Monday, February 7, 2011

Egyptian Muslim Brotherhood says Mubarak Government Unresponsive to Popular Will in New Statement

The Egyptian Muslim Brotherhood (al-Ikhwan al-Muslimoun) has issued a new statement today, "Press Release from the Muslim Brotherhood on the Fourteenth Day of the Popular, Blessed Revolution." It was issued in order to "clarify" a number of points that have been misrepresented in the media and by pundits, particularly in the United States.

The Ikhwan reiterates its position that Hosni Mubarak must step down as president of Egypt. The movement decided to enter into cautious negotiations with the government but is disappointed, the statement says, in the lack of results. Instead of showing that it understood the desires of the Egyptian people the government continues to try and preserve itself.

The statement again repeats the Ikhwan's condemnation of the government's use of the security forces and paid criminals to attack largely peaceful demonstrators as well as national and private property and institutions. The government's attempt to cast the mass popular demonstrations as Ikhwan controlled are false and show that it (the government) remains intransigent and deaf.
__________________________

Past statements from the Egyptian Ikhwan, including two from its supreme guide, can be read via the following links:

SIXTH (third statement from al-Badi'a)

FIFTH

FOURTH (second statement from al-Badi'a)

THIRD

SECOND (first statement from al-Badi'a)

FIRST

__________________________

بيان صحفي من الإخوان المسلمين في اليوم الرابع عشر من الثورة الشعبية المباركة

إن الإخوان المسلمين رغبةً منهم في مزيد من التوضيح وتحديد المواقف ودرء الشبهات يقررون:

1. إن هذه الثورة الشعبية أسقطت النظام ومن ثم لا بد أن يرحل، ويتمثل ذلك في ضرورة تنحي رئيس الجمهورية، وهو المطلب الأول والأكبر الذي تنادي به الجماهير، ولا يقبل مطلقًا أن تتم التضحية بمصلحة الشعب بل وحياة المئات من أبنائه والوطن واستقراره من أجل فرد، وإذا كانت هناك معضلات دستورية وضعها ترزية الدساتير والقوانين فعلى فقهاء القانون الدستورى إيجاد حل لها ومخرج منها، وإذا كانت هناك تعلة واهية بضرورة الحفاظ على كرامة الرجل، فأين كرامة الشعب التي ديست طيلة ثلاثين عامًا قتلاً وتعذيبًا وقهرًا وإرهابًا وإفقارًا وإذلالاً.

2. إننا حين دخلنا جولة الحوار فإنما أردنا أن نحمل إلى المسئولين هذا المطلب وغيره من المطالب الشعبية العادلة المشروعة، مع الاستمرار فى الثورة وحق الشعب فى التظاهر السلمى دون تعرض لهم حتى تتحقق هذه المطالب، وإننا نعيد تقييم الموقف من كافة جوانبه باستمرار، لتحديد موقفنا من هذا الحوار.

3. إن البيان الذى أصدره النظام لم نتوافق عليه ولم نوقع عليه، وإن معظم المشاركين فى هذا الحوار كان سقف مطالبهم هو سقف المطالب الشعبية العادلة، ولكن- للأسف- لم يتضمنها البيان الرسمي.

4. إننا نرى أن ما تضمنه البيان هو عبارة عن مجموعة من الإصلاحات الجزئية لا ترقى أبدًا لمستوى تطلعات الشعب، وحتى هذه الإصلاحات لم يتحقق معظمها على أرض الواقع، ونحن نتابع تطبيق الباقي، ولكن الأهم عندنا وعند الشعب هو تنحي رئيس الجمهورية الذي من شأنه أن يزيل الاحتقان ويمتص الغضب.

5. إن للشعب ونحن معه مطالب أخرى أكثر أهمية مما ورد في البيان الرسمي سبق أن ذكرناها في بياناتنا السابقة نتمسك بها، ونصر على تحقيقها.

6. إن مما يؤسف له ويطعن في مصداقية المسئولين ويشكك في جديتهم في الإصلاح استمرار اعتقال أعداد من أفراد الشعب المصري، ومنهم عدد كبير من الإخوان بواسطة البلطجية ورجال الأمن، ثم تسليمهم إلى الشرطة العسكرية التي تسومهم سوء العذاب وتهينهم أشد الإهانة، كما كانت تفعل مباحث أمن الدولة، ونحن نربأ بالمؤسسة العسكرية التي نحبها ونحترمها أن تتورط في هذه الأعمال السيئة، كما أن الحملة الإعلامية الرهيبة التي تشنها أجهزة الإعلام الحكومية على جماعة الإخوان المسلمين التي تتهمهم بأنهم وراء هذه الثورة، وأنهم السبب في تعطيل الأعمال والمؤسسات وقطع الأرزاق، وهو ادعاء باطل، فالثورة فجرها الشباب واستجاب لهم الشعب ونحن جزء منه، وهذه الجماهير الحاشدة لا يستطيع أحد أن يثنيها عن مطالبها، أما تعطيل الأعمال والمؤسسات وقطع الأرزاق؛ فالنظام هو السبب فيه بتصلبه وعناده في رفض مطالب الشعب وعلى رأسها تنحية الرئيس.

إن هذين الأمرين: الاعتقال والتعذيب والحملات الإعلامية الباطلة يلقيان بظلال داكنة على قضية الحوار، فليتحمل العقلاء مسئوليتهم وليستجيبوا لصوت الأمة الذي هو من صوت الله، وجماعة الإخوان المسلمين طيلة تاريخها صادقة في قولها ثابتة في مواقفها، تحمل الحق وتصدع به في وجه كل ظالم، ويسعى أفرادها يحملون الخير لأوطانهم ومواطنيهم، ويدافعون عن حقوق الشعب وحريته وكرامته، وضحوا ويضحون في سبيل ذلك بكل غال ونفيس ابتغاء مرضاة الله، ويرقبون كل الموقف بدقة ويتخذون حيال كل حادث رد الفعل المناسب له، وهم على يقين أن الله عز وجل يدافع عن الذين آمنوا (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

الإخوان المسلمون

القاهرة في : 4 من ربيع الأول 1432هـ 7 من فبرايـــر 2011م

No comments: