Thursday, July 29, 2010

Islamic State of Iraq Claims Responsibility for Car Bombing of Saudi Al-Arabiya TV's Baghdad Offices on July 26

"The Islamic State of Iraq remains because it is constructed/based upon the skulls of Crusaders and Apostates."

The Islamic State of Iraq (ISI) issued a statement yesterday claiming responsibility for a car bombing outside the Baghdad offices of the Saudi satellite TV channel Al-Arabiya on July 26 that killed four people. The statement discusses, generally, the continuation of the ISI's campaign against the "Safavid" Iraqi government, a derogatory reference to Iraqi Shi'i Muslims. The Safavids were a Turcoman dynasty that conquered and ruled most of modern Iran and parts of Iraq and western Afghanistan during the sixteenth and seventeenth centuries. The statement also calls Al-Arabiya a source of "corruption" and "evil."

Following the April 19 killings of its two senior leaders, Abu 'Umar al-Baghdadi and Abu Hamza al-Muhajir, in a U.S. airstrike, the ISI has launched a series of bombings across the country, including in the Shi'i-majority south. Unlike its focus between August 2009 and January 2010 on launching fewer attacks in favor of larger, more spectacular attacks (namely the four major sets of bombings that made up its "Expedition/Raid of the Prisoner"), the ISI has shifted to smaller scale attacks launched with greater frequency.

The ISI is an umbrella for Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI) and a number of other, smaller jihadi-takfiri groups operating in the country. Background on the ISI, an umbrella for several of the most violent jihadi-insurgent groups operating in Iraq including Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI), can be found in my guest editorial, "The Death of a Caliph: Will the Reported Killings of the Islamic State of Iraq's Two Senior Leaders Spell Out the End of the Self-styled Jihadi State?", on Prof. Juan Cole's Informed Comment blog.
__________________________

بسم الله الرحمن الرحيم
(( بيانٌ عن استهداف مقرّ قناة "العربيّة" الفضائيّة الخبيثة ))

يقول تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
ففي عملية مباركة وفّق الله ليوث دولة الإسلام لتنفيذها، استمراراً لسلسلة غزوات الأسير المباركة في دكّ قواعد المشروع الصّفوي وأذنابه في بغداد، وبعد تخطيطٍ مُحكم واستطلاعٍ دقيق من قبل مفارز الإسناد للأهداف المنتخبة في قلب الخطّة الأمنية لحكومة المنطقة الخضراء، قام بطلٌ من أبطال الإسلام وليثٌ من ليوث دولته باستهداف وكرٍ خبيث من أوكار الشّر والعُهر، وبوقٍ للفساد والحِرابة والدّعاية الكاذبة الدّائرة في فلك الحملة الصّليبيّة على الإسلام وأهله.

ورغم زعم المرتدّين عِلمَهم بالتّخطيط لضرب الهدف وتبجّحهم بمعلوماتهم "الاستخبارية" وإجراءاتهم "الأمنيّة"، فقد تمكّن الأخ المنفّذ من الوصول لمبنى الفضائية الخبيثة بعد اختراق الأطواق الأمنيّة ونقاط التفتيش التي جَهِد المرتدّون والشركات الأمنيّة المتعاقدة معهم في بنائها حول المنطقة المستهدفة المُلحقة بـ"المنطقة الخضراء" المحصّنة، وأدّى انفجار المركبة المفخخة إلى تدمير الهيكل الداخلي للمقرّ بالكامل إضافة للمباني المحيطة والتي اتخذت ملجئاً آمنا لمسئولي حكومة الأقزام السّفهاء، وقادة الأحزاب المرتدّة، ومقرّات الشركات الأمنيّة المجرمة العاملة في العراق.

وإنّنا إذ نعلن مسئوليتنا عن ضرب هذه القناة المُفسدة الخبيثة، فإننا نُؤكّد أنّ هذه الرّسالة التي خُطّت بالدّم والنّار لم تكُن الأولى ولن تكون الأخيرة، وأننا لن نتردّد في استهداف أيّ جهة أو مؤسسة إعلاميّة وملاحقة عناصرها حيثما كانوا، ما دامت تُصرّ على أن تكون أداةً لحرب الله ورسوله وتشويه دينِ الإسلام والصّد عنه، أو بوقاً لإعانة الحملة الصليبيّة وحرب المجاهدين في هذه البلاد، أو منبراً إعلاميّا لتثبيت أركان المشروع الصّفوي فيه..

كما أنّنا لا ننسى أن نذكّر أهل التّوحيد في بلاد الإسلام القريبة منّا والبعيدة، أن يشمّروا عن ساعد الجدّ وينفضوا عن أنفسهم غبار القُعود، ويهبّوا لنُصرة دينهم ولا يتركوا لمثل هذه الفضائيات الخبيثة موطئ قدم آمنٍ في بلادهم، وليعلم إخوة الدّين أن استهداف هذه المؤسّساتِ المحارِبة وأعيانِ العاملين فيها ممّن اختار الوقوف في خندق الكفّار مظاهَرةً للحملة الصليبيّة وحرباً للمجاهدين، من أعظم القُرُبات إلى الله، ومن مراتب الجهاد المُتعيّن على كلّ مسلم نُصرة لدين الله وطاعةً لأمره في قتال أئمّة الكُفر الطّاعنين في الدّين، وحتى يعلم هؤلاء الأنجاس ومن يقف ورائهم أن حِمى الإسلام ليست مباحةً لكلّ ديّوثٍ وعاهرة، وأنّ لدين الإسلام رجالاً ترخصُ دمائهم في سبيله وإعلاءً لكلمته، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}[التوبة:16].

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : مركز الفجر للإعلام

No comments: