Saturday, August 21, 2010

Islamic State of Iraq Claims Responsibility for Tuesday, Aug. 17 Kamikaze Bombing of Iraqi Army Center in Baghdad

"Islamic State of Iraq...The State of Islam Remains, with God's Permission"

The Islamic State of Iraq (ISI) issued a statement yesterday (August 20) claiming responsibility for a kamikaze truck bombing outside of an Iraqi Army center in Baghdad on Tuesday, Aug. 17. The attack killed 61 Iraqi Army recruits. The statement was issued by the ISI's Ministry of Information and distributed online by the Al-Fajr (Dawn) Media Center, a shadowy transnational jihadi-takfiri media network that distributes all media material from the ISI/AQI, Al-Qa'ida Central, and Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb (AQIM).

The ISI is an umbrella for Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI) and a number of other, smaller jihadi-takfiri groups operating in the country. Background on the ISI, an umbrella for several of the most violent jihadi-insurgent groups operating in Iraq including Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI), can be found in my guest editorial, "The Death of a Caliph: Will the Reported Killings of the Islamic State of Iraq's Two Senior Leaders Spell Out the End of the Self-styled Jihadi State?", on Prof. Juan Cole's Informed Comment blog.

_________________________________

بسم الله الرحمن الرحيم

( بيانٌ عن الغزوة المباركة على قِطعان المرتدّين في مركز التطوّع ببغداد )

يقول تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء}[الفتح: 29].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فالحمد لله الكريم المنّان أن بلَّغنا شهر القرآن، لنُهنئ أمة الإسلام وصفوة الطّائفة المنصورة من المجاهدين في سبيل الله والمرابطين على ثغور العز ومواطن الفخر في ساحات الجهاد شرقا وغربا بشهر الجهاد والصّيام والرباط والقيام، ولئن جاءت هذه التهنئة متأخرة عن وقتها، فإنّ عُذرنا ما نقدّمه بين يديها من غزوة مباركة جديدة في سلسلة الغزوات التي بدأتها وزارة الحرب مع بداية الشّهر الكريم، والتي انطلقت كتائب الموحّدين لتنفيذها ولسان الحال عندهم:

يا رب يا ذا الفضل من فوق السّما
هـذا الصّيـام خالصاً هـذا الظّمــا
وجلادنـا الأعــداء في ظلــم بنــا
فاقصـم كَفـوراً لا يهـاب الأعـظــمَ

ومن ذلك ما يسّره الله في عمليّة باب المعظم الأخيرة ببغداد، حيث انطلق بطلٌ من أبطال دولةِ الإسلام وسليل الصّحابة الأتقياء الكرام، متسلحاً بحزامه الناسف، مستهدفا تجمعاً لقِطعان الرافضة المُشركين وغيرهم من المُرتدّين، ممّن باع دينه بعرضٍ قليلٍ وثمنٍ بخسٍ، ورضي أن يكون مطيّة تُركبُ، ويداً دنيئة تُستخدم في حرب المسلمين أهل السّنة خدمةً للمشروع الصّفوي في البلاد..
وكان الهدف المنتخب هذه المرة - وكما في كلّ مرة- داخل قلب المحميّة الأمنية التي لا يفتأ سفهاء المنطقة الخضراء وقادة أجهزتهم الأمنية الخائبة في الحديث عن قوة تحصينها وشدّة الإجراءات الأمنية فيها، حيث استطاعت مفارز الإسناد الأمنيّة اختراق كلّ الحواجز والوصول إلى منطقة الهدف المُلحقة ببناية وزارة الدفاع ومقرّ قيادة عمليات رصافة بغداد والقيادة المركزية للجيش الوثني في باب المعظّم.
وبعد وصول الأخ منطقة الهدف، ظلّ مرابطاً يترصّد رؤوس الكفر من كبار ضباط الجيش المُشرفين على تنظيم عملية التطوّع، وما أن لاحت له وجوههم الكالحة حتى ابتدرهم أخونا ففجّر حزامه بعد أن انغمس وسط الجمع، وأنكى في أعداء الله نكاية عظيمة، حيث قُتل وأصيب في العملية ما يزيد على مائتي مرتدٍّ محاربٍ لشرع الله ودولة الإسلام على هذه الأرض، بين ضابط وجندي ومتطوّع ولله الحمد والمنّة الفضل.
تقبّل الله بطلنا شهيداً في سبيله وأجزل له العطاء في ثلث الرّحمة من شهر القُرآن، وجعل من عمله سبباً للمغفرة والعتق من النّار، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه سبحانه.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية

المصدر : مركز الفجر للإعلام

No comments: