Wednesday, September 29, 2010

New Video Message from American Al-Qa'ida Central Spokesman Adam Gadahn on Pakistan Floods; Separates Baluchistan from Pakistan

Al-Qa'ida Central's (AQC) media outlet, the Al-Sahab (Clouds) Media Foundation, released a new video message from its American spokesman Adam "'Azzam al-Amriki" Gadahn today entitled, "The Tragedy of the Floods." Gadahn speaks in English and the video was subtitled in both Arabic and Urdu. It is addressed to the peoples of Pakistan, the Pashtun areas of Pakistan and Afghanistan, Bangladesh, and Baluchistan. Gadahn criticizes the less than stellar Pakistani government response to the floods as well as what he says are meager contributions from foreign countries. He accuses the Pakistani and Afghan governments of corruption and says that most of the donated money will end up in the private bank accounts of their officials.



Particularly noteworthy to me is Gadahn's separation of Baluchistan (Balochistan), a region that spans both southeastern Iran and northwestern Pakistan, from Pakistan as a whole in his message. There are active insurgencies on both sides of the border, making Gadahn's decision to separate the region from Pakistan proper noteworthy. AQC in the past has shown a desire to attach itself to ongoing local conflicts, building upon a pre-established base.

The English-Arabic video may be downloaded via:

http://www.2shared.com/file/Objwd71W/masa1.html

http://sharebee.com/e155651c

http://www.2shared.com/file/bkLkfctH/masa1.html

The Urdu video may be downloaded via:

http://www.2shared.com/file/eFrTkTRs/masu1.html

The password to unpack the video file is: opPolgf329kjsag

Tuesday, September 28, 2010

Gaza-based Jihadi-Takfiri Group Calls for "Believers" to Defend Honor of the Prophet's Wife 'Aisha from Twelver Shi'i Polemicist Yasir al-Habib

Logo of Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad fi Bayt al-Maqdis (literally, "Holy House"/Jerusalem but generally used for Palestine)

Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad (Group of Absolute Monotheism & Struggle), a small jihadi- group in Gaza, issued a lengthy statement condemning Shi'i slandering of the Prophet Muhammad's wife 'Aisha and other companions (Sahaba). The statement repeats common claims, most of them ahistorical, used by some Sunnis against Shi'is, such as the latter's alleged intellectual descent from 'Abdullah bin Saba, a medieval figure said to have been a Jewish convert to Islam who corrupted "pure Islam." The statement also links Shi'is to Ibn 'Alqami, the chief minister (wazir) of the last 'Abbasid caliph who abandoned him in favor of Hulagu Khan and the Il-Khanid Mongols, who were besieging the 'Abbasid capital city of Baghdad.

Interestingly, the statement singles out a relatively marginal Twelver Shi'i preacher, Yasir al-Habib (Yasser Habeeb), a Kuwaiti residing in Britain, who "believers" should attack. He is infamous for publicly insulting 'Aisha and other companions of the Prophet Muhammad who are revered by Sunnis but condemned by Shi'is for not supporting 'Ali ibn Abi Talib, the Prophet's cousin and son-in-law, in his failed claim to be the Prophet's successor. Al-Habib has also slandered Twelver Shi'i scholars with whom he disagrees, including the late Lebanese grand ayatullah Muhammad Husayn Fadlallah. Al-Habib accuses some of the Prophet's companions of "assassinating him." His inflammatory statements have led to the Kuwayti government banning "sectarian gatherings" in a bid to tame rising Sunni-Shi'i tensions in the country.

Twelver Shi'i polemicist Yasir al-Habib

The affair centers around the Shi'i practice of tabarra' ("disassociation" or, in some practices, cursing) of those individuals believed to be (or have been) against 'Ali ibn Abi Talib and other Shi'i Imams and holy figures. It is not dissimilar to the Sunni-Salafi concept of al-wala' min al mu-'mineen wa'l bara' 'an al-kafirin (loyalty to the believers and disavowal of the unbelievers).

Al-Habib is a controversial figure among Twelver Shi'is too. The practice of tabarra' has been debated among Twelver jurists for centuries, including during the Safavid period in the sixteenth to eighteenth centuries.
______________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

لئِن تخاذل الأدعياء ... فنُحورنا لعِرض نبينا فداء

الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم التنزيل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، فطهّر سبحانه أمهات المؤمنين، وخص بالطهر المصونة الشريفة عائشة الصديقة بنت الصديق، فأنزل بذلك قرآنًا من فوق سبع سموات؛ فقال تعالى واصفًا إفكهم المزعوم: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور : 16]، إنها التَّقية النَّقية، التي قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُسنِد رأسه إلى صدرها بين سَحْرها ونحرها، التي لم ينزل الوحي عليه وهو في لحاف امرأة قط غيرها، المفضلة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.

والصلاة والسلام على رسول الله الكريم الذي قال لابنته فاطمة رضي الله عنها: "أي بُنية! ألست تحبين ما أحب؟!". فقالت بلى. قال: "فأحبي هذه" أي: عائشة. وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة يوما: "أُتِيْتُ بك في خِرْقَةٍ من حرير في المنام ثلاث ليال، فقيل: هذه امرأتك، فكشفت الثوب فإذا أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يُمْضِهِ".

وقيل له: يا رسول الله من أحبّ الناس إليك؟ قال: "عائشة". قيل: من الرجال؟ قال: "أبوها". ونال رجل من عائشة عند عمار بن ياسر، فقال له: أغرب مقبوحًا منبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
والصلاة والسلام على صحابته الكرام، الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصِيفَه". وقال: "احفظوني في أصحابي". وقال: "اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدى، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه".

والصلاة والسلام على التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد…

لقد تطاول الروافض الملاعين على عرض رسولنا صلى الله عليه وسلم وأُمنا أم المؤمنين الطاهرة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، وأي ذنب وجرم أعظم من أن يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله وعرضه، والناظر لتاريخ أهل الرفض يجد أن هذا ليس عليهم بجديد، فهم أتباع لعبد الله بن سبأ اليهودي، وتاريخهم الأسود مليء بالأكاذيب والافتراءات والسب بحق الصحابة وأمهات المؤمنين، فأي خير يرجى من ورائهم، وما حربهم هذه على أمهات المؤمنين الطاهرات وخاصة أمنا عائشة العالمة الفقيهة إلا حربًا على السنة المشرفة وأهلها؛ لأنها رضي الله عنها من أكثر الرواة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية للحديث، فالطعن فيها يعني الطعن في كم هائل من الأحاديث النبوية، ولكن هيهات لهم أن ينالوا من رسول الله أو سنته صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32].

إن نصرة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لن تكون بغير شرع الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولن تكون بمداهنة ومولاة أعداء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن هذه الأفعال هي خيانة واضحة للدين باسم الدين، ويمكن القول: إن أرض فلسطين اليوم والتي تحمل همّ قضية المسلمين المركزية قد أصبحت موطئًا لحركات خدعت الأمة وشبابها ردحًا من الزمان؛ بمواصلة حملات التضليل، عبر سكوتها المقصود عن جرم الروافض الأنجاس، ولو تغاضينا عن "فتح" العلمانية التي لا تأبه للإسلام، بل تحاربه وتحارب أهله؛ فكيف نتغاضى عن الذين يدّعون أنهم يعملون للإسلام؟ كحماس والجهاد الإسلامي، فيا ليتهم سكتوا وخنسوا فقط؛ بل زادوا على سكوتهم وهوان عرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم أن قام بعضهم بتضييق الخناق على من يحاول الانتصار لعرض أم المؤمنين وتبيين حقيقة الروافض الحاقدين بحجة عدم الترخيص، في حين تدوي في سماء غزة حفلات أهل المجون والمعاصي بلا رقيب ولا حسيب!

إننا لا نستغرب هذه الأفعال رغم جرمها، فأصحابها الذين يدّعون أنهم لم يتنازلوا عما سمّوه "ثوابت وطنية" قد تنازلوا من قبل عما هو أعظم من ذلك حين فرطوا بثوابتنا وأصولنا الإسلامية، وعلى رأسها حاكمية الله تعالى، بتحكيمهم القوانين الوضعية الكفرية، وتنازلهم عن عقيدة الولاء والبراء؛ ولكننا نستغرب ممن ينقاد خلفهم من أتباعهم بعمى بصر وبصيرة! فلا نعلم هل ماتت المروءة عندهم، وقُتلت الغيرة لديهم؛ ليسكتوا عن جُرم قادتهم الذين يداهنون الروافض الملاعين رغم تكرار جرائمهم ووقوعهم في أمهات المؤمنين وصحابة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أجمعين؟ أما يقف منهم رجل رشيد ينادي بأعلى صوته: يا قوم مالكم لا تعقلون؟! كيف تتجرؤون على الادعاء بأن الخميني المقبور هو أبوكم الروحي؟! وكيف تُعزون الروافض في هالكهم "فضل الله" الرافضي، وتستنكرون أسر أهل السنة للجنود الإيرانيين في بلوشستان، وتدينون قتل الهالك "باقر الحكيم" وتعزون فيه؛ في مسلسل واضح وفاضح بتضامنكم مع الروافض المشركين، ثم لا يصدر منكم بيانٌ واحد نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟! إنه والله نهج عقيم، وفكر سقيم، تسلل لأمتنا وخدّر شبابها، فليست فلسطين وحدها التي تئِن تحت وطأة عبّاد المصالح الموهومة، فها هي أرض الكنانة أيضا بيع فيها عرض المسلمين جهارًا نهارًا؛ حين تجاهل الإخوان المسلمون قضية أخواتنا المسلمات المغتصبات في أقبية الأديرة النصرانية الحاقدة، في مشهد يندى له الجبين، فقد بيعت أعراض أخواتنا بثمن بخس دراهم معدودة؛ لينعم تجار الدين بكراسٍ ومقاعد في مجالس شركية عن طريق الانتخابات الكفرية المرتقبة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

وإننا في جماعة التوحيد والجهاد ببيت المقدس، وعلى الرغم من قلة ذات اليد، وعِز النصير، ومصادرة الأسلحة، واعتقال المجاهدين، وتخلي المسلمين بأموالهم عنا؛ إلا أننا نعلن وبعد التوكل على الله تعالى؛ أننا مستعدون لدفع جائزة مالية قدرها "خمسة عشر ألف جنيه إسترليني" كهدية لمن يقطف رأس ذلك الكافر الزنديق؛ الخاسر الخبيث "ياسر الحبيب"، الذي تطاول على عرض نبينا صلى الله عليه وسلم، وإننا سنزيدها إن تم هذا العمل المبارك في وقت نستطيع فيه الزيادة، وسنستدينها لو تم هذا العمل المبارك في وقت شاء الله فيه لنا الكفاف، فالله الله يا أسود التوحيد في بريطانيا، هبوا لنصرة دين الله وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتذكروا موعود الله، وما هديتنا الرمزية هذه إلا لننال أجر التحريض على هذا الجهاد، وإلا فجنان الخلد تنادي أهلها، ولن ينتصر لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم من يتمعّر وجهه على الفضائيات مدعيًا أنه غضب وسخط، في حين يدعو المسلمين في مواطن أُخَر للدخول في طاعة الطواغيت المرتدين بدعوى أنهم ولاة أمر شرعيين، ولا يتمعّر وجهه لاعتقال الحرائر واغتصابهن في سجون ولاة أمره، أو قتل المجاهدين ومنع الجهاد، أو تنحية الشريعة وتحكيم القوانين الكفرية، أو نشر الخنا والفجور والربا، وغيرها من الجرائم التي لا حصر لها، فلن ينتصر لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من رفع لواء الإسلام قولًا وعملًا، دعوة وجهادًا، وكان أحرص الناس على التمسك بملة إبراهيم عليه السلام.

أما أنتم أيها الروافض الأنجاس المناكير، فإن بيننا وبينكم أيامًا أسود من عمائم كبرائكم الأصاغر، وإن ظننتم أن أرض الرباط ستكون مرتعًا لأمثالكم بسكوت من ضيعوا دينهم ولم تسلم لهم دنياهم؛ فلقد ضللتم الطريق على ضلالكم السحيق، وأبشروا بقطف الرؤوس وحز الرقاب على أيدينا، وعليه فأننا في جماعة التوحيد والجهاد ببيت المقدس نعلن أن أي كلب يَثبت أنه يسعى لنشر دين الرفض في بلادنا فلن يكون جزاؤه إلا الذبح، وقد أعذر من أنذر، فأرواحنا لعرض محمد منكم فداء، فإن كنا نتعبد الله تعالى بجهاد أبناء القردة والخنازير، فإننا نتقرب إلى الله بمحاربة دين الرفض وقتال أهله من أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي، ولا نُبالي في أي الطريقين بذلنا أرواحنا ودماءنا وأموالنا.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
اللهم إنا نشهدك أنّا برآء من الروافض المشركين وكل من والاهم
اللهم عليك بكل من أساء إلى نبينا أو إلى أحد من أزواجه وأصحابه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلِّ اللهم وسلم على نبيك وآله وصحبه أجمعين.

Friday, September 24, 2010

"Battle of 'Aafia Siddiqui": Al-Qa'ida Central Releases Video of Attack on Pakistani Military Post in Landi Kotel

Al-Qa'ida Central's (AQC) media outlet, the Al-Sahab (The Clouds) Media Foundation, has released a short video entitled "Battle of 'Aafia Siddiqui." It is part of Al-Sahab's series of "battle" videos, "In the Series of the Holocaust of Crusaders & Apostates in the Land of Khurasan." 'Aafia Siddiqui, who was recently sentenced to 86 years in federal prison for attempted murder, has also been praised by other militants. Tehrik-i Taliban Pakistan leaders Hakimullah Mehsud & Qari Husayn Mehsud vowed to avenge her and praised her attack.

So did Dr. Humam al-Balawi, better known by his nom de guerre "Abu Dujanah al-Khurasani," the kamikaze bomber who killed 7 CIA agents & a Jordanian officer in Afghanistan last December. The "battle" in the new video appears to mostly be composed of firing off mortar rounds. As usual, AQC's claims are mostly hyperbole. The "battle" is an attack on a Pakistani military post ("America's unclean ally") in Landi Kotel in the Federally Administered Tribal Areas.

The short video can be downloaded via:

http://www.2shared.com/file/LsqDm2hJ/lnk1.html

http://www.2shared.com/file/RHWmqUdK/lnk1.html

http://www.megaupload.com/?d=NDZWE8R8

The password to unpack the file is:
VB8jkrLOpfkj34

Monday, September 20, 2010

HAMAS Accuses Fatah of "Collaboration" with Israeli Occupation Forces in its Killing of West Bank Commander Iyad Shilbayah

The Palestinian Islamist movement HAMAS (Harakat al-Muqawamah al-Islamiyyah; Islamic Resistance Movement) is accusing its political rival, the Fatah party of Palestinian National Authority president Mahmoud "Abu Mazen" 'Abbas, of collaborating with Israeli security forces in the killing of a West Bank HAMAS leader. Iyad As'ad Shilbayah (Shilbayeh), a local West Bank HAMAS commander, was shot and killed by Israeli soldiers in the Nur Shams refugee camp near the city of Tulkarm in the occupied West Bank on September 17 in his home. Shilbayah was unarmed when he was killed and the Israeli military says it will "investigate."

A statement from HAMAS' military wing, the Brigades of the Martyr 'Izz al-Din al-Qassam, accuses Fatah of collaboration (see below for full text).


________________________________

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}


بيان عسكري صادر عن :


... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...


قوات الاحتلال تغتال بالتواطؤ مع سلطة فتح القائد القسامي المجاهد إياد شلباية


ويتجدد العطاء القسامي المبارك، من غزة القسام إلى ضفّة العيّاش، وتلتحم الدماء الزكيّة الطاهرة، وتتعانق أرواح الشهداء الأبرار، لترسم الطريق الواضح وتحدد الخيار الصائب الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة، خيار الجهاد والثبات والتضحية حتى الشهادة، وعلى هذا الدرب يمضي قادة وجنود القسام الميامين يقدّمون أنفسهم وأرواحهم رخيصة في سبيل الله، ويدفعون من دمهم ضريبة العزة والكرامة، لتكون هذه الدماء شامة عز في جبين الشعب الفلسطيني، ووصمة عار على جبين المفاوض الهزيل الذي استمرأ الذلة والمهانة والركوع تحت أقدم أسياده الصهاينة، وارتضى لنفسه أن يكون حارساً لأمن الاحتلال، يلاحق المقاومين ويعتقلهم ويعذبهم، ثم يقدمهم هدية للاحتلال ليقوم باغتيالهم، ولكن مسيرة الجهاد ماضية رغم كل ذلك حتى تتحرر الأرض وتطهر المقدسات ولن يمنعها ملاحقة أو عدوان.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف اليوم إلى جنات الفردوس فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي القائد/ إياد أسعد شلباية

(38 عاماً) من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً فجر اليوم الجمعة 08 شوال 1431 هـ الموافق 17/09/2010م، بعد أن اغتالته قوات الاحتلال بدم بارد حيث أقدم جنود الاحتلال على إطلاق النار عليه من مسافة قريبة بعد أن اقتحام منزله، وشهيدنا القائد هو من أوائل من خاضوا انتفاضة الأقصى وقادوا العمل الجهادي فيها، وقد نفذ العديد من المهمات الجهادية، وكان بيته مأوى للمجاهدين، وقد اعتقل لدى قوات الاحتلال عدة مرات، كما اعتقلته سلطة فتح أكثر من 10 مرات تعرض خلالها للتعذيب، وقد أفرج عنه من سجون سلطة فتح قبل يومين حيث لم تتوقف ملاحقة أجهزة السلطة له، ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تواطؤ هذه الميليشيات العميلة مع الاحتلال في اغتيال شهيدنا القائد.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونحن نزف اليوم شهيدنا القائد لنؤكد على ما يلي:

أولاً: نبارك لأبناء شعبنا باستشهاد القائد إياد شلباية الذي سخر حياته كلها للجهاد في سبيل الله والإثخان في أعداء الله الصهاينة.

ثانياً: نحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، وهو وحده الذي يتحمل كافة تبعاتها وما سيترتب عليها.

ثالثاً: جريمة اغتيال شهيدنا تكشف الوجه القبيح لسلطة فتح العميلة التي تتحمل مسئولية التواطؤ مع قوات الاحتلال في عملية الاغتيال.

رابعاً: إن دماء شهيدنا ستكون لعنة على الاحتلال والخونة وهي لن تذهب هدراً بإذن الله بل ستبقى وقوداً لمسيرة الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال.


وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الجمعة 08 شوال 1431 هـ

الموافق 17/09/2010م

IN PICTURES: One Iraqi, One German, & Two Yemeni Teenagers Charged in Yemen with Plotting Attacks on Government & Foreign Targets

(From left) Yemeni Saddam 'Ali al-Raymi, German Rami Haners-Hermann Wili, Iraqi 'Abdullah al-Rawi, and Yemeni Badr Ahmad Rashid are charged by the Yemeni government with planning attacks on government and foreign targets inside Yemen.

The suspects, all teenagers, denied the charges when they appeared in court today in the Yemeni capital of San'a (Sana'a). Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP) has used teenage kamikaze bombers in the recent past, including attacks on South Korean tourists in the ancient city of Shibam in the Hadramaut (Hadramawt) region of eastern Yemen in March 2009.

For background on AQAP and its history, see HERE.

Sunday, September 19, 2010

Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula Denies Yemeni Government Claims of Arrests in Statement

Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP; Qaeda, Qaida), which is based in Yemen, issued a statement earlier today denying claims by the Yemeni government to have arrested some of its members. For background on AQAP and its history, see HERE.
_________________________________

Ansar al-Islam on "Alleged" U.S. Military Withdrawal from Iraq


The Iraqi insurgent-jihadi group Jama'at Ansar al-Islam (Group of Islam's Partisans) based in northern Iraq issued a statement a few days ago concerning the "alleged" U.S. military withdrawal from the country. In the statement, the group refutes claims that the U.S. has withdrawn, noting that tens of thousands of American soldiers and tens of thousands of private security contractors (mercenaries) of various nationalities remain. The group also attacks the Iraqi "Shi'i" government for corruption and collaboration with the "enemies of Iraq and Islam."
________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

[ بيانٌ صادرٌ عن دِيوانِ الجندِ لجَماعة أنصارِ الإسلامِ حَولَ مزاعم انسحابِ القواتِ الأمريكية الصليبية من العراق ]


أما بعد:
الحمد لله وحده، نصر عبده، واعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وسيد المرسلين نبي المرحمة ونبي الملحمة الضحوك القتال، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين ..
إنّ الحرب على العراقِ حربٌ دينية صليبية بكل المقاييس المنطقية والمعايير العقلية، فضلاً عن النقل المتواتر للأحداث والوقائع والأخبار, فبعد أن صرح معلناً رئيسُ الإدراة الأمريكية الصليبي بوش الابن آنذاك أنها حربٌ صليبية، أعلن أن الحربَ على العراق غايتها تبديل نظام الحكم الاستبدادي ببغداد ومُحاربة الجهاد (الإرهاب) في شمال العراق، وقد عقدت صليبَها بريطانيا ورفعته شعاراً للحرب أمريكا.
وإن لم يكن العدوان الصليبي أو الاحتلال الأمريكي لديار الإسلام في العراق خياراً أو إرادة مستقلة للشعب الأمريكي والبريطاني الكافر, لكنّ هذا الشعبُ وحكومتُه مسؤولَين شرعاً وعرفاً لِغلبة الغبائية والجاهلية عليهم بتخويلهم التيار الصهيوصليبي لإدارة القرار.

ففي ليلة السبت 22 آذار 2003 بدأ القصف الجوي مستهدفاً إمارة أنصار الإسلام بصواريخ توما هوك وقد بلغ عدد الصواريخ الموجهة نحو الإمارة 300 صاروخ, إنطلقت من بارجات صليبية في البحر الأحمر.

وفي يوم 28 آذار 2003 بدأ الهجوم البري على مواقع أنصار الإسلام فدارت مواجهات عنيفة في "قرية سركت" وفي "قرية دريمر" وعمليات أخرى نوعية متميزة ترافقت معها والتي ضعن فيها إلى الله غالبُ شهدائِنا, والقتال في هذين المعقلين قد وصل للإشتباك بالرمانات اليدوية, رغم أن تجشم المواجهات كانت من اجتهاد بعض القيادات الميدانية (وقد أرسل إلينا علماءُ الثغور رأياً حازماً واجتهاداً ناصحاً مرتفقاً بالأدلة النقلية والعقلية المعتبرة، وعند إيراده في مداولات الشورى مع قرائن الحال والأوضاع العسكرية كان قرارُ الشورى الانسحاب إلى مواقعَ بديلة آمنة) وعلى ذلك عملت القيادة تنفيذياً، وإن الانسحاب تقرر للتفاوت الكبير في المكافئة لكنه غلب عند بعض القيادات الإباء والعزة العذل.
وعندها انسحبت قواتُ الأنصار لمواقعَ مناصرة لها عبر الحدود والجبال لإعادة تشكيل القطعات والاستعداد للدخول في نوع جديد من الحرب.

وبعد استقرار الأمريكان وإعلانهم النصر الموهوم على أراضي ديار الإسلام في العراق تسللت قوات الأنصار داخل الأراضي العراقية حسب خطة القيادة وأكملت تشكيلاتها وتواجدها, وعقدت الأنصار أول لواء للحرب من جديد، وكانت أوّل عملية موثقة عندنا بتاريخ 1/5/2003 حيث تم الهجوم على تجمع للقوات الأمريكية في ميدان الباب المعظم في بغداد.
وكان لواءُ الأنصارِ بعدَ الاحتلال الصليبيّ للعراقِ أولَ لواءٍ سلفيّ جهاديّ معقوداً للحرب ضد الصليبيّين وأهل الردة، ثم التحقت بالساحة الجهادية في العراق من بعد راية الأنصار راياتُ الحقِّ والحمائلُ من قبائلِ ورجالِ الغيرات النشامى من أهل السنة فقط، وانطلقت المسيرةُ الجهادية تتراً بصبرٍ وصمودٍ تتصدى لكل التحديات.

وإذ لولا القرارات الشيعية التي صدرت عن المؤسساتِ الحزبية والدينية والعسكرية لهم في العراق وفي إيران لما استطاعت أمريكا إن تحقّقَ أيَّ ثبوت في أرض المعركة أمام الجيل الأول من الجماعات الجهادية، جيلُ الشهادة والتضحية والإقدام.

ونقول بكل حيادية وتجرد ما كان لقوات الاحتلال أي نصرٍ حقيقي يذكر ضمن قوانين الحرب، وإن واقع أمريكا في العراق هو هروب مستمر إلى الخلف، وإن تصدي المجاهدين للجيوش الصليبية واستهلاكها على أيديهم كان من أهم العوامل الأساسية في تفعيل معادلة الانهيار المالي الذي تمر به أمريكا.
ومن باب التاريخ نقول .. إن أول من أوجد نظرية الغيلة وجواز قتل العوام وقتل العسكر (الإجبارية) ونظّر لها في مراجعهم ومصادرهم هم الشيعة, وتجسدت هذه النظرية واقعياً في عمليات تفجير المرافق العامة وقتل الجند (الإجبارية) في العراق التي نفذها حزب الدعوة في عقد السبعينيات والثمانينيات, ثم تلتها عمليات جماعة الجلبي وإياد علاوي في التسعينيات من القرن المنصرم وبداية القرن الحالي، وكانت لهم عمليات بشعة بعد الاحتلال كتفجير سوق النصر في الشعلة ببغداد لخلية احمد الجلبي وعمليات أخرى دموية قام بها جيش المهدي بأمرٍ من زعيمه مقتدى الصّدر وبتوجيهٍ مباشرٍ من "جون نغروبونتي" كانت تهدف لإشعال حرب داخلية تستنـزف قِوى المجاهدين السّنة وتدفعهم عن قتال الأمريكان لكن أطفأها الله.
إن الرافضة هي فرقة كافرة تنطلق من منظور أحاديّ مستعملة الصدام الدموي لإقصاء السنة وتغييب تاريخ ووجود أهل السنة في العالم, وإن الأرباب الكفرية هي التي تقود جموعهم وعوامهم لما فيهم من تهيء واستعداد نفسي، مهدت له المواعظ والواعظين لقرون عديدة تروم فيها الخلط بين مفاهيم الدولة الدينية ومفاهيم الدولة العلمانية والاستعداد للثأر التاريخي من السنة خلطاً فاشلاً.

وان الحوزة التلمودية هي المسؤولة عن ذلك لما فيها من قوة تسلطية تروج لما تريد بغطاء ديني برقعي تام يعمل على بث مشاعر الكراهية الدموية وتعبئة العامة لنظرية منتظرية تروم قيام دولة شيعية اثني عشرية تستقبل مهدياً يخرج من سرداب تخر له ملائكة السماء ساجدة, وان استعجال قيام هذه النظرية مبني على قرابين حمراء هي دماء أهل السنة.

وقد تمكنت الحوزات والمؤسسات المخابراتية الإيرانية على مرور قرابة ربع قرن مضى من تعبئة كثير من الحثالات والركام الاجتماعي وإرسالها بلا قيود لإراقة الدماء والنفوس من أهل التوحيد مدعومة بالشرعية المزيفة ومزودة بالسلاح الفتاك.

لذلك نقول أنه لم تغب أيُّ نقطةٍ خفية عن مركز القرار في جماعة أنصار الإسلام مما كان يضمره محيط السياسة الأمريكية أو الإيرانية من مخططات تبديلية في جغرافية العراق السياسية والاجتماعية.
ودوماً بفضل الله وحده كانت تفسيراتنا تسبق الأحداث وتتجه نحو مسارات منطقية تجاه المعادلات المنتجة أو العقيمة, ولا نُسلّم أبداً للجدلِ الدوريّ اللا منتج أو التسلسل الميّت الذي لا حياة فيه.
وقد انكشف القناع عن وجه مؤامرة الديمقراطية الأمريكية وظهرت خلفه صورةُ الرأسمالية الهشة البشعة والصليبية الكفرية الشنيعة, وإن الصمود والثبات للمجاهدين مكّن من تهشيم البناء الفوقي الثقافي لأمريكا وتحطيم سمعتها وصارت صورتُها تحتَ مجهر الحقائق ملوثةً جداً.

إن غالبَ الفصائلِ وكثيراً من الجماعاتِ في ساحة القتال بالعراق لم تخرج عن دائرةِ المقاومةِ ومفاهيم القُطريّة الضيّقة، ولم تكسر طوقَ الحُدود الجغرافية الإقليمية وإن سياستَها ومواقفَها تدورُ ضِمن محور حدود الدولة القطريّة المُعاصرة ولم تستطع الوصول لمعالجة قضايا مصير الأمة الإسلامية لضيق أفق المنطلق ومحدودية المسار الذي وُلدت منه هذه الفصائل أو الجماعات، فهي بمثابة معالجة مؤقتة لفترة حرجة ولأهدافٍ مرحلية معينة، ويناور العدو على إمكانية تسييسِها وضمّها لملفات توازن القتال والسياسة أو عوامل الضغط والمصلحة في دائرة القرار السياسي لهم في العراق.

إن جماعةَ أنصار الإسلام جماعةٌ سلفيةُ المعتقدِ وجهاديةُ المنهجِ لا تراثية ولا شكلية، وتعتبِر من التاريخ ولا ترتَجي عودته ولا تسعى لاستنساخِه, وإن السلفية الجهادية عند الجماعة هي الراشدية الشرعية في الفكر والممارسة، وتسيرُ الجماعة بخطى واثقة شرعت بها من الطموح، إلى التكوين، حتى التمكين إن شاء الله, وإن المقاصد الشرعية من العمل الجهادي للجماعة هي المشاركة في إحياء وصناعة الأمة الإسلامية والمشاركة في بناء المسلمين على التوحيد والإتباع والجهاد والحاكمية.

وان الجماعة تعتقد أن أهل السنة والجماعة في العراق أمة سوى الأمم، تنفصل عن الأمم والشعوب العرقية والقطرية في عقيدتها ومنهجها وجغرافيتها وسياستها ومستقبلها، وأن ذلك هدف المرحلة وبوادر التخطيط المستقبلي للجماعة.

وإن شاء الله إن الله سينصرنا على ما تبقى من بقايا فلول القوات المتحالفة مع الأمريكان وقوات الخيانة السياسية الأخرى.

وقد أشرقت وجوهُ الثابتين برضا الله وإن شاء الله رضا رسوله عند الكوثر وعنت وجوه الخائنين (الحزب الإسلامي والصحوات وجبهات التخذيل والخيانة) وقد خاب من حمل ظلما.

وإن مسلمةً حرةً أبيةً طاهرةَ الوفاضِ خيرٌ ألف مرة من عبيدِ المؤتمرات والمتسولين على أبوابِ المخابراتِ ممّن رضت نفوسُهم الذلَّ والهوان.

وإن ما بقي من مزاعم لدى المرتدين المشاركين في العملية السياسية إن هو إلا لهاث لا قيمة له, وصراعُ مصالحٍ بصورةٍ مستهلكة.

الجبهةُ الصليبيةُ المتحالفةُ ضدّ الإسلام والتي تصدى لها المجاهدون في العراق:

•القوات الأمريكية وكان عدد الجنود المشاركين في الحرب مليون جندي.
•القوات البريطانية والقوات الصليبية الأوربية المتحالفة معها.
•المرتزقة المتعاقدون بعقود مؤقتة مع الأمريكان ويقدر عددهم بأكثر من ثلث القوات المتواجدة في العراق.
•جيوشٌ من الشركات الأمنية المسلحة شاركت وتشارك فعلياً في القتال النوعيّ المستمر.
•القوات العراقية المرتدة التي تكونت فيما بعد.
•قوات الأحزاب المسلحة المدعومة من أمريكا وإيران (حزب الدعوة , فيلق 9 بدر , قوات الحزبَين الكردِيّين المرتدَّين الطالباني والبارزاني والأحزاب المتحالفة معهما).
وكانت القواتُ الصليبية المسلحة مزودةً بالأسلحةِ الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والغطاء الجوي الكثيف والرجم المدفعي البعيد والثقيل, وقد شارك في إسناد الحرب ضد الإسلام كمٌّ كبير من الإعلام العالميّ المعادي للإسلام وشارك معهم أهلُ الخيانة والردّة, وإسنادٌ عالميّ لا يستهان به من مؤسسات الدوائر الخارجية المؤثرة في القرار العالمي والدعم السياسي, وجيوشٌ من الجواسيس وأساطيل من آلات التجسس الأرضية والجوية, وكانت كُلفة الجندي الأمريكيّ ما يقارب مليون دولار أمريكي سنوياً, والحربُ في العراق كلفت أمريكا شهرياً من 7.3 مليار دولار إلى 12 مليار دولار شهرياً, وكل ذلك تفتقر إليه راياتُ الحق المجاهدة، ولكن مستوى النصر بفضل الله يرتقي بالمجاهدين إلى أعلى تدرجات منحنى القدرة والتمكين.
وإن صفة الجيش والشرطة في العراق الآن هي التجسس وهم أهل ردة شرعاً فضلاً عن أنهم بناءٌ أمريكي لقوات أمنية لمحاربة الإسلام والمسلمين فقط.

قرارُنا :

إنه بعد الآن ليس هناك أرض ممتنعة عن الإستهداف العسكري في شمالِ العِراق أو جنوبِه أو وسطه بحق من ثبت انتماؤه للردة أو الخيانة أو الحرب على الإسلام، وسنسعى لتحقيق أهدافنا متوكلين على الله آخذين إن شاء الله بكل الأسباب المؤدّية لنتائج الإنتصار العسكريّ والسياسيّ على الصعيدَين الداخلي أو الخارجي، وإن ديارَ وأرضَ أهلِ السنة هي دارُنا وأرضُنا وقاعدتُنا وهم أمتنا وسنسعى بكل ما آتانا الله من قوة لبناء أمة أهل السنة والجماعة على دار الإسلام جغرافياً وعسكرياً وسياسياً.
وبخصوص انسحاب القوات الأمريكية يعلن ديوان الجند في جماعة أنصار الإسلام ما هو آت:
•إن إعلان رئيس الإدراة الأمريكية والقائد العام لقواتها المسلحة باراك اوباما الإنسحاب يوم الثلاثاء 31 آب 2010 الموافق 20 رمضان 1431 بعد حرب دامت سبع سنوات, لا يعد عند جماعة أنصار الإسلام انتهاء الحرب ولا يعني عندنا انتهاء المعارك.
•إن القوات الأمريكية والقوات الصليبية والقوات المرتزقة المتحالفة معها قد باشرت الإنسحاب من ساحة الحرب, منها إلى خارج العراق ومنها إلى ثكنات خارج المدن العراقية.
•نحن جماعةُ أنصار الإسلام نعلنُ بفضل الله وحده وراياتُ الحقِّ المجاهدة جميعاً أنّ الجهادَ قد انتصر بالتوكل على الله والقتال في سبيله.
•نعلن أن انسحاب القوات الأمريكية ومن معها يعد هزيمة عسكرية تحت الضغط في قوانين الحرب.
وان ضعوننا للموت قد زفت وضحايانا قرابين لله قد شهدت وكتبت بدمها تؤرخ.

معالم انتصار الإسلام في هذه الحرب يتمثل بما هو آت :

•استطاعت راياتُ الحق بفضل الله وحده وبالقتال المتوالي المستمر من دفع القواتِ الصليبية إلى إعلان ومباشرة الإنسحاب.
•أفشلت راياتُ الحقِّ بفضل الله وحده المؤامرة الأمريكية لتغيير جغرافية المنطقة إقليمياً تغييراً كان يهدف لخدمة مصلحة أمن وتطلعات إسرائيل.
•أفشلت راياتُ الحقّ بفضل الله وحده مؤامرة تصدير الثورة الإيرانية وفرض بدعها الكفرية بالقسر على أهل السنة.
•أفشلت رايات الحق بفضل الله وحده المؤامرة التي تبنتها الأحزاب العميلة ومخابرات دول الجوار لتسييس واحتواء رايات الحق.
•أفشلت رايات الحق بفضل الله وحده مؤامرات الصحوات والخيانة الأعرابية.
•تمكنت رايات الحق بفضل الله وحده من نشر مفاهيم فريضة الجهاد وقتال أهل الردة والطواغيت وتربية أجيال صاعدة عليها بما يضمن قيام الخلافة الإسلامية مستقبلا.
وهذهِ هي من أبرز معالم انتصار المجاهدين من جندِ الله وأنصار دينه ومن رجال دولتِه وأهل الغيرات من حمائل أهل المرؤة أهل السنة والجماعة.
سبعُ سنواتٍ مضت من القتال والإمتحان كأنها سبع ساعات ثبت من أنجاه الله وزلّ من ساءت سريرته وتشرذمت طويته ...
قال تعالى : ( يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) [المنافقون:8] .
اللهم انصر الإسلام والمسلمين واغفر للمجاهدين وتقبل الشهداء وفكّ الأسر عن المأسورين وكن معنا ربنا على الحق إلى يوم الدين
والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

Wednesday, September 15, 2010

Ayman al-Zawahiri Audio Message: "A Victorious Ummah & a Broken Crusade: 9 Years Since the Beginning of the Crusader Assault"

Al-Qa'ida Central's (AQC) media outlet, the Al-Sahab (Clouds) Media Foundation, released a new audio message from deputy AQC leader Dr. Ayman al-Zawahiri today entitled, "A Victorious Ummah [worldwide Muslim community] and a Broken Crusade: 9 Years Since the Crusader Assault." For analysis, see the blog post by noted academic and AQC specialist Prof. Jarret Brachman and the Foreign Policy Online article by Brian Fishman, an analyst at the left-leaning New America Foundation think tank.



The audio message may be downloaded via:

http://www.archive.org/details/shamikh1_740

http://www.2shared.com/file/F5lmBRZ2/aren1.html

http://www.2shared.com/file/3jMDaciG/aren1.html

The password to unpack the audio message is: j54IUNHG05i8f72ng9d3n



The video was released in Arabic with English subtitles and also in Urdu and Pashto (Pashtu). Transcripts in English, Pashto, and Urdu were also released. The password is the same as the above.

Afghanistan "Quetta Shura" Taliban Statement: "Is Islam Really The Greatest Threat To The World Today?"

Afghanistan "Quetta Shura" Taliban members shown with images of Al-Qa'ida Central leaders Usama bin Laden and Dr. Ayman al-Zawahiri.

Below is a statement from the Afghan Taliban, which refers to itself as the "Islamic Emirate [state] of Afghanistan" (as it did in the 1990s).
______________________________________

Is Islam Really The Greatest Threat To The World Today?

Shawwal 04, 1431 A.H, Tuesday, September 14, 2010

In the Name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful.

Recently the former British Prime Minister, Tony Blair, in an interview, asserted that “radical Islam” was the greatest threat to the world today. However, the term “radical Islam” is a comparatively recent phrase coined by the enemies of Islam to vilify Muslims seeking to organize themselves and live according to the edicts of Islam. After the defeat of European Crusaders at the hands of Muslim armies in Palestine, the European powers realized that they could never succeed in capturing and retaining any Muslims lands unless they distort the principles of Islam. Therefore, when European powers embarked on their aggressive colonial conquests, they did not only snatched these lands from the Muslims but also concocted a complicated and malevolent plan to distort the religion of Islam:

Firstly, they tried to dilute the concept of Jihad in Islam.

Secondly, they introduced the European notion of separation of politics and religion.

Thirdly, they abolished all Islamic laws and replaced them with man-made laws. The colonialists were aided in their plans by some hypocrites and heretics who, being enticed by worldly gains, actively supported the European powers in their designs against Islam.

The enemies of Islam succeeded in their plans to such an extent that today, ours enemies can call any Muslim recognizing the validity and importance of these three aspects, as radicals and the whole world, including some simple-minded Muslims, actually believe their propaganda. This brief historical summary is being provided to clarify any misgivings that an average reader might have about the comments of the former British Prime Minister.

As for his comments that “radical Islam” is the biggest threat to the world today; to call it a lie, would be an understatement. Tony Blair said that radical Islamists believed themselves to be justified in the use of chemical, biological, and nuclear weapons. To our understanding, no Muslim country has ever been associated with the use of nuclear weapons, the only two nuclear weapons that were used against civilian populations were those of Hiroshima and Nagasaki in Japan, and both of those crimes against humanity were carried out by Americans.

Even today, the U.S. and its coalition allies continue to use uranium-depleted weapons against innocent civilians in Afghanistan. Muslims were not the ones who invented or used chemical and biological weapons in conventional (or unconventional) warfare.

The first deliberate large-scale use of chemical and biological weapons occurred in World War I, where all the warring parties were European powers. Muslims do not stock-pile large quantities of chemical, biological, and nuclear weapons. The only countries who have them are the very same ones that call themselves the defenders of world peace.

Their refusal to disarm their nuclear weapons, while denying other countries the same measure of security poses the biggest threat to world peace today. When confronted with the hypothesis that Chechens, Kashmiris, Palestinians, Iraqis and Afghans were resisting foreign occupations of their lands, Tony Blair, who has always been a man of more form than substance, could not answer in any meaningful way, and simply resorted to typical British rhetoric calling our entire way of life “regressive, wicked, and backward-looking”.

We are no more regressive than Tony Blair with his nostalgic thinking of when Britain actually was a power that mattered. We are no more wicked than Tony Blair who continues to justify his decision to invade Iraq without any legal pretext and despite the fact that no weapons of mass destruction were ever found in Iraq. And we are no more backward-looking than Britain whose very way of life is based on what they received from us and Roman way of life.

For over two centuries, Western powers have been plundering the resources of Muslim lands and murdering its inhabitants with impunity. Their aggressions against the Muslim populations have continued unabated until now. The discovery of vast natural resources and the strategic importance of the regions have reignited the greed of the Westerners seeking to further pillage our lands.

The Muslim populations of these regions have been denied basic freedoms and their right to live according to their religion. This is why Western powers are so alarmed by this trend of Muslims returning to their religion and living according to its dictates. People like Tony Blair know that Islam is the only viable force in the world capable of thwarting their colonial ambitions in the region.

It was largely due to this Islamphobia that, when the Islamic Emirate of Afghanistan was established, the Western powers were so quick in condemning it, and were looking for any pretext to destroy this legitimate government. The attacks on the twin towers were just the excuse the enemies were looking for to try and destroy our religion once and for all.

The United States began their invasions of Muslims lands on nothing more than unproven speculation. The evidence they presented was mere circumstantial conjecture barely admissible in any legal tribunal. In one of the most ghastly acts in international law, the United Nations Security Council actually sanctified the invasion of Afghanistan without asking for any kind of proof linking any attacks on foreign nations by the Islamic Emirate of Afghanistan.

The very least the United Nations could have done was to verify the truth or falsity of the evidence presented by the United States, and negotiate with the Islamic Emirate to set up a tribunal to give the accused culprits a fair trial under Sharia Law. Instead, the Western forces began a policy of blatant violations of international norms and customs, while the United Nations and other so called champions of human rights remained muted.

The truth is that the actions America, in concert with Britain (at the time led by Tony Blair), took have proven to be the greatest threat to the world today. They have invaded and violated the sovereignty of dozens of Muslims countries around the world. They have killed hundreds of thousands of innocent people in Afghanistan, Iraq and other Muslim countries.

They have taken innocent civilians off our streets and subjected them to the most grotesque forms of torture in Abu Ghuraib, Bagram and Guantanamo prisons. They have openly burned our Quran, and perpetrated an act of desecration by drawing cartoons of our Holy Prophet (Peace Be Upon Him), and called our religion a threat to world peace.

They continue to bombard innocent Afghan civilians under the most unprovoked circumstances. And to top it all, they brazenly accuse us of terrorizing our own people and being a threat to the world. It is hard to imagine which planet they live in and which aliens they hope to convince with their lies.

The reception Tony Blair received in Dublin is clear proof that no humans believe his stupendous lies.

The Islamic Emirate of Afghanistan

Saturday, September 11, 2010

Is It Possible for a Rafidi (Shi'i) to Spill One Drop of Blood to Free Al-Aqsa Mosque?

Abu Muhammad al-Maqdisi (left), arguably the most influential living jihadi-takfiri scholar-ideologues, and Al-Qa'ida Central (AQC) chief Usama bin Laden. The logo on the lower left and right-hand corners is that of al-Maqdisi's online database of jihadi-takfiri (with some classical and medieval texts) literature, Minbar al-Tawhid wa'l Jihad (Pulpit of Absolute Monotheism & Struggle).

Below is a juridical essay by Jordan-based jihadi-takfiri scholar-ideologue Abu Muhammad al-Maqdisi on whether Shi'i Muslims, who he views as being non-Muslim, can really help "true" Muslims (jihadi-takfiris) in the liberation of al-Aqsa Mosque in Jerusalem's contested Old City.
_______________________________

Is it possible for a Rafidi (Shia) to spill one drop of blood to free Al-Aqsa mosque?!


Author: Abu Muhammad Al-Maqdese
Added in: 2010-06-12

For those who allowed the Husainiyat (Shia temples) to open in Gaza, and placed crowns of flowers on the graves of the Ayatollah of Qom!

And for those who know the banner of the Hizb (party) of Satan and applaud it! Ponder and reflect upon these realities...

All praise is due to Allah and peace and blessings are upon His messenger


To proceed:

One of the biggest scholars of the Shia in our time (Jafar Murtada Al Amilee) has written a book called (Where is the Aqsa mosque?) and another book called (The saheeh of the seerah of the great prophet). He claimed in them that the real Aqsa mosque that the prophet saws went to on the night journey (Al Israa wal Miraaj) is in the heavens and not on earth, and that means that the Aqsa mosque that the Muslims are waging Jihad to free is nothing but a fake mosque that has no worth for the Shia and something that shouldnt have blood spilled for! And therefore the Shia finds nothing wrong with the Jews demolishing it.

To avoid any ignorants saying that these are only some beliefs of this individual or the interpretation of this scholar that has nothing to do with the Qom or his Ayatollahs, and has nothing to do with Iran or their policies? We say:

Firstly: the writer of these books that propagate the negligence of the mosque of Al-Aqsa by saying that its in the heaven and not on earth, he received an honoring from the president najad himself and he was awarded with the best book in Iran, so ponder: the best book, and why?

And it was mentioned in the best book (according to Iran and their president), that these ignorants have hope in and travel to their country that: "the Aqsa mosque that happened in the night journey, and that Allah blessed around is in the heaven." (The saheeh from the seerah of the great prophet) by Al-Amilee (3/106)

And it was also mentioned in it "that when Umar (ibnul khattab) entered Jerusalem there were no mosque at all, and especially not even to be called Al-Aqsa" (the saheeh from the seerah of the great prophet) (3/137) fifth edition 1427H. 2006 AC (the Islamic institute for studies)

And in his book (where is the Aqsa mosque?) he said:" it has become clear to us many facts regarding the Aqsa mosque, and that has been determined that it is not the one in Palestine"!!

Secondly: Al-Amilee did a great effort in adding the quotes of his scholars and the narrations of the Shia that also indicates what he mentioned about the Aqsa mosque being in the heaven. And that it isnt that mosque in Jerusalem that the common Muslims know and yearn to free from the claws of the Jews! And that confirms that this belief is one of the foundations of the Shia and they dont see it as just an interpretation of one single scholar, or a deviation that is unaccepted.

From the proofs they used to say that the Aqsa mosque is in the heaven wat was mentioned in the book "Bihaar Al-Anwaar" by Al-Majlisee: "It was narrated from Abu Abdullah alayhissalaam that he said: I asked him about the mosques that have superiority and he said: Al haram and the mosque of the prophet saws. So I said: what about al Aqsa mosque may I be sacrificed for you, he said that is in the heaven where the prophet (saw) was on the night journey. So I said: people say it's in Jerusalem? So he said: the mosque in al kufa is better than it. "!! (Bihaar A-Anwaar by Al-Majlisee 90/22) [1]

So this is a green light from the Shia and Iran to the Jews to continue their efforts to demolish the Aqsa and build their alleged temple on its ruins.

So which ignorant would after this depend on the Shia, Iran and Hizb Alshaytan (Hizbullah) in their claims to free Palestine and Jerusalem that they are fooling the naïve and ignorant as long as the mosque that the prophet saws went to on the night journey and that Allah blessed around, is according to them in the heaven and not in Palestine or Jerusalem! And as long as the mosque in Kufa, is better for them than the mosque in Jerusalem that they dont acknowledge.

Thirdly: its well known that the Shia give little priority to the 3 mosques that the prophet saws said you only can travel to, but they make traveling to graves of their scholars and to some places in Karbala greater than traveling to the 3 mosques that the scholars of ahlu sunnah see as the only 3 mosques you can travel to, and there are some narrations of the Shia that confirms that, and they are many:

From Abu Abdullah that he said: ("whoever visits the grave of "Al Hussain" on the day of Arafah, Allah will write for him a million pilgrims with al qaaim may Allah be pleased with him, and a million with the prophet saws and he has freed a thousand humans and the weight of a thousand horses in the cause of Allah, and Allah swt will call him my true servant who believed in my promises and the angels will say:so and so is a righteous believer and Allah has purified him from above his throne, and is called on earth as "karobiya")[Wasail Al Shia10/360]

And their ayatollah Abdul Husayn says about this: "Allah has from his Mercy made the grave of the Husssain an alternative instead of the house of Allah in (Makkah) to adhere to for those who cant make it to offer the pilgrimage, and the reward for it for some of the believers who obey by the laws of the visit is greater than the reward for offering the pilgrimage as it is mentioned by the narrations about this subject." (Al Thawra Al Husainiyah p.51)

And from Abu Abdullah that he said: "Allah starts by looking at the visitors of the Hussain peace be upon him on the evening of Alarafah before he looks at the people of the stand? He said yes. They said and how is that? He said: because with them are children of fornication, but with those are no children of fornication" (Wasail Al Shia 10/361)

May Allahs curse be upon the transgressors, the children of the prohibited Mutah.

And Al Jafar Al-Sadiq said:" the land under the Kabah said who is like me when the house of Allah was build upon me, and the people come to me from every direction and I was made the sacred and safe place.

So Allah revealed to it stop and reside, what you have been given of grace from the grace of Karbala is only like the needle who was inserted into the sea and what it got from the water, and was it not for the soil of Karbala you wouldnt have gotten any grace and if it wasnt for who was in the soil of Karbala I wouldnt have made you or made the house that you were proud of so stop and reside and be like a humble sin, lowly and despised and dont reject or be arrogant over the soil of Karbala or I would sink you and throw you into the fire of hell
."(Aamil Al-Ziyarat page 270, and Bihar Al-Anwnar by Al-Majlisee 101/190 and its also mentioned in Haqq Al-Yaqin page 145)

And it was mentioned in Alwafi by Alfayd Alkashani in the section about the grace of Kufa and its mosque in the second volume page 215: ("O people of Kufa, Allah loved you like no one else by the grace of your serum from the house of Adam, Noah, Idrees and Ibrahim.. and days and nights will go by and the black stone will be poured here. ")

And it was narrated by Alkaleeni from Abu Abdullah that he said: "verily if the believer goes to the grave of Alhusain on the day of Arafah and had a shower at the river of Furat then went there, he will get by every step he takes the reward of a pilgrimage with all its rulings- and I heard he said: and like a conquest."(Furoo Alkafi 4/580)

And the authority of the Shia Muhammad Sadiq Alsadr mentioned that the grave of Ali (ra) is better than the Kabah, and therefore the shirk and pilgrimage they perform there is greater to them than offering the pilgrimage at the Kabah, he said:

"there is a narration that shows that Karbala is greater than the house of Allah (the Kabah) and we know that Ali (ra) is better than Hussain as it is mentioned in the narrations so his (Ali) grave is better than his (Hussain) and therefore it is better than the Kabah aswel." (Almasalah (9) page 5 min kasarat al masail al deniyah wa ajwibatiha/second chapter)

And it was mentioned in the book (Minhaj Alsaliheen) by Alkhoee the bigger authority for the Imams at his time: (its preferable to pray under the sight (in front of their graves) of the aimmah (ra), and he said: its better than praying in mosques and its mentioned that praying towards Ali (ra) is equal to 200.000 prayers. )

And regarding praying in the mosque of the prophet (saws) Alkhooee said in his book: "praying in the mosque of the prophet (saws) is equal to 10.000 prayers."

So praying in the mosque of the prophet (saws) is lower than the grave of Ali (ra) by 20 degrees.

The Imam of a mosque in the city of Mashhad in Iran their Ayatollah (Ahmad ilm al huda), dared to say that the city of Mashhad should be the qiblah of the Muslims instead of Makkah during the Friday ceremony that was transferred by the Iranian press agency "Faris" because the lands of Hijaz have become a victim of Wahabism, and Iraq is occupied by disbelievers and the extorters so the holy city of Mashhad alone could be the center of the muslims."

And he added that the city of Mashhad is visited by 800.000 from outside Iran and 20 millions from inside Iran during the year. And he mentioned that Mashhad is considered a spiritual and religious city even before the presence of Imam Ridha the eight imam of the Shia, claiming that the prophet (saws) regarded it as a holy place and an institution for spreading Islamic knowledge.
So if this is what they feel towards the sacred house of Allah and the mosque of the prophet saws, then its no surprise how they feel towards the Aqsa mosque thats in Jerusalem.

And that they announce that they dont recognize the Aqsa mosque in their printed and widespread books, and that their government gives prizes for, that way they give the green light to the Jews to continue demolishing it and building their temple.

Forth: theres still something the reader should know that the prophet saws said what was narrated by Muslim in his saheeh:" The Dajjal will be followed by 70000 Jews of Isfahan having on themselves Persian shawls.

And the Tayalisa (mentioned in the hadith) is the plural of (Taylasan) which is foreign made Arabic. And it is a garment that is worn on the shoulders and around the body, it is weaved and not cut or sowed and is worn by the Jews of Iran today. And asfahan or parts of it was called yahudiya before due to the Jews living there.

Ibn Hajr said in Fath Albaree: Abu Naeem said in the history of asbahan: Yahudiya was the villages of Asbahan and it was called Yahudiya because it was specifed for the Jews. He said: "and it remained like that until Ayoub bin Ziyad the prince of Egypt at the time of al Mahdi bin Mansour made it Egyptian and let the Muslims live there and only a part of it remained for the Jews. "

And the last information that makes you wonder and surprises you, we will mention that and end with this:

Is what was mentioned by Alkileeni the shii in his book Alkafi from Abu Abdullah that he said: "when the individual that will arrive in charge of the family of Muhammad, he would judge between the people with the judgments of Dawud as. ". So isnt the judgment of Dawud like the judgment of Muhammad saws?

And why would their awaited individual who will arrive by the rules of Dawud and not by the rules of Muhammad saws? A question we want the answer to from their ayatollah Qom and their followers in Gaza and other places.

It was narrated by al numani the author of the book Algheibah:" if the Imam says the athan he calls Allah by his Hebrew name!! "

Strange: as Yahwa is the Hebrew name that the Jews use and is mentioned in their holy book, so I wonder why their Imam calls Allah by this name and not the name that the Muslims use.

The truth about these questions needs an answer, and those who are most appropriate to answer these questions are Ayatollah Qom and their followers everywhere, and for them to patch their answers for these questions.

And our first question remains present: until when will some ignorants remain waiting for the Shia to free the Aqsa mosque! And travel to Teheran! And place flower crowns on the graves of ayatollah Qom! And raise the banner of the part of Satan? And throw themselves on the laps of the Shia?



[1] See the book the Shia and Al-Aqsa, and the al raasid site as there is where I got the information about this subject.

Friday, September 10, 2010

English Translation of "Martyrdom" Video by Dr. Humam al-Balawi, "Abu Dunajah al-Khurasani," with Tehrik-i Taliban Pakistan Leader Hakimullah Mehsud

Tehrik-i Taliban Pakistan leader Hakimullah Mehsud (left) and Dr. Humam al-Balawi.

An English translation of the "martyrdom message" video of the Jordanian medical doctor, Humam al-Balawi (Hamam al-Balawi), who carried out a December 2009 kamikaze attack inside the United States military base in Khost, Afghanistan has been released as an "gift" for 'Eid al-Fitr by the Ansar al-Mujahideen/Ansar al-Jihad Internet jihadi-takfiri discussion forums. 'Eid al-Fitr is the holiday that ends the Muslim lunar month of fasting, Ramadan. The original video was produced by Tehrik-i Taliban Pakistan's (TTP) media outlet, 'Umar Studio, and was released in late February. Al-Balawi, who is more commonly called by his nom de guerre, Abu Dujana al-Khurasani (Abu Dujana al-Khorasani), appears with TTP leader Hakimullah Mehsud.



In the interest of providing scholars, students, analysts, and interested non-specialists to primary source materials, several links to free file-sharing web sites where cyber jihadi-takfiris have uploaded copies of the video are below. They are provided for an academic purpose only.

http://www.2shared.com/file/X9FrftvX/HQ_online.html

http://www.2shared.com/file/UrHjAxJ2/HQ_online.html

http://www.2shared.com/file/RCuvoqMd/HQ_online.html

The password to unpack the ZIP-ed file(s) is: 1234567890-

Thursday, September 9, 2010

IN PICTURES: Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula: "Victories of the Mujahideen in Abyan"

Photographs produced by Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP) of its fighters' "victories" in the southern Yemen province of Abyan. The logo in the upper right-hand corner is that of the Al-Malahim (Malahem; Epics) Media Foundation, AQAP's media outlet. A Yemeni soldier was killed today in the restless province.

________________________





Wednesday, September 8, 2010

Afghanistan "Quetta Shura" Taliban Leader, Mullah Muhammad 'Umar's 'Eid al-Fitr Message (Persian & Pashtu)


The leader of the Afghanistan "Quetta Shura" Taliban, Mullah Muhammad 'Umar (Mohammad Omar) has issued his annual message in advance of the Muslim holiday 'Eid al-Fitr that ends the month of Ramadan. The Persian (Farsi dialect) and Pashtu statements are below. 'Umar is addressed as the "amir al-mu'mineen" or "commander of the believers," an honorific title historically reserved by Sunni Muslims for the caliph.

His 2009 'Eid al-Fitr message can be read HERE.

The official English and Arabic 2010 statements can be read HERE.
_____________________________

PERSIAN:

به مناسبت فرا رسيدن عيد سعيد فطر پيام تبريکى عاليقدراميرالمؤمنين حفظه الله