Friday, March 5, 2010

Islamic State of Iraq Imposes "Curfew" on "All Sunni Provinces" in Preparation for Elections

"The State of Islam [Islamic State of Iraq] Remains because it is built on skulls of the Crusaders & Apostates"

The Islamic State of Iraq (ISI) has announced a "curfew" for "all Sunni provinces" in preparation for this weekend's national elections. The umbrella group's statement reiterates its condemnation of the elections, as elaborated in February by its amir (leader), Abu 'Umar al-Baghdadi, which I wrote about HERE. The elections are portrayed as a trick of the occupation forces, led by the United States, and its puppets, the Iraqi Kurds, Iraqi Shi'is, and even traitorous Iraqi Sunnis. Al-Baghdadi directed particular vitriol at Iraqi Sunni politicians such as Tariq al-Hashemi in his February statement. The statement may precede planned attacks by the ISI.

The ISI is an umbrella organization that includes as members several of the most violent and radical jihadi-takfiri groups operating in the country, including al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI). Its formation was announced in a video tape released in October 2006, though it mostly involved a change in name for a previous umbrella, the Mujahideen Shura Council (MSC), of which AQI was also the largest member group. Since August 2009, the ISI has carried out multiple large-scale attacks on primarily government buildings in Baghdad, including massive attacks on the main forensics center and hotel complexes on January 26. I have argued previously that the ISI is currently forgoing frequency for potency in their attacks.
____________________________



بسـم الله الرحمـن الرحيـم

( بيــانٌ وإعلانٌ مهــم جدا ... )

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[التحريم:6].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:

تُعلِنُ الدولة ُ الإسلاميةُ ولأول مرةٍ حظرَ تجوالٍ في يومِ الانتخاباتِ الموافق للأحد 21 ربيع الأول 1431 للهجرة / 7 آذار 2010، من الساعةِ السادسةِ صباحاً، وحتى السادسةِ مساءاً، في عمومِ البلاد وخاصة مناطق أهلِ السنّةِ، ولسلامةِ أهلِنا، فمنْ علِمَ منهم يُخبرُ من لم يعلمْ، وتزودوا للحظرِ بحاجاتِكُم.

وإنّنا نتمنى على أهلِنا الكرامِ الالتزام بأولِ حظرٍ يعلنُهُ أبناؤهم وإخوانُهم المجاهدون، فلطالما أعلنَ الصليبيون النصارى وعملاؤهم الرافضة الصّفويون حظراً للحركةِ، وكان الناسُ يلتزمون به، مع أنَّهم لا يفعلون ذلك إلا لاعتقالِ أبنائِهم وانتهاكِ حُرْمةِ بيوتهِم وسرقةِ أموالهم، ونحن منكم ولكم، وبتعاونكم ينجحُ الحظرُ الذي يهدفُ وبمشورةِ أهلِ الرأي منكم إلى حمايةِ دينِكم ودنياكم...

دينِكُم: لأنهُ من الشّركِ مع الله في التشريعِ والحكمِ، ذهابُك أيُّها المسلم لاختيارِ برلمانيٍّ يُسمّي نفسه مشرعاً ويجعل منها نداً لله، يلتزمُ ويُشرّعُ وفق قانونٍ وضَعهُ النصراني " بريمر " يناقضُ الإسلام في أصل أصوله وكثيرٍ من ثوابته، ويرسّخُ للمحتلِ الكافرِ وأعوانِهِ.

ودنياكُم: لأن الرافضةَ المجوسَ يا أهلنا تغلي قلوبُهم حِقْداً وغلاً علينا أهل السنّة، ولم يتردّدوا لحظة واحدة في إظهار ذلك مستغلّين غطاء الاحتلال الصليبيّ، فقتلوا أبنائنا وسجنوا خيارهم، وأهانوا كرامةَ رجالِنا وعبثوا بأعراضِ نساءنا ونهبوا أموالنا، ولمْ تُجدِ المشاركةُ السياسةُ مرة تلو مرةٍ في دفع شرّهم، بل رسّختْ لمكاسِبهم وما ازدادوا بها إلا جرأةً وطعنا لنا ولرموزِنا..

وها قد سمعتم زنديقاً حقيراً منهم يُخرج غيضه ويقيء نَتَنَه، ويتطاول على صِدّيق هذه الأمّة وخير رجالها بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم، {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أكْبَر}، فهل يشفي صدوركم يا أهل السنّة من أمثال هذا القذر لغةُ الكلمات التي قيلت على استحياء استنكاراً وتنديداً، أو حتى تهديداً أجوفَ لم يأخذ بأسباب القوة وفقد نور العزّة الربّانية، أم إنّ هؤلاء وأمثالهم لا يفهمون ولن يفهموا إلا لغة واحدةً علّمنا إيّاها كتابُ ربّنا وشرعُ نبينا صلى الله عليه وسلّم، وهي لغة القوة والقتال والذّبح، وأطنان المتفجرات التي تطيح بمثل هذه الرؤوس العفنة، لتطهّر الأرض التي ماجت بشركهم وكفرهم: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ}[التوبة: 14-15].

يا أهلنا الأشراف الكرام أهل السنّة: إنَّهُ (لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)، فكيف وقد لدغكم هؤلاء ثلاثِ مراتٍ، وهل جنا أهل السنّة بعد كلّ مُشاركةٍ في الانتخابات إلا الخروجَ أضعفَ قوة وأقلَ حظاً في كلّ شيءٍ، وهل خفيت نوايا هؤلاء الفجّار عليكم، وهم يكادون يعلنون في كلّ مناسبة هدفهم الأول في تكريس الأمر الواقع الجديد القائل بأنّ أهل السنّة بعد هذه الانتخابات أقلّية لا بدّ أن ترضخ لهم وتنحني لقهرِ سلطانِهم.

فالخطرُ الرافضيُ الصفويّ يا أهلنا خطرٌ حقيقيٌ، والمشاركةُ في الاقتراعِ تفويضٌ لهؤلاء القتلةِ المجرمين وتكريسٌ لسيادتِهم وتحقيقٌ لحلمهم التأريخي في حكم هذه البلاد، ولذا فإنَّ كلّ القوائم الكبرى اليوم بقيادةٍ رافضيةٍ، فـ "علاوي" و"البولاني" و"الحكيمُ" و"المالكيُ" رافضةٌ حاقدون وإن تظاهر بعضُهم أنُّه علمانيٌ يكرهُ حاكميةَ الدّين، ورأيتم بأعينكم ما فعل جنودُ المجرم "إياد علاوي" بعدَ أنْ دمروا الفلوجةَ واعتقلوا وقتلوا الآلاف من أبناءها، حين كتبوا على جدرانِها "اليومَ دياركم وغداً أعراضكم".

أمّا من شاركَ معهم من المحسوبين على أبناءِ السنةِ، فهم قومٌ تنكّروا لدينِهم وعشائِرهم، وصاروا أذنابا خلف الرافضة كالأيتام على موائد اللّئام، لا يمثلون إلا جيوبَهم ومناصِبَهم، وهم قبل غيرِهم يعلمون كذبَ وعود الرافضةِ والصليبيين، وسلوا خونةَ التوافقِ والحزبَ "الإسلامي" عن سنين العارِ في العمليةِ السياسيةِ التي لم يتوبوا منها.

فلا حلَّ ولا خيارَ لنا يا عبادَ اللهِ إلا في شرعِ اللهِ الذي فرضَ علينا الجهادَ، وجعله ذروةً لسنام دينه، وسبباً لن تجدوا العزة والتمكين والحياة الكريمة إلا بالنّفير إليه.

وبناء على كلّ ما تقدّم فإنّ أبناءكم في الدّولة الإسلامية يعلنون بعد التوكّل على الله: أنّ كلّ من يخرجُ للمشاركةِ في هذا اليوم متحدّيا شرع الله، وهذا التحذير الواضح، سيعرّضُ نفسَهُ وللأسف الشديد إلى غضب الله ثمّ سلاحِ المجاهدين وبكافةِ أنواعِهِ، نسأل الله أن يكفي المسلمين أهل السنّة شرّ الفتن، ويجعل ما اجتهدنا فيه بمشورة أهل الرأي سبباً للنّصر والفتح والتمكين في الأرض
:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}[الصف:10-13].

والله أكبر{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارةُ الإعلام/ دولةُ العراقِ الإسلاميّة

المصدر : مركز الفجر للإعلام )

No comments: