Tuesday, February 8, 2011

Islamic State of Iraq: "To Our People, the Muslims, in Beloved Egypt"

The Islamic State of Iraq (ISI) released a statement today about the turmoil ongoing in Egypt, "From the Islamic State of Iraq to Our People, the Muslims, in Beloved Egypt." The ISI is an umbrella for several of the most violent jihadi-takfiri insurgent groups operating in the country, chief among them Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI). The ISI issued a number of statements about Egypt late last year, in particular about allegations that Coptic Christian women who had converted to Islam were being held prisoner by the Coptic Church.

In the new statement the ISI urges the Egyptian people to establish a state based on Islam and not be wooed by the "false idols" of democracy and secularism, both of which are "against Islam" and the "teachings of the Prophet [Muhammad]." Egyptian Muslims are reminded of their "duty to support jihad," as defined by the ISI, particularly in Iraq and in the besieged Gaza Strip. If they remain steadfast and "hold true" to Islam, as defined by the ISI, then the "Banner of the Absolute Unity of God (Tawhid)" will surely be raised over Egypt.
_______________________

من دولة العراق الإسلاميّة إلى أهلنا المسلمين في مصر الحبيبة '

الحمدُ للهِ ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيّنا الصّادق الأمين محمّد، وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين، وبعدُ:

أيها الإخوةُ المسلمونَ في مصر وما حولها... السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ،
في خضمّ الأحداث المتسارعة التي تمرّ بها أرض الكِنانة العزيزة، وارتفاع صخبها وتعاظم تفاعلاتها الإقليميّة والدّولية، وما قد يترتّبُ على ذلك من نتائج خطيرة إن لم يتواصى أهل الحقّ بالحقّ فيما بينهم، نضع بين أيديكم بعض الحقائق التي قُيّدت ملخّصة بما يحسبُ إخوانكم أنه قيامٌ بواجب النّصرة، عملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الدّين النصيحة) -ثلاثًا-, قلنا: لمن؟، قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم)، فنقول مستعينين بالله:

أوّلاً: اعلموا رحمكم الله أنّ الله خلقكم لعبادته وتوحيده، واستخلفكم في أرضه لإقامة دينه، وتحكيم شرعه والحكم بكتابه، ولتكون كلمته هي العليا ويظهر دينه على الدّين كلّه، وإنّ ذلك من صُلب توحيد الله بالعبادة الذي هو علّةُ خلْق الله لخلْقِه، وتلك الغاية هي التي يضعُ المسلم دونها نفْسهُ وما يملكْ، ولئن هلَك أهلُ الإسلام تحقيقاً لهذه الغاية العظيمة خيرٌ لهم من يومٍ يحكمهم فيه طاغوتٌ بغير شرعِ الله كما قرّر أهل العلم، وأنتم مسلمون اصطفاكم الله من بين خلقه ورفعكم بولايته وأعزّكم بدينه، فكونوا أهلاً لذلك وعضّوا عليه بالنّواجذ، فذلك والله هو الفلاح في الدّنيا والآخرة،
ولا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وإيّاكم والمناهج الجاهليّة الخدّاعة كالـ"العلمانية" الخبيثة والـ"الديموقراطيّة" الكافرة والوطنيّة أو القوميّة الوثنيّة النتنة، والتي يُرادُ لها أن تسود في أرضكم بعد أن أحالها حكّام مِصر مرتعاً لدُعاتها حتى كثُر أتباعها وزاد خبَثُهم، وهل جُلّ مصائب الأمّة اليوم إلا من تولية هؤلاء، فالحذر الحذر من الارتكاس والرّضا بالواقع والتذرّع بالمصالح الموهومة، فإنّ ذلك من تلبيس الشّيطان ليقطف أولياؤه الثمرة، والمؤمنُ كيّسٌ فطِنٌ ولا يُلدغُ من جُحرٍ مرّتين.

ثانياً: إنّ الله فرض على عبادِه الموحّدينَ الجهادَ في سبيله، فقتالُ أعداء الله ومُدافعتهم بالنّفس والمال في حال الأمّة اليوم فرضُ عينٍ على كلّ رجلٍ مكّلف فيكم، وهذا أمرٌ ظاهرٌ ومسألةٌ أجمع عليها أهل الإسلام من السّلف والخلف، وها هو ذا سُوق الجهاد قائمٌ تيسّرت أسبابه في عُقر داركم، وقد فُتّحت أبواب الشّهادة وقُيّدت عقود البيع مع خالق السماوات والأرض، فليس للذَّكَر البالغ السّليم فيكم عذرٌ في أن يكون مع الخوالف، وتذكّروا أنّ سِلعة الله غاليةٌ حفّتها المكاره، ولا ينالها إلاّ أصحاب النّفوس الأبيّة والهمم العالية..
قد هيّئوك لأمرٍ لو فـطنْت له فاربأ بنفسكَ أن ترعى معَ الهمل

ثالثاً: إنّ عدوّكم الذي تواجهونه عدوٌّ فاجر دنيء لم يرقُب في مؤمن إلاًّ ولا ذمّة، حارب الله واستهزأ بدينه، ووالى أعدائه ونكّل بأوليائه ومكّن لأهل الخنا والزّنا والرّذيلة، واستباح الدّماء والأعراض والأموال، وامتدّ كفره وأخذ ظلمه وفجوره مداه، وقد جاء يوم حسابه وانكسَر ظهره أو يكاد، وجرت سنّة الجبّار الـمُنتقم في أمثاله من الطّواغيت، وهذه هِبةٌ من الله حريٌّ بكم يا أهل التّوحيد ألاّ تُفرّطوا بها ولا ينفلت حبلها من أيديكم، فأنتم الأملُ الحقيقيّ للمُستضعفين وطليعة الأمّة للتغيير والخروج من ظلمة التّيه ونفق الجاهليّة العمياء، والتي يُسعى لإغراق الأمّة فيها دهراً آخر من الزّمن، ولا خيارَ لكم يا أهل التّوحيد في مثل هذه الحالة إلا خيار المواجهة والـمُدافعة والصّدع بالحقّ، حتى يعلو أمر الإسلام وصوتُه على كلِّ أمرٍ وصوت، وتُرفع رايةُ التّوحيد الخالص على أرض الكنانة مرّة أخرى بإذن الله.
إنّا لمِن أمّة طابَتْ أرومَتُها فليسَ فيْ خلْقها عيبٌ ولا عوجُ

يمضها الجُـرح لكـنْ لا يُزلـزلُها وينهَش القيـدُ رجْليــها فينزلجُ

لئِن غَزاها عبِيدُ السّوط فليثِقوا أنْ سوفَ نُخرجهم منْ حيثُما ولَجوا

الحقّ عُدّتنا في حربِ باطلِهم والسّيف حجّتنا إنْ أعوزتْ حُججُ


رابعاً: نظّموا أنفسكم، وخذوا بأسباب الاجتماع، واسعوا للاتّصال ببعضكم ولمّ شملكم، واحرصوا على اللّحاق بمن سبقكم من أهل الخبرة بهذا الطّريق، وإلّا؛ فانتظموا في مجاميع صغيرة، وأمّروا عليكم من خياركم مَنْ تأتلِفون عليه ولا تختلفون فيه، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، وأمّنوا دياركم وقُراكم وأحيائكم، وأحسنوا لعوامّ النّاس فيكم وانتصروا لضعيفهم وانتصفوا لمظلومهم وألّفوا قلب العزيز فيهم وأعرضوا عن جاهلهم، وأروا النّاس منكم رحمة الإسلام وخُلُقه وعدلَ شريعتِه، وتوكّلوا على الله في كلّ أمركم، فهو ناصرُ المؤمنين ولن يتركم أعمالكم، واعلموا أنّ القويّ المتسلّح هو الذي سيكون صوته عالياً مسموعاً وأقدامه راسخة ثقيلة بعد أن ينقشع غبار الأحداث وتتمايز الصّفوف، ولا يغرنّكم كثرة الهالكين المتساقطين والمتخاذلين المرجفين، ولا تستوحشوا قلّة السّالكين الصّابرين، فإنّما ذلكم طريق الأنبياء وتلكم سُنّة الله في أتباعهم {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ}.

خامساً: ألله الله في أسارى المسلمين في سجون الظّلمة، فإنّ فكّ أسرهم من أوجب الواجبات عليكم، فلا يقرّن لكم قرار حتى تستكملوا استنقاذهم منها، ثمّ أحيلوها مستعينين بالله قاعاً صفصفاً لا يبقى حجرٌ فيها قائمٌ على حجر.

سادساً: لا يهولنّكم ما سيُقال لكم عن مؤامرات الأعداء وقوّة الدّول "العُظمى" ومفاسد استفزازها وما إلى ذلك من حيل الشّيطان، واعلموا أنّ الله حباكم بما يحلم به غيركم من المجاهدين، وأمريكا اليوم في أضعف حالاتها وقد أُغرِقت آلتها العسكريّة في أفغانستان والعراق، وعينُها على جحافل الحقّ في اليمن والصّومال والمغرب الإسلاميّ، وجسدها يترنّح تحت وطأة أزمةٍ ماليّةٍ واقتصادٍ مُستنزَفٍ على وشك الانهيار والإفلاس، ولن يزيدها تحرككم في قلبِ جغرافيةِ العالم إلا تخبّطاً وسرعةً في الانحدار والسقوط والانكفاء.

سابعاً: إنّ جهادكم اليوم أيها الإخوة نُصرةٌ لدين الله، ونُصرةٌ للمستضعفين والمظلومين من أهل مصر، ونُصرةٌ لأهلكم في غزّة، ونُصرةٌ لأهلكم في العراق، ونُصرةٌ لكلّ مسلمٍ ناله من ظلم طاغوت مِصر وأسياده في واشنطن وتلّ أبيب ما ناله، فكونوا أنصار الله وأحسنوا الظنّ بربّكم، وسُدّوا ثغركم، واحرصوا ألاّ يؤتى المسلمون من قِبلكم.. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ...}.

وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِ العالمين، والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...


وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

No comments: