Monday, January 4, 2010

Islamic State of Iraq Claims Double Kamikaze Attacks in Ramadi

"The State of Islam remains because it is built upon the skulls of the Crusaders & Apostates"

The Islamic State of Iraq (ISI) issued a statement yesterday claiming two kamikaze (suicide) bombings in the Iraqi city of Ramadi which injured the governor of Anbar Province, Qasim Muhammad, on December 30, 2009, killing 24 people. The ISI is an umbrella for several jihadi insurgent groups operating in the country, chief among them al-Qa'ida in the Land of the Two Rivers (AQI), headed by Abu Hamza al-Muhajir. The statement calls the Ramadi attacks, the "blessed expedition/raid."

بسم الله الرحمن الرحيم

--~ بيانٌ عن غزوة الرّمادي المباركة ~--

يقول تعالى
: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} [الطارق:15-17].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فبتوفيق وتسديدٍ من ربِّ السماوات والأرضِ العزيزِ الجبّارِ المُنتقم، تمكّن رجال دولة الإسلام بتخطيط مُحكمٍ بعد التّوكل على الله، من استهداف رؤوس الكفر المحاربين لله ولرسوله وللمؤمنين في ولاية الأنبار
الأبيّة العصيّة..

حيث استطاع اثنان من أولياء الله وجُنده الذين نذروا أنفسهم لربّهم، ابتغاء مرضاته وإعلاءً لكلمته وتثبيتاً لأركان دولته، من اقتحام مجمّع المباني الحكومية التابع لمحافظة الأنبار وأجهزتها الأمنية المجرمة، وتمّ اختيار هذا اليوم الذي اجتمعت فيه قياداتهم الأمنيّة في هذه البناية للكيد لأهل التوحيد وحرب المسلمين في هذه الولاية.

فقام الأخ الأول بتفجير سيّارته المفخّخة بعد اقتحام الحواجز الأمنية لبوّابة المجمّع وسط تجمّع دوريات الحماية والأمن الخاص المرافق لهذه القيادات الأمنيّة، ليُزلزل الأرض تحت أقدامهم، ويدمّر عجلاتهم بمن فيها، وليمهّد الطريق للأخ الثاني الذي انغمس في قطعان المرتدّين الذين تنادَوا فيما بينهم ليشهدوا مصارع أتباعهم، فكانت ضربة ربّانية، حيث أدّى الإنفجاران لإهلاك العشرات منهم، وجرح ما لا يقلّ عن مئة، ومن بين هؤلاء المرتدّ المجرم محافظ الأنبار، وآمر فوج الطّوارئ وقائد ما يسمّى بقوات مكافحة الإرهاب، ومسئول اللّجنة الأمنية في مجلس المحافظة، إضافة لمجموعة ضبّاطٍ ومسئولين من عُتاة المجرمين الأنجاس.
فالحمد لله على هذا التوفيق، ونسأل الله أن يتقبّل إخوتنا في الشّهداء، ويجعل من عملهما هذا سبباً في كسر ظهور الكفّار وإزالة ظلمهم عن هذه الأرض التي سالت عليها دماء الموحّدين، وذاقت عزّة الإسلام والحكم بالشريعة، والتي تأبى أن تدنّسها أقدامٌ كفرت بالله وحاربت أوليائه وآمنت بالطاغوت ونصرت أتباعه.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر: مركز الفجر للإعلام )

No comments: