Wednesday, June 29, 2011

Second Afghanistan Taliban Statement on Its Assault on Kabul's Intercontinental Hotel

Below is a second unedited statement from the Afghanistan Taliban on its attack, which began yesterday and continued until the early morning today, on Kabul's Intercontinental Hotel. Press reports say that a team of 8 suicide bombers attacked the hotel. All were killed along with at least 10 other people.
_________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

آخر التطورات: مقتل واصابة عشرات من المستشارين الأجانب والمسؤولين العملاء في فندق انتركانتننتال

الأربعاء, 29 يونيو 2011 21:43 تقرير: عمران خليل

جاء في تقرير واصل من المجاهدين المسؤولين في كابل بأنه انتهت العمليات المبدؤة من قبل مجاهدي الإمارة الإسلامية الأبطال في فندق انتركانتننتال في قلب العاصمة كابل بنجاح كامل، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من كبار الموظفين العملاء والمستشارين الأجانب.

تفاصيل العمليات:

في الساعة العاشرة من مساء البارحة اقتحم ثمانية مجاهدون من أبطال الإمارة الإسلامية فندق انتركانتننتال وهم:

عمر من ولاية كنر، كريم الله من مديرية شاه جوي بولاية زابل، انس من مديرية محمد آغا بولاية لوجر، الحافظ روح الله من مديرية نرخ بولاية ميدان وردك ، الحافظ فخر الدين من مديرية موسى خيل بولاية خوست، الجامعي رحمان الله من ولاية خوست، الحافظ صادق من مديرية خان آباد بولاية قندوز، و أحمد من مديرية برمل بولاية بكتيا.

دخل هؤلاء مع أسلحتهم الثقيلة والخفيفة ووسائلهم العسكرية : كلاشنكوفات، بيكا، آر بي جي، قنابل يدوية، صدريات مفخخة وكشافات يدوية كبيرة، ووفق خطتهم المرسومة تمكنوا الدخول إلى داخل احاطة الفندق بعد إزالة الموانع، وتخندقوا وفق الخطة في الأماكن المحددة مسبقاً وشرعوا باطلاق النيران من الأسلحة الثقيلة والخفيفة على الأهداف المعينة.

بدأت العمليات في الوقت الذي كانت الجلسة على وشك الإفتتاح بين المستشارين العسكريين الأجانب وكبار موظفي إدارة كرزاي وحكام الولايات وقادة عسكريين كبار.

أحد الإستشهاديين المجاهد/ محمد عمر حين كان مشغولاً في المواجهات مع العدو افاد مشاهداته عن طريق هاتف جوال قائلا: ( نفذ أحد زملائنا هجوماً استشهادياً في بداية الأمر في البوابة الشرقية من الفندق، وبذلك أزليت جميع الحواجز والموانع، ودخل جميع الأخوة إلى الداخل وأغلقنا أبواب جميع المداخل خلفنا، ثم شرعنا باطلاق النيران من الأسلحة الثقيلة والخفيفة على العدو، مما أسفر عن مقتل قرابة 50 شخصاً من أتباع الدول الاحتلالية، والمستشارين العسكريين الأجانب، وكبار الموظفين العملاء.

وحين دخل نزلاء الفندق إلى الغرف، وانقطع طيار الكهرباء عن الفندق، استفدنا نحن من كشافاتنا اليدوية الكبيرة، وحتى الساعة الرابعة صباحاً قام الزملاء بكسر أبواب الغرف وحين يتضح لهم بأن النزيل هو شخص أجنبي يمطرونه بوابل من الرصاص، جنود العدو الأمنيون يطلقون النيران طوال الليل من مسافات بعيدة على نوافذ غرف الفندق، بعد الساعة الثالثة صباحاً وصلت مروحيات إلى فضاء الفندق ورشت مادة على سطح الفندق حيث اشتعلت النيران في القسم العلوي من الفندق.

وحين أنهينا مهمتنا داخل الفندق ، تقدمنا نحو المداخل التي أغلقناها خلفنا بداية الأمر، كما بدأنا بإطلاق النيران من النوافذ على الجنود الواقفين في فناء الفندق وهكذا تواصلت علمياتنا حتى الآن الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء بتوقيت كابل).

وقد ادلى الناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد لموقع الإمارة حول بقية تفاصيل العمليات على خط الهاتف قائلاً: إنتهت العمليات في فندق انتركانتننتال كابل بكل نجاح، شارك فيها 8 من أبطال الإمارة الإسلامية الإستشهاديين، قادهم المجاهد/ محمد عمر، هذه العمليات التي استخدم فيها المجاهدون الأسلحة الثقيلة والخفيفة استمرت لـ 12 ساعة، ونفذت بمهارة عالية، وقد قتل وأصيب قرابة 90 شخصاً من أتباع الدول الإحتلالية، والمستشارين العسكريين الأجانب، وكبار موظفي إدارة كرزاي العميلة، والجنود الأمنيين، كما احترقت أجزاء من الفندق في لهيب النيران، وتعطبت عدد من السيارات الواقفة في فناء الفندق.

هذه العملية التي كانت دقيقة بنسبة سابقاتها ، واستهدفت هدفاً مهماً أيضا، في حد ذاته كان حدثاً أمنياً كبيراً، لكن مندوبي وسائل الإعلام التي تدعي الاستقلال، عكسوه بشكل صغير كالسابق، وأغمضوا العيون عن الحقائق الأصلية فيه.

وقد ضغط المحتلون ووزارة الداخلية على أكثر وسائل الإعلام وخاصة تلك التي لها صلة بالأجانب بشكل من الأشكال من خلال الهاتف ووسائل أخرى بأن ينقلوا وقائع العمليات عن طريق الدوائر الأمنية الحكومية فقط، وألا ينقلوا معلومات المجاهدين كاملة، وقد فعلت وسائل الإعلام ما يسمى بالمستقلة نفس الشيء.

صرح الناطق باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله مجاهد حول هذا الأمر قائلاً: نحن قدمنا معلومات دقيقة في بداية العملية لجميع وسائل الإعلام الداخلية والأجنبية حول مصير الهجوم، لكنها كانت تبتعد من نشر تلك التفاصيل والجزئيات التي كنا نزودها بها وكانت ترى أنفسها أمام إصرار ومطالبتنا لنشرها تحت ضغط، والعجب في الامر بأننا أيقظنا أحد مندوبي وكالة بزواك من النوم بواسطة الهاتف وزودناه كشخص أول بالمعلومات حول العملية، لكنه حين نشر الخبر لم يشر إلى من زوده بالمعلومات أصلاً، وفي الصباح حين طالبناه بنشر التفاصيل، قام بالذكر في الخبر بأن طالبان المسلحة قبلت مسؤولية العملية وعدة كلمات أخرى فقط.

لكن اتضح فيما بعد بأن الجهات الإحتلالية ووزارة الداخلية قالت للجيمع بألا تنشر التفاصيل والجزئيات المقدمة من قبل المجاهدين.

وقد قبل مندوبي وسائل الإعلام بأنهم أبقوا بعيدين من موقع الحادث ، وما كان يسمح لهم المحتلون والدوائر الأمنية مراقبة العمليات، حتى أنه لم يسمح لهم بالذهاب إلى مكان الحادث بعد إنتهاء العمليات.

وصرح شاهد عيان متواجد في الفندق، بأنه شاهد 12 شخصاً اختبؤوا في مطبخ الفندق ثم أستهدفوا بأعيرة نارية.

ثلاثة أهداف رئيسية للعمليات :

أولا: كان هناك اجتماع استشاري متواصل ليلة البارحة بين حكام سبعة ولايات ، والمسؤولين العسكريين الأمريكيين والمستشارين والتي من المنتظر أن تسلم الأمور العسكرية والأمنية فيها للجنود العملاء الأفغان.

ثانياً: كان مخطط له بأن يعقد مؤتمر مهم في هذا الفندق اليوم حول نقل المسؤوليات من القوات الأجنبية، وأن يعلنوا فيه نتائج اجتماع ليلة البارحة، حيث اندثرت جميع الخطط نتيجة عمليات المجاهدين.

ثالثاً: يسكن في هذا الفندق بشكل مداوم أولئك المستشارين و الموظفين الإستخباراتيين الذين لهم صلة بالقوات الإحتلالية في البلد، ولهم غرف ثابتة يأتون إليها كل ليلة ويعتبرون هذا المكان ملجئاً آمنا ومريحاً لهم، حيث استهدفوا أولئك الأشخاص كأهداف كبيرة.

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12

No comments: