Wednesday, January 27, 2010

Islamic State of Iraq Claims January 26 Baghdad Hotel Attacks

"The State of Islam [Islamic State of Iraq] Remains because it is built on skulls of the Crusaders & Apostates"

The Islamic State of Iraq (ISI), an umbrella for several of the most militantly radical jihadi-takfiri groups operating in that country including al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers/Iraq (AQI), issued a statement today claiming yesterday's (Jan. 26) multiple kamikaze car bombings targeting hotels in the capital city of Baghdad. Hotels hit, according to the statement, include Hotel Babylon, the Palestine Hotel, and the 'Ishtar complex.

The statement blasts the "Rafidiyyah" security establishment and the "Safavid militias", referring to the "rejectionist" (Shi'i) Iraqi parties that dominate the current government, which is referred to as the "rejectionist (Rafidiyyah) state in Baghdad." The Safavids were a Twelver Shi'i Turkic dynasty that ruled much of what is now Iran during the 16th and 17th centuries. Radical Sunni polemicists often refer to Twelver Shi'is today as "Safavids," in a usage akin to "Persian" or "Iranian," in order to supposedly differentiate them (the Shi'is) from "true" (Sunni) Muslims and Arabs. In summation, this latest statement is essentially in the same format as the previous statements issued by the ISI in its current campaign, dubbed the "Expedition of the Prisoner in Baghdad" (غزوة الأسير في بغداد).
Previous "Expedition of the Prisoner" statements by the ISI can be read HERE and HERE.
____________________

بسم الله الرحمن الرحيم

() دولة العراق الإسلامية / بيانٌ عن الموجة الرابعة لغزوة الأسير في بغداد ()

يقول تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[الأنفال:49].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
ففي موجة رابعة مزلزلة، واستكمالا للمرحلة الثانية من خطة حصاد الخير وغزوة الأسير المباركة، وبعد التّوكّل على الله والتخطيط المحكم والأخذ بالأسباب المتيسّرة، نزل فوارس بغداد إلى قلب هذه المدينة الجريحة، مستهدفين مجموعة أخرى من أوكار الشّر المنتخبة، والتي تضمنت معاقلَ ظنّ سفهاء المنطقة الخضراء وأسيادهم أنها في منأىً عن ضربات المجاهدين، بفعل الحواجز الأمنية الكثيفة وعشرات نقاط التفتيش وأجهزة المراقبة والجدران الإسمنتية التي أحاطوا بها هذه المواقع، ومنها: مجمع أبنية فندق بابل، ومجمع أبنية فندقي عشتار وفلسطين، والمجمّع الأمني المحصّن لفنادق الجادرية وفي مقدمتها فندق الحمراء سيء الصّيت، وأهدافا أمنيّة أخرى قادمة قريبا بإذن الله.

ولطالما كانت هذه المواقع أهدافا مشروعة لضربات المجاهدين، كما حصل في غزوة (بدر بغداد)، وغزوة (الشيخ الأسير) المباركتين قبل بضع سنين.. فقد اتّخذها رؤوس الكفر من قادة الأحزاب الرافضية وأجهزتهم الأمنية المجرمة، وأرباب التشريع في البرلمان العراقي معقلاً ظنّوه آمنا لسكنهم وعوائلهم، وأوكاراً لأجهزة المخابرات الأجنبية والشركات الأمنية المرافقة لها، ومقرا لقيادة الميليشيات الصفوية وسجونهم السريّة، ومراكز لأجهزة الإعلام المسمومة المحاربة، ومرتعاً للوفود الأجنبية والمؤتمرات المعلنة والسرية التي يكيدون فيها لحرب الإسلام وأهله، والتي تصبّ كلها في تثبيت حكم الدولة الرافضية الصفوية في بغداد.

وفي الوقت الذي نظنّ أن هذه الرسائل المزلزلة التي خُطّت بدماء الموحّدين، قد طرقت أسماع البهائم في المنطقة الخضراء ووعتها قلوبهم السّوداء، إذ ليس بعد أفعال الرجال هذه من مقال، وما سيأتي سيكون بإذن الله أشدّ على هؤلاء وأنكى، فإننا نبشّر أهل التّوحيد وأمّة الإسلام، بأنّ أبناء الدولة الإسلامية كما عهدتهم سائرون بإذن الله على هذا الدّرب، ولن يضرهم كيد الكفار ومكرهم إلا أذى، وكفى بهذه العملية رداً على أكاذيب السفهاء في المنطقة الخضراء، والقصص الملفّقة الهزيلة لبطولات أجهزتهم الأمنية، والتي لن تزيد المجاهدين إلا ثباتاً وتصميماً وتوكّلا على الله
،

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}[آل عمران:173].

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية الاربعاء،11/ صفر/ 1430 للهجرة النبوية الشريفة الموافق 27/ 1/ 2010

المصدر: (مركز الفجر للإعلام

No comments: