Thursday, September 2, 2010

Iraqi Religious-Nationalist Insurgent Group, 1920 Revolution Brigades, Statement on "Partial American Military Withdrawal"

1920 Revolution Brigades' logo

The 1920 Revolution Brigades, a prominent Iraqi religious-nationalist insurgent group, issued a statement on August 30 about the "partial American withdrawal" from the country. The statement argues that the United States failed to achieve any of its major objectives and disputed the statement that the American occupation of the country ended with the withdrawal of the last combat units from the country. The statement notes that tens of thousands of U.S. soldiers remain in Iraq along with thousands of private security forces/mercenaries.

The insurgent group takes its name from the 1920 revolt by segments of Iraq's population against British colonial rule.
________________________________

بيان بمناسبة الانسحاب الأمريكي الجزئي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ناصر المؤمنين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

بعد جهاد استمر أكثر من سبع سنين؛ ومقارعة مع قوات الاحتلال الأمريكي امتدت في أغلب الأراضي العراقية؛ وتصد لكل المؤامرات التي صنعها الاحتلال وأذنابه؛ ها هي معالم هزيمة الاحتلال تظهر للعيان! إن ما يجري اليوم من سحب جزء من قوات الاحتلال الأمريكي من العراق لهو نتيجة لتصدي أبناء العراق للاحتلال ورفضهم لوجوده وجهادهم المبارك ومقاومتهم الراشدة ، وإننا إذ نبارك للعراقيين ولأبطال المقاومة العراقية هذا الأمر فلا بد أن ننبه إلى أمور:

اولاً- إن هذا الانسحاب جزء من الهزيمة لجأت له قوات الاحتلال مجبرة غير مختارة وذلك لما يلي:

1- تحمل الاحتلال خسائر بشرية ومادية كبيرة جداً؛ أرهقته وألجأته إلى هذا الخيار؛ حتى أنه لم يجرؤْ أحد من قادته على إطلاق صفة (النصر) على هذه المرحلة .

2- عجز الاحتلال عن تحقيق أي من أهدافه المعلنة، فما يسمى بـ(إحلال الديمقراطية) فشل أمام انتخابات مسيسة من خارج الحدود وتتخذ من التزوير آلية رئيسة لها.

3- لم ينجح الاحتلال في صناعة نظام سياسي يخلفه، فالعملية السياسية تعاني النزاعات الحزبية والطائفية والعرقية، وهي ترزح تحت ضغط خارجي كبير. والأطراف التي جاءت مع الاحتلال لم تتمكن من التخلص من ضغط الانتماءات الإقليمية أو عُقد الأحقاد الطائفية ولا الترفع عن المطامع الشخصية؛ ولذلك فالصراع بين هذه الأطراف كبير جدا؛ ولم يقم الاحتلال بأي تدخل حقيقي إلى الآن؛ ربما بسبب العجز أو اللامبالاة بعد إتباعه سياسة النجاة بنفسه ولتغرق السفينة بما فيها.

4- ويتبع ما سبق الفشل الواضح في إعداد قوات أمنية (حكومية) تستطيع سد الفراغ الذي يحذر منه الجميع، ففقدان الأمن بات سمة بارزة لعراق ما بعد الاحتلال؛ وسيطرة الميليشيات على الأجهزة الأمنية لا يمكن لأحد أن ينكرها.

5- هذا فضلا عن انفضاح الكذبة الكبرى لشعار ما يسمى (إعادة إعمار العراق) الذي استغل كغطاء لسرقة مليارات الدولارات من مقدرات الشعب العراقي الذي بقي بلا بنية تحتية ولا أدنى خدمات.

ثانياً- إن هذا الانسحاب لا ينهي حالة الاحتلال التي يعيشها العراق وذلك لما يأتي:
1- بقاء نحو الخمسين ألف جندي أمريكي (فيلق) في قرابة (100) قاعدة أمريكية منتشرة في أرجاء العراق؛ وهذا يعني ثلث عدد القوات (المعلن) التي قامت بغزو العراق واحتلاله، فضلا عن (27000) جندي في أحد بلدان الجوار، يقومون بتقديم الدعم اللوجستي للقوات الباقية.

2- اعتراف قادة أمريكان بأن هذا الانسحاب لا ينهي الوجود الأمريكي في العراق لأنه "لديهم التزام طويل المدى مع هذا البلد" على حد تعبيرهم.

3- استمرار عمل الشركات الأمنية الخاصة التي تتحمل مسؤولية أغلب أعمال العنف التي تطال المدنيين فضلا عن أعمال الاغتيالات المنظمة.

4- انتشار العديد من الميليشيات الطائفية التي صنعها الاحتلال أو منحها الحماية، وهي مستمرة في أعمالها الإجرامية.

5- إنها ليست المرة الأولى - ولن تكون الأخيرة - التي يعلن فيها الاحتلال (إنهاء الأعمال القتالية) ونحوها من الأكاذيب التي يريد من خلالها خداع الرأي العام في أمريكا وخارجها.

6- بقاء حالة الاحتلال من خلال بقاء مشروعه السياسي الذي فرضه على العراق والذي كان أساسه الأول (قانون إدارة الدولة) الذي فرضه المندوب الأمريكي (بريمر)، وكل ما قام على الباطل فهو باطل.

ونحن إذ نحذر من الانخداع بهذا الانسحاب الجزئي؛ فإننا نخص إخوتنا في جميع فصائل المقاومة العراقية بأن ينتبهوا إلى عدم الانجرار إلى فخ استعجال النصر، فالحذر.. الحذر من المزايدات التي يقصد منها الاستحواذ على جهد ودماء الآخرين، والحذر من الارتماء في أحضان المشاريع الوهمية التي يخلفها الاحتلال بحجة سد الفراغ ونحوها.

وإننا إذ نستشرف نتائج هذا الانسحاب فإننا نعلن أن الواجب الذي كلفنا به ربنا والسبب الذي تحملنا لأجله شرف المقاومة لا يزال مستمرا، فنعاهد الله أولاً، ثم أبناء شعبنا أننا ماضون في طريق جهادنا حتى يتحقق التحرير الكامل بزوال الاحتلال بعد رحيل آخر جندي له وزوال كل آثاره التي حاول فرضها على العراق؛ وإن مقاومتنا مستمرة بإذن الله حتى يمكننا الله من بناء دولة العدل التي أمرنا بها أو يحكم الله بيننا وبين عدونا: {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: ١٣].


كتائب ثورة العشرين
القيادة العامة
20/ رمضان/ 1431هـ
30/8/2010م

No comments: