في هذه الحيلة.

وعلى الأمة المسلمة بمناسبة هذا اليوم المبارك أن تراعي معاني أخوة المسلمين المظلومين والمجاهدين المقاتلين ضد الكفر، وأن تدعوا لهم بالدعوات الخالصة.

والسلام عليكم

خادم المجاهدين حكيم الله مسعود.


﴿وَلِلّه العِزَّةُ وَلِرَسُوله وَلِلمؤُمِنِينَ وَلکِنَّ المُنَفِقِينَ لا يعلَمُونَ﴾

قسم الاعلام المركزي

حركة طالبان باكستان

10/12/1432

لتحميل البيان باللغات التالية :
العربية - الأنجليزية - الأوردية – البشتو

الثلاثاء 12 ذو الحجة 1432 هـ
08/11/2011

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

___________________________________

Tehrik-e-Taliban Pakistan

Message to the Muslim Ummah on the Blessed Occasion of Eid-ul-Adha

by: Ameer Hakeemullah Mas'ood
(may Allah protect him)

Ameer, Tehrik-e-Taliban Pakistan

بسم اللہ الرحمن الرحیم

All Praise be to Allah, and may peace and blessings be upon the final Prophet, Muhammad, and all his family and companions. To proceed:
My respected Muslim brothers,

Assalamu alaikum wa rahmatullahi wa barakatuhu.

Today as the Ummahperforms the Sunnah of Ibrahim alaihi-salam, I would like to wish all Muslims a blessed Eid-ul-Adha and give special congratulations to all those performing the blessed rites of Hajj in the House of Allah. On this auspicious occasion, I would like to reach out to the Muslim Ummah in general and in particular to the people of Pakistan and the Mujahideen there, with an important message and some advice.

To the Muslim Ummah

As the servant of the Mujahideen, I on behalf of all the Mujahideen, on this day of sacrifice, would like to reassure Muslims everywhere, especially those living under oppressive regimes and kafir governments, that we will, to the best of our abilities, strive to alleviate their suffering and continue our Qitaal fi Sabilillah till there is no more fitna (kufr)on the Earth and the Deen becomes purely for Allah alone. We are firm in our belief that the Ummah is one body, and it is not possible for a part of it to be in pain and for us to be insensitive to it. The pain, anguish, and tyranny inflicted upon the Ummah is our pain, and we will continue our Jihad and Qitaal till we are rid of it.

On this day of sacrifice, I would like to remind the Ummah that our suffering in the last century, the fall of the Caliphate, the rifts created between the Muslims, the oppression and injustices committed against us and our state of humiliation are all due to our selfish rulers whose loyalties lie with the Jews and the Christians. I urge all Muslims to rise up against these agents of the kuffar who have sold their consciences; to rise above their differences and unite under the banner of Ameer-ul-Mu’mineen Mullah Mohammad Umar Mujahid (HA) and work towards the revival of the Caliphate – a dream awaiting fulfilment

To those Affected by War, the Pashtun People, and those Living in the Tribal Areas

On this day when the Muslim Ummah is celebrating Eid, a majority of the helpless Pashtun people and those hailing from the tribal areas are living a life devoid of these joys, languishing in camps. It is indeed their sacrifices that have heralded a bright dawnof hope for the Ummah. It is your support of the truth and sacrifices in its cause that will restore the honour of the Muslims. And in doing so, you have indeed revived the history of the Sahaba (RA). Your continuous support for the oppressed Arab, Uzbek and other Mujahideen and steadfastness upon the hardships of Jihad and migration in its cause have given sleepless nights to the kuffar and their frontline allies and rubbed their noses in the dirt. Through your words and actions, you have proven to be the frontline allies of Allah (SWT) and His Messenger (SAW). We are well aware of the injustices and atrocities committed against you throughout the country, in Karachi, Punjab and other cities. We are also aware of the torture inflicted in the jails upon the Mujahideen and Ansar from Swat, Bajaur, Mohmand, Darra Adam Khel, Orakzai, Waziristan and other areas. Your sacrifices are for Allah (SWT) and only He can reward you for them. But I assure you, on behalf of the Mujahideen, that we are not heedless of your conditions, even for a moment. We are trying to the best of our abilities to solve your problems and to free all the imprisoned Mujahideen,so that you may all return safely to your homes and live with honour. We pray that Allah gives us success in our objectives.

To the People of Pakistan and Regarding the Future of the Country

There is no doubt that whenever a calamity befalls the Islamic world, the Muslim population [of Pakistan]openly supports the Muslims and stands firmly against Kufr. Allah has blessed this land with innumerable resources, but due to many problems you are still languishing in poverty and deprivation. Be it the shortage of water, provincial or ethnic inequity or the poor distribution of natural resources, the people have only suffered, and this is largely due to the selfish, greedy, conscience sellers rulers who have wronged a population of 180 million only to satisfy their unending desires. And behind all this are theinstitutions of kufr (such as the IMF and World Bank), America, Europe and other countries, as well as a handful of people ruling over us from the government, civil and military establishments who have deceived a population of 180 million people; a people who harbour in their hearts love and fervour for this Deen. However, today Alhamdulillah these very rulers are under siege in their country, and no longer safe anywhere. In such times, it is incumbent upon you all to aid Tehrik-e-Taliban Pakistan in every way possible so that we may rid ourselves of these rulers as soon as possible.

As for the future of Pakistan, it should be clear that the just treatment of provinces and ethnicities and the equitable distribution of resources is not possible under the policies of the IMF, World Bank or G8, whose only strategy is to impose more taxes, GST and Carbon Tax, so that the suffering of the people is only multiplied. The solution to our problems lies only in the Shariah of the Prophet Muhammad (SAW). Pakistan will prove to be, Allah willing, a stronghold of the Islamic Caliphate. The wealth of gold and silver hidden in the mountain ranges spanning across the country, the millions of acres of land and the flowing majestic rivers have all been bestowed by Allah (SWT) to the 180 million people of Pakistan, and it is they who must benefit from them.

To the Governmentand Security Agencies

We are believing men and Mujahideen, and our war against you is one based on creed, and it will continue as such. You have repeatedly duped the Muslim masses, sometimes by presenting democracy as a just system of governance and at other times misleading them by confusing religion with democracy. But if any true believers stood up against you, you unleashed a wave of barbarism upon them, as you did in the tribal areas, Lal Masjid, Swat, Buner and the Abbottabad operation. You are responsible for the bloodshed of innocent civilians in Afghanistan and for handing over Arab, Uzbek and other Mujahideen to the kuffar only so that you may please their leaders. To serve the interests of America and the kuffar, you have thrown away your lives in Peshawar, Waziristan, Swat and many other places. Our war with you will continue and soon you will be humiliated and disgraced in this very life, and Kufr too will turn its back on you. For they have used you and can no longer see any strength remaining in you. We, the Mujahideen of Islam will continue this war with the spirit of our faith and courage, and by the grace and mercy of Allah, and no one can take these weapons away from us.

With Regardsto the Islamic Emirate of Afghanistan

There is no doubt that the Muslim Ummah is one body, and as Muslims we do not accept the divisions of the Durand Line or any borders. We are all loyal soldiers of Ameer-ul-Mu’mineen Mullah Mohammad Umar Mujahid (HA). He is our leader, guide and Ameer. The services and sacrifices made by Tehrik-e-Taliban Pakistan for the Islamic Emirate of Afghanistan have been proven over time and our association with them will only continue to strengthen.

News of Jihad andthe Mujahideen

InJanuary 2008, respected Ameer Baitullah Masood, may Allah have mercy on him, declared open war against the Pakistani government. Since then, Tehrik-e-Taliban Pakistan has launched a openwar in Dir, Swat, Buner and other tribal areas as well as the adjoining Frontier Region etc. Although the Mujahideen withdrew from certain areas as part of their war strategy, they are in high spirits and continuously attacking the American Puppet (Pakistan) Army, causing them heavy losses. Expanding the scope of war, we employed guerrilla tacticsin the Frontier Regions. The targets includedlocal military as well as the American offices, embassies, and bases in the cities of Islamabad, Lahore, Karachi and Peshawar, while in the tribal areas, their personnel continue to come under the attack of the Mujahideen. Among these [operations] were the ones on GHQ, Parade Lane, Mehran Air Base, American Consulate and the PC Hotel. Also targeted were IG Frontier Corps and numerous brigadiers and ministers. In the coming days, the Mujahideen plan even more well-orchestrated attacks. Due to continuous attacks on the Army carried out in Chitral, Dir, Swat and other tribal areas, many areas have returned to our control. The Mujahideen are under the strict guidance of the scholars of the movement, who ensure that all work is done in line with Islam and the Shariah of the Prophet Muhammad (SAW). All matters are resolved in an agreeable manner and in light of the Shariah of the Prophet (SAW).

In the end, I would like to advise all Muslims in general and the Mujahideen in particular to adhere strictly to the Shariah of the Prophet Muhammad (SAW) and show no lethargy in aiding the Deen; to resolve all misunderstandings and display utmost unity. The armies of the kuffar are well on their way to defeat, and as an exit strategy will make all last ditch efforts to create rifts amongst the Ummah. The Ummah should be cautious of such traps and make sure that the kuffar do not succeed in their attempts.

On this blessed day, the Muslim Ummah should make special dua for their oppressed Muslim brothers and especially remember to pray for the Mujahideen engaged in Jihad against the kuffar.

Wassalamu Alaikum.
The Servant of the Mujahideen
Hakeemullah Masood

﴿وَلِلّه العِزَّةُ وَلِرَسُوله وَلِلمؤُمِنِینَ وَلکِنَّ المُنَفِقِینَ لَایَعلَمُونَ﴾
”And all honor, power and glory belong to Allah, to His Messenger, and to the believers, but the hypocrites know not.”

The Media Department - Central
Tehrik-e-Taliban Pakistan
10/12/1432

No comments: