Monday, June 21, 2010

Islamic State of Iraq Claims Responsibility for Kamikaze Vehicle Bombings in Diyala Province

The Islamic State of Iraq (ISI) issued a statement on June 20 claiming responsibility for two kamikaze vehicle bombings in the restive Iraqi province of Diyala, located east of the capital city of Baghdad on the Iraqi-Iranian border. Earlier this month, five people, including two United States soldiers, were killed in a kamikaze car bombing in the province. The ISI has renewed its bombing campaign with vigor following the April 19 killings of its two former senior leaders, Abu 'Umar al-Baghdadi and Abu Hamza al-Muhajir (Abu Ayyub al-Masri), countering those who claimed that the ISI was finished following the killing or arrest of many of its leaders and operational regional commanders. The ISI also recently claimed responsibility for the brazen June 13 assault on Iraq's Central Bank in Baghdad that killed at least 15 people and wounded 50. They dubbed this attack "Ghazwat al-Tahaddi" (Expedition/Raid of Confrontation).

Background on the ISI, an umbrella for several of the most violent jihadi-insurgent groups operating in Iraq including Al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI), and both leaders can be found in my guest editorial, "The Death of a Caliph: Will the Reported Killings of the Islamic State of Iraq's Two Senior Leaders Spell Out the End of the Self-styled Jihadi State?", on Prof. Juan Cole's Informed Comment blog.
_______________________________

بسم الله الرحمن الرحيم


<بيانٌ عن الغزوتين الاستشهاديتين في ولاية ديالى >>
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد: يقول تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}[البقرة:207].

فبتوجيهٍ من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية، نفذّت ولاية ديالى عمليّتين نوعيّتين على جيش الصّليب تكبّد فيها الجيش الأمريكيّ ما لا يقلّ عن خمسة وعشرين عنصراً تناثرت جيف قتلاهم وأشلاء جرحاهم على مرأى من النّاس، ولم يُجدِ التعتيم والتلفيق الإعلامي الذي يعتمده الأمريكان بصرامة في تغطية خسائرهم في الغزوتين المباركتين، حيث تسربت بعض تفاصيلها لوسائل الإعلام..

ففي العملية الأولى انطلق مجاهدٌ أنصاريّ بسيارته المفخخة، مستهدفاً المقرّ المحصّن للإدارة المحلّية (القائمقاميّة) لمدينة (المقداديّة) الأبية، وقد تجمّع عُبّاد الصليب مع عجلاتهم في محيط المبنى الذي نزلوا فيه مع أوليائهم لحرب الله ورسوله والمؤمنين، فانغمس فيهم الفتى الأنصاريٌّ بدابّته متوكّلا على الله، وفجّرها بعد دخوله الموقع، وأدّت قوة التفجير إلى تدمير العجلة الرئيسية لنقل الجنود في الرتل من طراز (سترايكر) واحتراقها بالكامل ومقتل كل من كان فيها، إضافة لإعطاب العجلات المحيطة بها، وكان ذلك بتأريخ 26/ جمادي الآخرة/ 1431 للهجرة.

أما العمليّة الثانية فانطلق فيها مجاهدٌ أنصاريّ آخر متربّصاً بدابّته المفخّخة، مستهدفا رتلاً لجيش الصّليب في مدينة (جلولاء)، وأدى الانفجار الضخم لتدمير وإحراق إحدى عجلات الدّورية بالكامل وإعطاب اثنتين، ومقتل ما لا يقل عن عشرة صليّبيين تناثرت أشلاء جيفهم على مسافات بعيدة في محيط الانفجار، وكان ذلك بتأريخ 28/ جمادي الآخرة/ 1431 للهجرة.

فالحمد لله على توفيقه وتسديده، ونسأل الله لإخواننا القبولَ شهداء في سبيله، وأن يجزل لهم الثواب الذي وعد به عباده، وأن يجعل من دمائهم سبباً لتثبيت من بعدهم من المسلمين على درب الجهاد والشهادة، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.

والله أكب
ر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : مركز الفجر للإعلام

No comments: