Saturday, February 6, 2010

Letter to the Youth, from the Jihadi Shaykh Abu Muslim al-Jaza'iri (The Algerian)

"The Next Generation"

Jihadi-takfiri strategists and ideologues are keenly aware of the need to cultivate new generations of supporters and active participants in what they see as a global struggle and they produce reams of materials aimed at winning over new bases of support. In this vein is a new "Letter to the Youth," released today, from a jihadi-takfiri ideologue, Shaykh Abu Muslim al-Jaza'iri [The Algerian], urging Muslim youth to support the movement and remain steadfast and resistant against oppression and seduction from both non-Muslim foreign powers and their apostate Muslim lackeys.

Tehrik-i Taliban Pakistan (TTP), "the Martyr, Asghar Shahid," featured in TTP's video Bloodshed & Revenge

____________________

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى الشباب
أبو مسلم الجزائري

20 صفر 1430
05 / 02 / 2010


قال الله تعالى : " الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ "
إنّ ما يجري من أحداث على أمّتنا الإسلامية يعنيكم يا شبابنا .
إحتلال الأعداء لأراضينا ، في فلسطين ، و الشيشان ، و كشمير ، و أفغانستان ، و العراق ، يعنيكم .
المجازر المُرتكبة ضدّ المستضعفين من المسلمين ، في تركستان ، و في نيجريا ، يعنيكم .

إنتهاك للأعراض في سجون الأعداء ، في باغرام ، و أبو غريب ، و غوانتنامو ، و في السجون السريّة المنتشرة سواء في أوروبا الشرقية أم في العالم العربي ، يعنيكم .

إنتهاك لسيادة الأمّة في أوطانها ، في باكستان ، و الصومال ، و اليمن ، يعنيكم .
نهب لثروات أمّتنا و إسغلالها لأجندات صليبية صهيونية ، في الخليج و العراق ، و الجزائر ، يعنيكم .
إستبداد الحكام ، و ظلمهم للشعوب المسلمة ، و إصرارهم على تنحية شريعة الإسلام و محاربة من طلب تحكيمها ، و فرض قوانين وضعية على الأمّة في كلّ العالم العربي ، يعنيكم .
كلّ ، كلّ ذلك يعنيكم ، يا شبابنا .

و من أجل ذلك أردتُ أن أوجّه كلمتي اليوم إليكم ، عسى الله أن يُحدث بهذا النداء أمر خير إن شاء الله تعالى .
شبابنا في العالم الإسلامي عموما ، و في الجزائر خصوصا :
ألم يطرق إلى مسامعكم كلّ هذه الإنتهاكات ؟ .

ألم تروا لما يحصل حولكم ؟ ، بل في بلدانكم ، و أمام أعينكم ؟ .

فماذا أنتم فاعلون ؟ ، أم أنّكم سلّمتم زمام أموركم لمن ينتهك حرماتكم ، و يستهتر بدينكم ؟ .

يا شبابنا ، لكم مسؤولية تُجاه كرامتكم ، و كرامة أمّتكم ، بل و تُجاه دينكم ، فهل أنتم واعون ؟ .

علم الأعداء ، بما فيهم من يحكم أوطاننا بقوانين الأعداء رعاية لمصالحه ، أنّ ديننا يقوم على سواعد الشباب ، مهتدين بالسنّة و الكتاب ، و ذلك على مرّ التاريخ ، و عليه فقد وجّه سهام مكرهم إلى فئة الشباب ، فكتبوا من أجل ذلك دراسات ، و إتّفقوا على إستراتجيات ، و صمّموا خططا ، كلّ ذلك لصدّ الشباب عن سبيل الله تعالى ، و من أهمّ بنود بعض هذه الدراسات هو ما جاء في دراسة إستراتجية أصدرها " زينغيو بريجسكي " مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد " كارتر " ، هذا البند هو : إحداث تشوّه ثقافي و إجتماعي يحول دون إستعادة المسلمين منظومة قيمهم .

و من أجل تنفيذ هذه الدراسات إستعانوا بمن يتكلّم بألسنتنا ممّن تربّوا على أعينهم ، و ترعرعوا في أحضانهم ، فصاروا كعمال عندهم ينفّذون أجنداتهم ، و على رأس هؤلاء هم حكام المنطقة ، و الّذي يتأمّل مختلف سياسات هؤلاء الحكام يجد أنّها تخدم جميعا هذا البند أو غيره من البنود ، و أمثلة على ذلك :

/ سياسة التعليم : رسموا سياسة التجهيل ، و تكريس منظومة الإنحلال الخلقي ، فبعدما أبعدوا الإسلام عن مختلف المنظومات التربوية ، و أفرغوها من روح القيم الإسلامية النبيلة ، وضعوا برامج فاقدة الأسس التعليمية ، و ليس لها أي إستراتجية مستقبلية لتخريج شباب كفء في مختلف المجالات ، و عليه فليس غريبا أن نجد مستوى الجامعات العربية في الدّرك الأسفل من حيث المستوى التعليمي في العالم .

صارت كليات التعليم من الإبتدائي إلى الجامعة وكر للفساد و الإفساد ، فبدؤوا بالمنظومة التربوية ، و إنتهوا بإذلال المعلّمين و الأساتذة حتّى صيّروهم تُجار على حساب وظائفهم التربوية ، فكان أوّل الضحايا هم شبابنا .
/ سياسة الثقافة : رسمت هذه الأنظمة بإسم الثقافة سياسة الخلاعة و الرّذيلة ، فنشروا الفواحش من غناء و رقص و عريّ بإسم التقارب الحضاري أو التعايش الحضاري ، فلم يجدوا عند الغير إلاّ كلّ شرّ إستوردوه إلى شبابنا ، و تركوا ما يعود على أمّتنا بالخير و المنفعة ، بل صدّوا الشباب عن المعرفة الإيجابية ، و جعلوها حكرا لأبناء فلان و علان ، فنتج عندنا بعض الشباب مميّع لا يعرف محلّه من الإعراب ، مُخدّر بهذه السياسة سياسة الخلاعة لا الثقافة .

/ سياسة الحياة الإجتماعية : سياسات ماكرة كرّستها هذه الأنظمة ضدّ شعوبها ، فإنتشرت البطالة ، و إزدادت نسب الفقر ، كما إزدادت نسب العنوسة ، و الجريمة بمختلف أشكالها ، كما إزدادت نسب التجارة بالأعراض .
هذه السياسة نستطيع أن نجعلها على محورين : - محور خاصّ بأصحاب الشهادات و على رأسهم الجامعيين : فهؤلاء الشباب الّذين حرصوا على نيل هذه الشهادات فتجشّموا الصعاب ، وجدوا أنفسهم بعد الكدّ و الجدّ في البطالة الموحشة ، ولّد فيهم هذا الأمر اليأس بعد أحلام رسموها أثناء دراستهم ، و بينما هم كذلك من اليأس و القنوط ، فتح لهم النظام ما قد يُعتبر عند غير قليل من هؤلاء الشباب آفاقا ، فخيّرهم بين أمرين : الأوّل القبول بالفتات و هي عقود عمل مؤقتة دخل الفرد الواحد ما يقارب حوالي بين 700 أورو إلى 1000 أورو . و الأمر الثاني فتح أبواب الإنخراط في أسلاك حفظ أمن الطغاة ( أي ما يُسمّى عندهم أسلاك الأمن ) ، هذا عن المحور الأوّل . و هذه السياسة هي سياسة الإستغلال و الإذلال .

- المحور الثاني و هي موجّهة إلى مختلف شرائح الشباب ، سياسة الإلهاء ، علم الماكرون ميول الشباب إلى الريّاضة ، فإستغلّوا هذا الجانب ، فأنشؤوا فرقا محلّية في كلّ منطقة ، و على كلّ فريق رجل يسير وفق أجندتهم و هو ما يسمّى رئيس الفريق ، كما جعلوا في كلّ حيّ من أحياء هذه المناطق لجان تشجيع الفريق مرتبطة كلّها برئيس فريق المنطقة .

و هكذا يُحرك الشباب على ما يوافق سياسة النظام بإسم الرّياضة ، و عليكم أن تلحظوا ذلك في كلّ مناسبة إنتخابية ، أو عند زيارة من يرأس النظام ، كيف تتحوّل هذه اللجان الرياضية إلى لجان مساندة سياسة فلان أو علاّن .
من خلال هذه القراءة السريعة لسياسات هذه الأنظمة ، يجد مدى مكر الأنظمة بشعوبها ، و مدى إخلاصها لأعداء الأمّة .

هذه السياسات و غيرها غايتها :
- إبعادكم عن دينكم .
- نشر الرّذيلة في وسطكم .
- نزع الحياء من قلوبكم .
- نزع الغيرة من صدوركم .
- جعلكم أجهل شباب العالم .
- إلهاءكم ليخلو الجوّ لهم .

- إستغلالكم لإذلالكم ، و ليحافظوا على كراسيهم بكم ، و يستعملوكم لقمع الأمّة لمصلحة أعدائها .

هذا و غير ذلك يريده حكام هذه الأنظمة بكم ، ألا ترون أنّ الأمر إذا يعنيكم ؟.

هذه وصايا أخ مشفق أرفعها لكم عسى الله أن يفتح علينا و عليكم بالخير :
/ لا نريد منكم أن تيأسوا من الحياة ، فالمؤمن لا يعرف اليأس و الضجر ، بل الصبر و العمل على وفق شرع الله تعالى مع التوكل على الله و الثقة به ، فهو وحده سبحانه النّافع الضّار ، فاليأس يثنيكم عن مهامكم ، و يُسلّمكم إلى أعدائكم ، و العامل لا يعرف إلاّ الفأل ، أمّا اليأس فهو طريق البطّالين .

/ تمسّكوا بدين الله ، و إلتزموا بشرعه ، و حافظوا على حدوده ، فالله أحقّ من يُخشى ، و أحق من يُرجا ، و إعلموا علم اليقين أنّ ما أصابكم لم يكن ليخطئكم ، و ما أخطأكم لم يكن ليصيبكم .

/ إختاروا لأنفسكم من يعينكم على الخير لا على الشرّ ، فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
/ نريد منكم أن تُشغلوا أنفسكم بما يعود عليكم و على أمّتكم بالنفع و الصّلاح ، تفوّقوا في أعمالكم و في دراستكم ، بنيّة خدمة دينكم .

/ أبذلوا الوسع لنصرة الحقّ و أهل الحقّ ، يا شبابنا إعلموا أنّ لكم إخوة هم شباب أمثالكم ، كانت لهم أماني و طموح مثلكم تماما ، كانت لهم أحلام في هذه الدنيا مثلكم ، إلاّ أنّهم لمّا علموا بمآسي أمّتنا سواء بإحتلال الأعداء لأراضيها ، أو بتعطيل شريعة الله و تحكيم القوانين الوضعية ، آثاروا منفعة الأمّة على منافعهم الخاصّة ، و فضّلوا أن يحقّقوا أماني الأمّة على أمانيّهم الخاصّة ، فنفروا إلى ساحات الجهاد لمّا طرق إلى أسماعهم منادي النّفير يُنادي حيّ على الجهاد .

هؤلاء الّذين نفروا إلى الجهاد كانت لهم حياة مثلكم ، كانت لهم أحلام مثلكم ، فما الّذي جعلهم يتركون كلّ ما يتمنّاه الشاب من متاع الدنيا ، فنفروا إلى حيث المخاطر ؟ .

أقول لكم الجواب : هو لكي تسعدوا أنتم ، نعم أنتم تحت ظلّ شريعة الإسلام ؛ لكي تنعموا أنتم بإزاحة الّذين ينتهكون كرامتنا و كرامتكم .

هؤلاء الإخوة المجاهدون لهم الحقّ عليكم ، لهم الحقّ عليكم أن تعرفوا قضيتهم ، لهم الحقّ عليكم أن تدافعوا على مطالبهم و هي مطالب الأمّة ، لهم الحقّ عليكم أن تنصروهم بكلّ أنواع النُصرة و كلّ حسب قدرته .

هذا الحقّ الّذي عليكم تُجاه إخوانكم ، هو الحقّ الّذي تُقدّمونه لنصرة دينكم ، و السعي سعيا حثيثا لتمكينه على الأرض ، بهذا تزول المآسي على أمّتنا بإذن الله تعالى .

/ يا شباب لا تسمعوا إلى الإشاعات و الأكاذيب الّتي يُروّجها أعداء الأمّة في إخوانكم ، و لله الحمد فإنّ للمجاهدين إعلاما فأسمعوا منهم مباشرة ، و لا تجعلوا بينكم و بينهم وسائط غير مأمونة .

/ كونوا إيجابيين ، و لا تكونوا عالة على غيركم .
كونوا إيجابيين في نصرتكم الحقّ ، و لا تكونوا أنانيين .
كونوا إيجابيين في دفاعكم عن حقوقكم الشرعية .

كونوا إيجابيين في تفوّقكم في ما تحسنون ، لتبذلوه بعد ذلك لنصرة الحقّ و أهل الحقّ .
/ شبابنا إنّي محذّركم من أن يستغلّكم النظام فتنخرطوا في صفوفه ، ليضرب بكم إخوانكم المجاهدين فينعموا بينما تحمونهم أنتم .

إنّي محذّركم من أن تنخرطوا في أسلاك الحفاظ على كراسي النظام فتحاربوا دين الله تعالى ، بحمايتكم للقوانين الوضعية المناقضة لشريعة ربّ البريّة .

* ثمّ أوجّه نصيحة إلى أنصار الجهاد فأقول مستعينا بالله :
إخواني سدّد الله خطاكم ، و نفع بكم ، أنصحكم بما يلي :

/ أخلصوا أعمالكم لله تعالى ، و لا تبتغوا بأعمالكم جاها و لا سلطانا و لا سمعة ، و لا رياء ، إعملوا لله وحده بما يوافق شرعه .

/ أبذلوا أوقاتكم لنصرة الحقّ و أهل الحقّ ، فلا نريد نُصرة شعارية بل نريدها واقعية ، لا نريد نصرة أن تكون مجرّد حماسة يجدها بعضكم ثمّ تفتر بعد ساعات إن لم نقل بعد دقائق ، بل نريد عزما و جدّا على نصرة الحقّ .

/ حدّثوا أنفسكم بالنّفير إلى حيث أمركم الله ، و لا يثنيكم على هذا الأمر الربّاني متاع دنيا قليل ، و إنّ صدقكم في النّفير عليه علامة ، و هو حرصكم على خدمة قضية الجهاد و أنتم قاعدون ، فلا تكون قاعدوا القاعدين .
/ تفوّقوا على أقرانكم بأخلاقكم ، و حسن عبادتكم لربّكم ، و حسن إتقانكم لأعمالكم و دراساتكم .
/ كونوا رحماء بغيركم ، عرّفوا لهم قضايانا ، لا تعنّفوا ، لا تشدّدوا ، سدّدوا و قاربوا ، مع عوائلكم ، مع جيرانكم ، مع أقرانكم .

/ إلى الجامعيين من أنصار الجهاد ، إن كنتم حريصين على النّفير أو على نصرة إخوانكم المجاهدين ، فها قد جاء دوركم لتخدموا الجهاد في ميادينكم ، فأرونا جهادكم في ميادينكم ، إلى أصحاب التخصص في الإعلام الآلي ، إلى أصحاب التخصص في الإعلام و الصحافة ، إلى أصحاب التخصص في الكيمياء ، إلى أصحاب التخصص في الفيزياء ، إلى أصحاب التخصص في الطبّ و غير ذلك ، نريدكم أن تبدعوا في مجالكم إلى أن يكتب الله لكم شرف النفير إلى ساحات الجهاد في سبيل الله .

/ تصلنا نداءات بعضكم للنفير إلى ساحات الجهاد و لم يجدوا من يوصلهم ، فأنصحكم ، إبحثوا على الأمين المكلّف بإيصال إخوانه إلى المجاهدين ، و ذلك في السرّ و الكتمان ، كما أنصحكم أن تثقوا بالله العظيم فمن كان صادقا للنفير صدّقه الله ، و ربّنا ليس بظلاّم للعبيد ، إحرصوا دائما على الجهاد مع الصبر و الإحتساب ، فالتوفيق من وفّقه الله ربّ العالمين ، و أنتم تنتظرون أبذلوا وُسعكم في خدمة الجهاد بما تحسنون بالحكمة إلى أن يشاء الله ربّ العالمين .

أسأل الله العظيم لكم التوفيق و السداد و حسن الختام .

أخوكم : أبو مسلم الجزائري

No comments: