Saturday, August 28, 2010

Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad in Palestine Condemns "Crimes" of the HAMAS "Government of Gaza"

"Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad...Bayt al-Maqdis"

The small transnational jihadi-takfiri group Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad fi Bayt al-Maqdis (Group of Absolute Monotheism and Struggle in the Holy House/Jerusalem/Palestine) issued a statement today condemning the "crimes" committed against the "mujahideen" ("those who struggle", in this context "warriors of faith") and Gazan civilians, "innocent Muslims," by the "government of Gaza." The group explicitly condemns HAMAS (Harakat al-Muqawamah al-Islamiyyah; Islamic Resistance Movement), saying that it is not enough for the "true" Muslims in Gaza to be abused by the Zionist Israelis and the traitorous Egyptian regime of Hosni Mubarak, they are also abused by a movement, HAMAS, that claims to be fighting for its rights.
_____________________________

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}

~| بيانٌ إلى الأُمة حَول جرائم حُكومة غـزّة |~

الحمد لله مُعز الإسلام بنصره, ومُذل الشرك بقهره, ومُصرف الأمور بأمره, ومُستدرج الكافرين بمكره, الذي قدر الأيام دولًا بعدله, وجعل العاقبة للمتقين بفضله, والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه, أما بعد..

لَم يكفِ المسلمين في غزة حصار اليهود وأعوانهم من جهة, والنظام المصري الخائن من جهة أخرى, بل زِيد على ذلك واقع مرير يمر به الآن أهل التوحيد من أبناء المنهج السلفي في هذا القِطاع, جرّاء الحملات المسعورة التي تشنها عليهم الحكومة المبدلة لشرع الله, المتسلطة على رقاب العباد, مستغلة صمت بعض إخوة المنهج والعقيدة في ربوع المعمورة عن غيّها, وصبر الموحدين في غزة على جرمها، مع أن صمتهم وصبرهم لم يكن إلا تقديمًا للمصالح الشرعية, ودرءًا لمفاسد لا تُحمد عقباها, إلا أننا اليوم نقف لنبين حقيقة ما يجري, عذرًا لأنفسنا أمام الله أولًا, ثم أمام المسلمين ثانيًا عما نراه مُقبلًا في الأفق, جراء هذه الحرب المسعورة وغير المبررة من قبل طُغاة حكومة القِطاع بحق الموحدين, بعد أن وصل بهم غيّهم وظلمهم إلى أن نشروا صور المجاهدين وقاموا بتوزيعها تحت اسم (مطلوبون للعدالة)، في خطوة فاضحة لسلوكهم سبيل طواغيت العرب في مواجهة الموحدين, فضلًا عن الحملات القذرة التي تم خلالها نهب الكثير من عتاد وأسلحة المجاهدين.

فعلى الرغم من التزامنا الصبر وتحمُلنا الأذى لأمد طويل, حيث كنا نُرجح كفة عدم الصدام مع هذه الحكومة المبدلة لشرع الله بأذرعها المختلفة, إلا أن أرباب هذه الحكومة - على ما يبدو - قد فهموا رسائلنا على غير مقاصدها, فضاعفوا من حملاتهم القذرة بحق مجاهدينا, واقتحموا البيوت, وعاثوا فيها فسادًا, وتعدوا على حرماتها ومحارمها, وقاموا بنهب كل ما وجدوه في طريقهم, وزجوا بخيرة إخواننا في أقبية سجونهم, ولا أدل على ذلك من تلك الهجمة السابقة على أحد أحياء المنطقة الشمالية لقطاع غزة، وكذا الهجمات الأخيرة الفاشلة على أحد أحياء المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس، وكذا منطقة رفح الشابورة, حين قامت قوات كبيرة من مختلف الأجهزة الأمنية باقتحام مجموعة من منازل المواطنين الأبرياء بصورة وحشية، قاموا خلالها بتكسير الأبواب وتحطيم الممتلكات والأثاث، ووصل بهم الحد للاعتداء على النساء والشيوخ, في صورة أخرى لمجاراتهم لسُبل الطواغيت في مواجهة الموحدين, وهذه المرة كانت تحت ذريعة وجود أمير جماعة التوحيد والجهاد الشيخ أبي الوليد المقدسي حفظه الله هناك - بحسب زعمهم -, ولكنهم انقلبوا خاسرين لم ينالوا شيئًا بفضل الله, وتبع ذلك العديد من الحملات المماثلة في جنوب وشمال قطاع غزة, كل ذلك بغير جريرة اقترفناها إلا أننا صدعنا بالحق في زمن الضلال, ودعونا الناس إلى توحيد ربهم، وكَفرنا بطواغيت الأرض جميعهم، وجعلنا أسمى غاياتنا أن تكون الحاكمية لله جل وعلا، وسلكنا لتحقيق ذلك طريق ذات الشوكة, والسؤال الذي يطرح نفسه:

بأي حق تنتهك أجهزة الأمن حرمات الدماء والبيوت والأعراض؟ أبحق الله أم بحق القانون الوضعي؟
وما الذنْب الذي ارتكبه هؤلاء كي تهاجمهم أجهزة الحكومة بهذه الصورة الهمجية؟
وما الجُرم الذي اقترفه الشيخ أبو الوليد المقدسي كي تتم ملاحقته ومحاولة اعتقاله أو اغتياله حيثما كان؟
ولماذا تُستخدم كل هذه الأساليب المخزية والمشينة بحق النساء والشيوخ وممتلكات الأبرياء دون أي سبب يُعقل؟

إن كانت الذريعة هي كالعادة إتهام الإخوة السلفيين بالتفجيرات الداخلية وعمليات التخريب, فإن الجميع وعلى رأسهم قادة هذه الحكومة يعلمون جيدا بأننا لم نُطلق طلقة واحدة داخل قطاع غزة, وأننا ما خرجنا إلا للجهاد في سبيل الله, وما تصريحاتهم واتهاماتهم لنا بالتفجيرات الداخلية وزعزعة الأمن, إلا أكاذيب يضحكون بها على عقول المساكين, ويغسلون بها عقول أتباعهم في الأجهزة الأمنية بما فيها جهاز القسام, الذي أضحى اليد الطولى لتلك الحكومة في التنكيل بالموحدين, كي يملئوا الفراغ الذي يعانيه أبناؤهم, في ظل حالة السُّبات التي يعيشونها نتيجة المهادنة المخزية مع أعداء الله اليهود, والسهر على حمايتهم من ضربات المجاهدين.

أما نحن؛ فعلى الرغم من كل ما نعانيه ونكابده, إلا أننا سنمضي على طريق ذات الشوكة، طريق نشر التوحيد وأداء واجب الجهاد, لا يضُرنا من خذلنا ولا من عادانا, نبعث لكل الغيورين بما يستنهض هممهم, ويستثير حفيظتهم لحال أمتنا ودعوتنا, ونقول للشباب الصادقين, هذه الجادة؛ فأين السالكون؟! ونعيذكم بالله من الركون إلى الدنيا والإخلاد إلى الأرض, فلا يُقعدنكم الخوف من بطش الطغاة ومكرهم, أو طمع في زخرف الدنيا ونعيمها, وليكن لكم من سِير أعلام الشهداء نصيب, فإنه والله زمن الغربة, فالصدق الصدق مع الله ثم مع النفس, قال تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} [النساء: 84].

وإن كان من رسالة نوجهها إلى أمتنا المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها, فإننا نعلمهم أن المواجهة اليوم بين أهل التوحيد وأهل التنديد أضحت أكثر وضوحًا وأشد جلاءً, ولعل الناظر لحال الأمة يكاد يُشفق عليها مما كابدته من ظلم وقهر الأعادي, ناهيك عن خيانة وخداع بني جلدتنا من المنتسبين زورًا لهذه الأمة, فلابد لهذا الواقع المرير من وقفة للأمة تبصر خلالها حقيقة الأمور, وتميز بين من نهب أموالها وخان دينها من أجل نفسه, وبين من باع نفسه وماله من أجل دينه, وهنا نقول إن أهل التوحيد اليوم في غزة في أمسّ الحاجة إلى وقفة جادة من أمتهم لاسيما أهل العلم منهم, فقد اصطف في صف الديمقراطيين دُعاة على أبواب جهنم من أحفاد بلعام، فتبارى خطباء الزور ودُعاة النفاق إلى تزيين الباطل، وإضفاء الشرعية على الطواغيت، بحجج واهية وأعذار قبيحة، فقلبوا الحق باطلًا، وجعلوا الباطل حقًّا, فالنصرة النصرة يا عباد الله، والصدع بالحق يا علماءنا.

إخواننا المسلمين في كل مكان؛ إن ما نعانيه اليوم من استضعاف وابتلاء بتسلط الطغاة علينا من كل حدب وصوب, عبر حملات الملاحقة وسلسلة الأكاذيب والافتراءات بحق دعوتنا؛ لا يمكن أن يكون مَدعاة للقدح أو التشكيك في منهجنا؛ بل هو عين ما مَر به أهل التوحيد على مر العصور, ابتداءً بالأنبياء وأتباعهم، ثم برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، ومرورًا بكل من أخذ على عاتقه حمل أمانة هذا الدين, وكانت سنة الله الماضية أن النصر والتمكين لعباد الله الموحدين لا يأتيان إلا بعد الابتلاء والتمحيص, ليميز الله الخبيث من الطيب, فيتساقط المرجِفون والمخذِّلون, وتَثبت الصفوة القليلة من الصادقين؛ كي يحملوا الأمانة للأجيال اللاحقة، ونصر الله آت آت لا محالة، وما علينا إلا الامتثال لأوامر الله تعالى, والتقرب له سبحانه بالصبر والمصابرة، والإخلاص والتقوى.
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 171 - 173].

اللهم ارحم ضعفنا، واجبر كسرنا، وتجاوز عنا
ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
ربنا الطف بعبادك المأسورين وارزقهم الصبر والثبات
ربنا فرج كرب عبادك المطاردين، وخذ عنهم العيون
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
وصلّ اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه والتابعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

No comments: