Sunday, September 19, 2010

Ansar al-Islam on "Alleged" U.S. Military Withdrawal from Iraq


The Iraqi insurgent-jihadi group Jama'at Ansar al-Islam (Group of Islam's Partisans) based in northern Iraq issued a statement a few days ago concerning the "alleged" U.S. military withdrawal from the country. In the statement, the group refutes claims that the U.S. has withdrawn, noting that tens of thousands of American soldiers and tens of thousands of private security contractors (mercenaries) of various nationalities remain. The group also attacks the Iraqi "Shi'i" government for corruption and collaboration with the "enemies of Iraq and Islam."
________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

[ بيانٌ صادرٌ عن دِيوانِ الجندِ لجَماعة أنصارِ الإسلامِ حَولَ مزاعم انسحابِ القواتِ الأمريكية الصليبية من العراق ]


أما بعد:
الحمد لله وحده، نصر عبده، واعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وسيد المرسلين نبي المرحمة ونبي الملحمة الضحوك القتال، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين ..
إنّ الحرب على العراقِ حربٌ دينية صليبية بكل المقاييس المنطقية والمعايير العقلية، فضلاً عن النقل المتواتر للأحداث والوقائع والأخبار, فبعد أن صرح معلناً رئيسُ الإدراة الأمريكية الصليبي بوش الابن آنذاك أنها حربٌ صليبية، أعلن أن الحربَ على العراق غايتها تبديل نظام الحكم الاستبدادي ببغداد ومُحاربة الجهاد (الإرهاب) في شمال العراق، وقد عقدت صليبَها بريطانيا ورفعته شعاراً للحرب أمريكا.
وإن لم يكن العدوان الصليبي أو الاحتلال الأمريكي لديار الإسلام في العراق خياراً أو إرادة مستقلة للشعب الأمريكي والبريطاني الكافر, لكنّ هذا الشعبُ وحكومتُه مسؤولَين شرعاً وعرفاً لِغلبة الغبائية والجاهلية عليهم بتخويلهم التيار الصهيوصليبي لإدارة القرار.

ففي ليلة السبت 22 آذار 2003 بدأ القصف الجوي مستهدفاً إمارة أنصار الإسلام بصواريخ توما هوك وقد بلغ عدد الصواريخ الموجهة نحو الإمارة 300 صاروخ, إنطلقت من بارجات صليبية في البحر الأحمر.

وفي يوم 28 آذار 2003 بدأ الهجوم البري على مواقع أنصار الإسلام فدارت مواجهات عنيفة في "قرية سركت" وفي "قرية دريمر" وعمليات أخرى نوعية متميزة ترافقت معها والتي ضعن فيها إلى الله غالبُ شهدائِنا, والقتال في هذين المعقلين قد وصل للإشتباك بالرمانات اليدوية, رغم أن تجشم المواجهات كانت من اجتهاد بعض القيادات الميدانية (وقد أرسل إلينا علماءُ الثغور رأياً حازماً واجتهاداً ناصحاً مرتفقاً بالأدلة النقلية والعقلية المعتبرة، وعند إيراده في مداولات الشورى مع قرائن الحال والأوضاع العسكرية كان قرارُ الشورى الانسحاب إلى مواقعَ بديلة آمنة) وعلى ذلك عملت القيادة تنفيذياً، وإن الانسحاب تقرر للتفاوت الكبير في المكافئة لكنه غلب عند بعض القيادات الإباء والعزة العذل.
وعندها انسحبت قواتُ الأنصار لمواقعَ مناصرة لها عبر الحدود والجبال لإعادة تشكيل القطعات والاستعداد للدخول في نوع جديد من الحرب.

وبعد استقرار الأمريكان وإعلانهم النصر الموهوم على أراضي ديار الإسلام في العراق تسللت قوات الأنصار داخل الأراضي العراقية حسب خطة القيادة وأكملت تشكيلاتها وتواجدها, وعقدت الأنصار أول لواء للحرب من جديد، وكانت أوّل عملية موثقة عندنا بتاريخ 1/5/2003 حيث تم الهجوم على تجمع للقوات الأمريكية في ميدان الباب المعظم في بغداد.
وكان لواءُ الأنصارِ بعدَ الاحتلال الصليبيّ للعراقِ أولَ لواءٍ سلفيّ جهاديّ معقوداً للحرب ضد الصليبيّين وأهل الردة، ثم التحقت بالساحة الجهادية في العراق من بعد راية الأنصار راياتُ الحقِّ والحمائلُ من قبائلِ ورجالِ الغيرات النشامى من أهل السنة فقط، وانطلقت المسيرةُ الجهادية تتراً بصبرٍ وصمودٍ تتصدى لكل التحديات.

وإذ لولا القرارات الشيعية التي صدرت عن المؤسساتِ الحزبية والدينية والعسكرية لهم في العراق وفي إيران لما استطاعت أمريكا إن تحقّقَ أيَّ ثبوت في أرض المعركة أمام الجيل الأول من الجماعات الجهادية، جيلُ الشهادة والتضحية والإقدام.

ونقول بكل حيادية وتجرد ما كان لقوات الاحتلال أي نصرٍ حقيقي يذكر ضمن قوانين الحرب، وإن واقع أمريكا في العراق هو هروب مستمر إلى الخلف، وإن تصدي المجاهدين للجيوش الصليبية واستهلاكها على أيديهم كان من أهم العوامل الأساسية في تفعيل معادلة الانهيار المالي الذي تمر به أمريكا.
ومن باب التاريخ نقول .. إن أول من أوجد نظرية الغيلة وجواز قتل العوام وقتل العسكر (الإجبارية) ونظّر لها في مراجعهم ومصادرهم هم الشيعة, وتجسدت هذه النظرية واقعياً في عمليات تفجير المرافق العامة وقتل الجند (الإجبارية) في العراق التي نفذها حزب الدعوة في عقد السبعينيات والثمانينيات, ثم تلتها عمليات جماعة الجلبي وإياد علاوي في التسعينيات من القرن المنصرم وبداية القرن الحالي، وكانت لهم عمليات بشعة بعد الاحتلال كتفجير سوق النصر في الشعلة ببغداد لخلية احمد الجلبي وعمليات أخرى دموية قام بها جيش المهدي بأمرٍ من زعيمه مقتدى الصّدر وبتوجيهٍ مباشرٍ من "جون نغروبونتي" كانت تهدف لإشعال حرب داخلية تستنـزف قِوى المجاهدين السّنة وتدفعهم عن قتال الأمريكان لكن أطفأها الله.
إن الرافضة هي فرقة كافرة تنطلق من منظور أحاديّ مستعملة الصدام الدموي لإقصاء السنة وتغييب تاريخ ووجود أهل السنة في العالم, وإن الأرباب الكفرية هي التي تقود جموعهم وعوامهم لما فيهم من تهيء واستعداد نفسي، مهدت له المواعظ والواعظين لقرون عديدة تروم فيها الخلط بين مفاهيم الدولة الدينية ومفاهيم الدولة العلمانية والاستعداد للثأر التاريخي من السنة خلطاً فاشلاً.

وان الحوزة التلمودية هي المسؤولة عن ذلك لما فيها من قوة تسلطية تروج لما تريد بغطاء ديني برقعي تام يعمل على بث مشاعر الكراهية الدموية وتعبئة العامة لنظرية منتظرية تروم قيام دولة شيعية اثني عشرية تستقبل مهدياً يخرج من سرداب تخر له ملائكة السماء ساجدة, وان استعجال قيام هذه النظرية مبني على قرابين حمراء هي دماء أهل السنة.

وقد تمكنت الحوزات والمؤسسات المخابراتية الإيرانية على مرور قرابة ربع قرن مضى من تعبئة كثير من الحثالات والركام الاجتماعي وإرسالها بلا قيود لإراقة الدماء والنفوس من أهل التوحيد مدعومة بالشرعية المزيفة ومزودة بالسلاح الفتاك.

لذلك نقول أنه لم تغب أيُّ نقطةٍ خفية عن مركز القرار في جماعة أنصار الإسلام مما كان يضمره محيط السياسة الأمريكية أو الإيرانية من مخططات تبديلية في جغرافية العراق السياسية والاجتماعية.
ودوماً بفضل الله وحده كانت تفسيراتنا تسبق الأحداث وتتجه نحو مسارات منطقية تجاه المعادلات المنتجة أو العقيمة, ولا نُسلّم أبداً للجدلِ الدوريّ اللا منتج أو التسلسل الميّت الذي لا حياة فيه.
وقد انكشف القناع عن وجه مؤامرة الديمقراطية الأمريكية وظهرت خلفه صورةُ الرأسمالية الهشة البشعة والصليبية الكفرية الشنيعة, وإن الصمود والثبات للمجاهدين مكّن من تهشيم البناء الفوقي الثقافي لأمريكا وتحطيم سمعتها وصارت صورتُها تحتَ مجهر الحقائق ملوثةً جداً.

إن غالبَ الفصائلِ وكثيراً من الجماعاتِ في ساحة القتال بالعراق لم تخرج عن دائرةِ المقاومةِ ومفاهيم القُطريّة الضيّقة، ولم تكسر طوقَ الحُدود الجغرافية الإقليمية وإن سياستَها ومواقفَها تدورُ ضِمن محور حدود الدولة القطريّة المُعاصرة ولم تستطع الوصول لمعالجة قضايا مصير الأمة الإسلامية لضيق أفق المنطلق ومحدودية المسار الذي وُلدت منه هذه الفصائل أو الجماعات، فهي بمثابة معالجة مؤقتة لفترة حرجة ولأهدافٍ مرحلية معينة، ويناور العدو على إمكانية تسييسِها وضمّها لملفات توازن القتال والسياسة أو عوامل الضغط والمصلحة في دائرة القرار السياسي لهم في العراق.

إن جماعةَ أنصار الإسلام جماعةٌ سلفيةُ المعتقدِ وجهاديةُ المنهجِ لا تراثية ولا شكلية، وتعتبِر من التاريخ ولا ترتَجي عودته ولا تسعى لاستنساخِه, وإن السلفية الجهادية عند الجماعة هي الراشدية الشرعية في الفكر والممارسة، وتسيرُ الجماعة بخطى واثقة شرعت بها من الطموح، إلى التكوين، حتى التمكين إن شاء الله, وإن المقاصد الشرعية من العمل الجهادي للجماعة هي المشاركة في إحياء وصناعة الأمة الإسلامية والمشاركة في بناء المسلمين على التوحيد والإتباع والجهاد والحاكمية.

وان الجماعة تعتقد أن أهل السنة والجماعة في العراق أمة سوى الأمم، تنفصل عن الأمم والشعوب العرقية والقطرية في عقيدتها ومنهجها وجغرافيتها وسياستها ومستقبلها، وأن ذلك هدف المرحلة وبوادر التخطيط المستقبلي للجماعة.

وإن شاء الله إن الله سينصرنا على ما تبقى من بقايا فلول القوات المتحالفة مع الأمريكان وقوات الخيانة السياسية الأخرى.

وقد أشرقت وجوهُ الثابتين برضا الله وإن شاء الله رضا رسوله عند الكوثر وعنت وجوه الخائنين (الحزب الإسلامي والصحوات وجبهات التخذيل والخيانة) وقد خاب من حمل ظلما.

وإن مسلمةً حرةً أبيةً طاهرةَ الوفاضِ خيرٌ ألف مرة من عبيدِ المؤتمرات والمتسولين على أبوابِ المخابراتِ ممّن رضت نفوسُهم الذلَّ والهوان.

وإن ما بقي من مزاعم لدى المرتدين المشاركين في العملية السياسية إن هو إلا لهاث لا قيمة له, وصراعُ مصالحٍ بصورةٍ مستهلكة.

الجبهةُ الصليبيةُ المتحالفةُ ضدّ الإسلام والتي تصدى لها المجاهدون في العراق:

•القوات الأمريكية وكان عدد الجنود المشاركين في الحرب مليون جندي.
•القوات البريطانية والقوات الصليبية الأوربية المتحالفة معها.
•المرتزقة المتعاقدون بعقود مؤقتة مع الأمريكان ويقدر عددهم بأكثر من ثلث القوات المتواجدة في العراق.
•جيوشٌ من الشركات الأمنية المسلحة شاركت وتشارك فعلياً في القتال النوعيّ المستمر.
•القوات العراقية المرتدة التي تكونت فيما بعد.
•قوات الأحزاب المسلحة المدعومة من أمريكا وإيران (حزب الدعوة , فيلق 9 بدر , قوات الحزبَين الكردِيّين المرتدَّين الطالباني والبارزاني والأحزاب المتحالفة معهما).
وكانت القواتُ الصليبية المسلحة مزودةً بالأسلحةِ الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والغطاء الجوي الكثيف والرجم المدفعي البعيد والثقيل, وقد شارك في إسناد الحرب ضد الإسلام كمٌّ كبير من الإعلام العالميّ المعادي للإسلام وشارك معهم أهلُ الخيانة والردّة, وإسنادٌ عالميّ لا يستهان به من مؤسسات الدوائر الخارجية المؤثرة في القرار العالمي والدعم السياسي, وجيوشٌ من الجواسيس وأساطيل من آلات التجسس الأرضية والجوية, وكانت كُلفة الجندي الأمريكيّ ما يقارب مليون دولار أمريكي سنوياً, والحربُ في العراق كلفت أمريكا شهرياً من 7.3 مليار دولار إلى 12 مليار دولار شهرياً, وكل ذلك تفتقر إليه راياتُ الحق المجاهدة، ولكن مستوى النصر بفضل الله يرتقي بالمجاهدين إلى أعلى تدرجات منحنى القدرة والتمكين.
وإن صفة الجيش والشرطة في العراق الآن هي التجسس وهم أهل ردة شرعاً فضلاً عن أنهم بناءٌ أمريكي لقوات أمنية لمحاربة الإسلام والمسلمين فقط.

قرارُنا :

إنه بعد الآن ليس هناك أرض ممتنعة عن الإستهداف العسكري في شمالِ العِراق أو جنوبِه أو وسطه بحق من ثبت انتماؤه للردة أو الخيانة أو الحرب على الإسلام، وسنسعى لتحقيق أهدافنا متوكلين على الله آخذين إن شاء الله بكل الأسباب المؤدّية لنتائج الإنتصار العسكريّ والسياسيّ على الصعيدَين الداخلي أو الخارجي، وإن ديارَ وأرضَ أهلِ السنة هي دارُنا وأرضُنا وقاعدتُنا وهم أمتنا وسنسعى بكل ما آتانا الله من قوة لبناء أمة أهل السنة والجماعة على دار الإسلام جغرافياً وعسكرياً وسياسياً.
وبخصوص انسحاب القوات الأمريكية يعلن ديوان الجند في جماعة أنصار الإسلام ما هو آت:
•إن إعلان رئيس الإدراة الأمريكية والقائد العام لقواتها المسلحة باراك اوباما الإنسحاب يوم الثلاثاء 31 آب 2010 الموافق 20 رمضان 1431 بعد حرب دامت سبع سنوات, لا يعد عند جماعة أنصار الإسلام انتهاء الحرب ولا يعني عندنا انتهاء المعارك.
•إن القوات الأمريكية والقوات الصليبية والقوات المرتزقة المتحالفة معها قد باشرت الإنسحاب من ساحة الحرب, منها إلى خارج العراق ومنها إلى ثكنات خارج المدن العراقية.
•نحن جماعةُ أنصار الإسلام نعلنُ بفضل الله وحده وراياتُ الحقِّ المجاهدة جميعاً أنّ الجهادَ قد انتصر بالتوكل على الله والقتال في سبيله.
•نعلن أن انسحاب القوات الأمريكية ومن معها يعد هزيمة عسكرية تحت الضغط في قوانين الحرب.
وان ضعوننا للموت قد زفت وضحايانا قرابين لله قد شهدت وكتبت بدمها تؤرخ.

معالم انتصار الإسلام في هذه الحرب يتمثل بما هو آت :

•استطاعت راياتُ الحق بفضل الله وحده وبالقتال المتوالي المستمر من دفع القواتِ الصليبية إلى إعلان ومباشرة الإنسحاب.
•أفشلت راياتُ الحقِّ بفضل الله وحده المؤامرة الأمريكية لتغيير جغرافية المنطقة إقليمياً تغييراً كان يهدف لخدمة مصلحة أمن وتطلعات إسرائيل.
•أفشلت راياتُ الحقّ بفضل الله وحده مؤامرة تصدير الثورة الإيرانية وفرض بدعها الكفرية بالقسر على أهل السنة.
•أفشلت رايات الحق بفضل الله وحده المؤامرة التي تبنتها الأحزاب العميلة ومخابرات دول الجوار لتسييس واحتواء رايات الحق.
•أفشلت رايات الحق بفضل الله وحده مؤامرات الصحوات والخيانة الأعرابية.
•تمكنت رايات الحق بفضل الله وحده من نشر مفاهيم فريضة الجهاد وقتال أهل الردة والطواغيت وتربية أجيال صاعدة عليها بما يضمن قيام الخلافة الإسلامية مستقبلا.
وهذهِ هي من أبرز معالم انتصار المجاهدين من جندِ الله وأنصار دينه ومن رجال دولتِه وأهل الغيرات من حمائل أهل المرؤة أهل السنة والجماعة.
سبعُ سنواتٍ مضت من القتال والإمتحان كأنها سبع ساعات ثبت من أنجاه الله وزلّ من ساءت سريرته وتشرذمت طويته ...
قال تعالى : ( يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) [المنافقون:8] .
اللهم انصر الإسلام والمسلمين واغفر للمجاهدين وتقبل الشهداء وفكّ الأسر عن المأسورين وكن معنا ربنا على الحق إلى يوم الدين
والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

No comments: