Sunday, January 23, 2011

Islamic State of Iraq Claims Responsibility for Last Week's Bombings in Tikrit & Diyala

The logo of the Islamic State of Iraq (center) on a shield: the black-and-white flag emblazoned with the shahadah, the Muslim testament of faith: "There is no god but the [One] God and Muhammad is His Messanger." This e-poster was part of a series designed by cyber jihadi-takfiris for the "Information Expedition of 'Amr bin al-'As," named after the Arab Muslim general who conquered Egypt in the seventh century C.E. The "expedition" was launched in support of the ISI's campaign against Iraqi Christians.

The Islamic State of Iraq (ISI) claimed responsibility for bombings last week in the city of Tikrit and province of Diyala that have killed dozens of people. The Tikrit bombing alone, in the midst of a large group of applicants to the Iraqi police forces, killed 60 people. The statement, entitled "Statement Regarding the Two Blessed Expeditions in Tikrit and Diyala," was issued by the ISI's Ministry of Information and distributed online by the Al-Fajr (The Dawn) Media Foundation. Al-Fajr, a shadowy transnational jihadi-takfiri media outlet, distributes media materials for the ISI, Al-Qa'ida Central (AQC), Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM), and Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP). The ISI's justifies the attacks as operations against "traitors" aiding the "apostate" Iraqi government.

The ISI is an umbrella organization that includes as members several of the most violent and radical jihadi-Salafi groups operating in the country, including al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI).
_________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم
( بيانٌ عن غزوتي تكريت وديالى المباركتين )

يقول تعالى: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }[الأنفال: 12].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فبعد التوكّل على الله، وضمن سلسلة غزوات التحدّي المباركة التي تستهدف المشروع الصّفوي وأركانه وأنصاره وأتباعه في هذه البلاد، انطلق فتية دولة الإسلام في غزوتين جديدتين مباركتين في ولايتي صلاح الدّين وديالى..

استهدفت الغزوة الأولى في تكريت مركزا لتطوّع مطايا الشرطة المرتدّة، خنجر الغدرٍ الذي سلّته الحكومة الرّافضية في ظهور المجاهدين، وأصحاب الأيادي السّوداء في تغلغل المشروع الصّفوي لهذه الولاية السنّية وتشييع مدنها، وقد انتُدب لهذه المهمّة أسدٌ من أسود الدّولة الإسلاميّة، نحسب أنّه صدق الله في بيعه فبورك في عمله، حيث أدّى انفجار حزامه النّاسف وسط الجمع لمقتلةٍ عظيمة، فهلَك وأصيب في العمليّة ما يقرب من ثلاثمائة مرتدٍّ محاربٍ لشرع الله ودولة الإسلام على هذه الأرض بين ضابطٍ وشرطيٍّ ومتطوّع، ولله الحمد والمنّة الفضل.

أمّا الغزوة الثانية في ولاية ديالى فنفّذها ثلاثة من أبطال الإسلام، استهدف الأخ الأول بسيارته المفخّخة المقرّ الرئيسي لما يسمّى بقوات حماية المنشآت الحيويّة والشّخصيّات المهمّة في مدينة بعقوبة، حيث استطاع الأخ المنفذ اختراق الحواجز الأمنيّة والبوابة الرئيسيّة لمجمع أبنية المقر بعد الاشتباك بسلاحه الشّخصي مع حرس البوّابة، وأدى الانفجار الضخم لتدمير الهيكل الداخلي للبناية بالكامل، ومقتل وإصابة العشرات من عناصر هذه القوّات التابعة لوزارة الداخلية، وفي نفس الوقت كان بطلٌ آخر يترصّد اللجنة الأمنيّة المسئولة عن تسيير وحماية مواكب الشّرك الرّافضية والتي يرأسها نائب رئيس مجلس محافظة ديالى، رأس الكفر المعمّم المدعو صادق الحُسيني، المسئول الأول عن تنفيذ خطة تشييع هذه الولاية العصيّة، فاستطاع الأخ الاستشهادي رصده في منطقة القصيرين وأدى الانفجار لمقتل وإصابة العشرات بينهم إمام الكفر المذكور مع الضابط المسئول عن حماية المواكب في ديالى وهو برتبة عقيد، وبعد أقل من يومٍ على ذلك ورغم الانتشار الأمني الكثيف اقتحم البطلُ الثّالث المقرّ الرئيسي لقيادة شرطة ديالى في مركز مدينة بعقوبة وفجّر سيّارته وسط دوريّات الحماية المجتمعة في بوابة المقرّ ليُنكي فيهم النكايةً العظيمة؛ وجاءت هذه العمليّات في ولاية ديالى بعد أقل من عشرين يوماً على استهداف مقرّ جهاز المخابرات في قلب المنطقة المحصّنة لمدينة بعقوبة، والتي أدت لتدمير جزء من المقرّ وهلاك وجرح العشرات من عناصر هذا الجهاز الخبيث، حيث استُنفرت الأجهزة الأمنيّة الخائبة بعدها تحسباً لهذه الغزوة واستعداداً لتسيير مواكب الشّرك والكفر تحدّياً لله ولرسوله وللمؤمنين، فجاءهم أولياء القويّ العزيز من حيث لم يحتسبوا وقذف الله في قلوبهم الرّعب وانهارت خططهم الأمنيّة على مرأى من الناس ومسمع..

فالحمد لله على توفيقه وتسديده، ونسأل الله لإخواننا الاستشهاديين وغيرهم ممّن شارك في الغزوتين قبولَ العمل، وأن يجزل لهم الثواب الذي وعد به عباده، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

No comments: