Saturday, April 2, 2011

Islamic State of Iraq Claims Tuesday's Deadly Attack & Hostage-taking at Iraqi Government Compound in Tikrit

"The fate of apostates," using a screen grab from a video produced by the Islamic State of Iraq showing the execution of Iraqi soldiers.

The Islamic State of Iraq (ISI), an umbrella organization for Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI) and a number of small jihadi-takfiri insurgent groups, released a statement yesterday claiming a brazen and bloody attack and hostage-taking at an Iraqi government office in the city of Tikrit, the late Saddam Husayn's hometown, on Tuesday (March 29). The attack resulted in the deaths of 58 people, most of whom were either killed in a car bombing or executed by the five ISI fighters who carried out the attack, all of whom were also eventually killed.

In its statement the ISI says that the attack was in revenge for crimes committed by the Shi'i-dominated Iraqi central government, which is calls the "government of the Rafidah," using a derogatory term utilized by some Sunnis for Shi'is (it literally means "one who rejects.") As in all jihadi-takfiri statements from the ISI or other groups, Shi'is are referred to not as "Shi'is" or "the Shi'a" but as "Rafidah" and Safavids (after the Turkic dynasty that ruled much of what is now modern day Iran in the sixteenth and seventeenth centuries.) The attackers are dubbed the "lions of Islam" who "vowed to deliver a message in blood" against the "Rafidah." They came from the "security units" of the ISI's "ministry of war" in Saladin (Salahuddin) Province, where Tikrit is located.

The statement describes how the attack was carried out. First, access to the government compound was gained by using a car bomb and a kamikaze (suicide) attacker using a bomb belt. His fellows then stormed the building and took hostages. The ISI members used automatic weapons, grenades, and other weapons in the ensuing standoff with Iraqi military and security forces, aided by U.S. military units, until they were all killed. The ISI members executed dozens of government workers it had taken hostage. The statement says that among the hostages were government security officials and their aides, who were responsible for ordering torture of Sunni prisoners, and criminals belonging to the "hypocritical Awakening" Sunni tribal militias.

The ISI statement claims that three successive attempts by Iraqi government and U.S. military forces to enter the compound were beaten off. Even after running out of ammunition, the ISI members continued to fight, according to the statement. All were eventually killed. The U.S. military has confirmed that its forces responded to the attack and some of its soldiers were "lightly wounded."

The Tikrit operation, which is called a "blessed expedition" in the statement, is further proof that ISI/AQI is far from dead and remains a potent force inside Iraq. Although its ability to overthrow the Iraqi government has waned since AQI's heyday in 2004-2007, the organization still has the deadly ability to destabilize regions where it operates, particularly north of Baghdad.
_________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

//// بيانٌ عن غزوة تكريت المباركة ////

يقول تعالى: { قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ}[النحل: 26]. الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فاستمراراً لسلسلة غزوات التّحدّي المُباركة، وردّاً على الجرائم التي ارتكبت في سجن تسفيرات تكريت بحقّ الأسرى المُستضعفين من أهل السّنة فيها على أيدي مجرمي الأجهزة الأمنيّة لهذه المحافظة، والذي تمّ بعلمٍ وإشرافٍ وغطاءٍ من محافظها وأعضاء مجلسها، وجّهت وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة المفارز الأمنيّة في ولاية صلاح الدّين بتوجيه ضربة مناسبة تُعيد لهؤلاء بعض رُشدهم، وتدفعُ عن المُسلمين المُستضعفين غيّهم..

فكان الهدف المُنتخب مجمع الشّر وقلب النّظام الأمني في مركز المحافظة، والذي صار مخلباً متقدّماً للحكومة الرافضيّة في البطش بالمُسلمين وحرب المُجاهدين، ممهّداً للزّحف الصّفوي على هذه الولاية السّنية العزيزة، بتواطؤٍ واتفاقٍ مع حكومة المنطقة الخضراء وعملاءهم خونة الدّين، عبيد الدّرهم والدّينار المحسوبين على أهل السّنة..

وبعد اختيار الهدف نذرَ خمسةٌ من أولياء الله وأسد الإسلام أنفسهم لإيصال هذه الرّسالة التي خُطّت بالدّم، فتبايعوا على الموت وانقطعوا عن الدّنيا يعدّون أنفسهم ويتضرّعون إلى الله أن يوفّقهم في الثأر لإخوانهم، ونحسبهم صدقوا الله فصدقهم وسدّد رميهم...

وبدأت العمليّة باقتحام مجمّع الخسّة والدّياثة من قبل الإخوة في سيّارة مفخّخة رُكنت مدخل المجمّع، وما أن نزل الأسود حتى انغمس أوّلهم في جمعٍ من الضّباط وعناصر الحماية الذين تجمهروا مستَنفَرين في هذا اليوم مفجّراً حزامه الناسف فيهم، مضحّياً بنفسه رخيصة في سبيل الله، وليفتح الطّريق لإخوته الذين استغلّوا ذهول عناصر الحماية والرّعب الذي خلع قلوبهم، فاخترقوا الأطواق الأمنيّة مشتبكين مع الحرس بالأسلحة الخفيفة والرمّانات اليدويّة حتى يسّر الله لهم دخول المبنى الرئيسي، ولتبدأ ملحمةٌ جديدة سطّرها جنود الدّولة الإسلاميّة...

فما أن تجمّعت مفارز الجيش والشرطة وعناصر الحماية القريبة من المدخل الرئيسي حتى انفجرت السّيارة المفخّخة التي أدّت مع الحزام الناسف والاشتباك الأوّلي لهلاك العشرات من القوات الأمنيّة المكلّفة بحماية المجمّع، قام اللّيوث بعدها بالسّيطرة على المقر وتأمين منافذه بالكامل، واحتجاز من كان فيه من أعضاء المجلس ومعاونيهم وقيادات الأجهزة الأمنيّة ومجرمي صحوات النّفاق الذين اجتمعوا لحرب دين الإسلام وعناصر الحماية الشّخصية الخاصّة بهم، ولم تُغن عن هؤلاء كلّ الإجراءات التي تحصّنوا وراءها لحماية أنفسهم بعد أن ملأ الرّعب قلوبهم وانهارت الأطواق الأمنيّة، وتخلّى عنهم من قويت قدماه على حمل جسده والهروب، تاركينهم للمصير المعروف سلفاً لكلّ عُتلٍّ مجرمٍ يسقط بأيدي المجاهدين، فتمّ ولله الحمد تدمير الأهداف المرسومة في خطّة الاقتحام وتنفيذ حكم الله في هؤلاء المرتدّين المحاربين لله ولرسوله وللمؤمنين.

وليتفرّغ الليوث بعدها لصدّ محاولات الاقتحام التي تجمّعت لتنفيذها مئات من القوات الصّليبيّة والجيش والشرطة وقوّات الطّوارئ وقوات ما يسمّى بمكافحة الإرهاب، مع كلّ عدّتهم وعتادهم وعجلاتهم المُصفّحة وطائراتهم وقنّاصيهم، في مواجهة أربعة من أولياء الله بأسلحتهم الخفيفة وأحزمتهم النّاسفة، واستمرّ الاشتباك بين الفسطاطين قريباً من سبع ساعات، فشل فيها المرتدّون والصّليبيّون من دخولِ المجمّع، وتكّبدوا خسائر فادحة في ثلاث موجات حاولت دخول المبنى، ولم يتمّ لهم ذلك حتى نفد عتاد الإخوة، وجاءت لحظة الوداع والاقبال على دار الخُلد، وأعطى أمير المجموعة أوامره بوقف الاشتباك والكمون في مداخل البناية منتظرين جموع المرتدّين، وليفجّروا أحزمتهم الناسفة فيهم تباعاً ويُهلِكوا المزيد من أولياء الشّيطان، حيث لم يتجرّأ بعدها أحدٌ على دخول البناية حتى تأكّدوا تماماً من خلوّها من الأحياء...

فالحمد لله على توفيقه وتسديده، ونسأل الله لإخواننا الاستشهاديين قبولَ العمل، وأن يجزيهم عن هذه الأمّة خير الجزاء، وأن يجزل لهم الثواب الذي بشّر به عباده: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة:111].

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : مركز الفجر للإعلام

No comments: