Sunday, December 27, 2009

Statement on the "Massacre of Muslims in Abyan" at the Hands of the Yemeni Government & U.S., by al-Qa'ida in the Arabian Peninsula

AQAP senior military commander Abu Hurayrah Qasim al-Raymi (al-Rimi), who was reportedly almost assassinated in a Yemeni military strike last week.

Al-Qa'ida in the Arabian Peninsula (AQAP), a regional affiliate of al-Qa'ida Central (AQC), issued a statement today entitled, "The Massacre of Muslims in the Region of Abyan" about recent military strikes by the Yemeni government with the assistance of the United States. Recently, several members of AQAP attended a protest in the area and one told the large assembled crowd that his group sought to fight the Crusaders (the U.S.) and their clients, not the Yemeni people.

"Qa'ida al-Jihad [Base of Struggle] Organization in the Arabian Peninsula"



The statement expresses grief and condolences on the loss of innocent Muslim life at the hands of the Yemeni and U.S. militaries aided by "Saudi Arabia, Egypt, and surrounding countries." It claims that U.S. spy planes, perhaps pilot-less drones, were spotted just before the strikes. AQAP "congratulates the commander of the Crusaders, the American president Barack Obama" as well as the "pharaoh" of Egypt, the autocratic Hosni Mubarak, and the Yemeni president, 'Ali 'Abdullah Saleh.

Abu Sufyan al-'Azdi Sa'id al-Shihri, deputy leader of AQAP and a former inmate at the U.S. military prison of Guantanamo Bay

The statement closes with a series of points about what the attacks reveal:

They show the fallacy of Western claims of concern for democracy and human rights, the two-faced nature of the Saleh regime, which has been shown to be a tool in the hands of the Crusaders. Despite their attempts, the Crusaders and their allies in the Saleh regime have "failed" to severely damage "the mujahideen" [warriors of faith], and AQAP calls upon Yemen's tribes who are discontented with the regime and other citizens to join them in their fight in defense of the honor and dignity of the Muslims, particularly in Yemen. Retaliation for the massacres is promised.

AQAP's amir [leader] Abu Basir Nasir al-Wuhayshi

The Arabic text of the statement is below:
________________________________________

بيان بشأن مجزرة المسلمين بولاية أبين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله معز الإسلام بنصره، ومذل الشرك بقهره، ومصرف الأمور بأمره، ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه... أما بعد:

فقد قامت خمس مقاتلات أمريكية بغارة وحشية على المسلمين الآمنين من قبائل باكازم في قرية المعجلة منطقة المحفد بولاية أبين، بعد صلاة الفجر يوم الخميس 1/محرم/1431هـ، فقُتل على إثر هذا القصف الوحشي على قرية باكازم ما يقارب الخمسين من النساء والأطفال والرجال، بالتزامن مع حملة عسكرية على قبائل أرحب، بحجة مكافحة الإرهاب (الإسلام)، والقضاء على الطليعة المجاهدة من أبناء قبائل اليمن الأبية.

ونحن أمام هذا المصاب الجلل نعزي أمتنا الإسلامية، وخاصة قبائل باكازم في مصابهم، ونسأل الله أن يتقبل شهداءهم، وأن يرزقهم الصبر والثبات على الدين الحق، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وقد شاهد المسلمون طائرات التجسس الأمريكية تجوب ولايات اليمن قبل المجزرة بعدة أشهر، ولا زالت مستمرة، منتهكة حرمات المسلمين بتواطؤ مع حكومة اليمن العميلة الخائنة بالتجسس، والتصوير، وكشف عوراتهم، وقتل المسلمين الأبرياء الآمنين.

وتمت هذه المجزرة باتفاق وتنسيق يمني، أمريكي، مصري، سعودي، وبتعاون من دول الجوار.

وقد تابع الجميع تهنئة كل من قائد الحملة الصليبية الرئيس الأمريكي أوباما، وفرعون العرب حسني مبارك للرئيس اليمني الأسود العنسي بالمجزرة الوحشية على ولاية أبين ، وإن شاء الله سنوافيكم بتفاصيل أكثر في وقت لاحق.

وأمام هذا الاعتداء الغاشم فإننا نؤكد على الآتي:

1.أن الحرب على بلادنا هي حرب صهيوصليبية حاقدة، وأنها ما زالت مستمرة، تستهدف الإسلام والقضاء على أهله في فلسطين، والعراق، وأفغانستان، والصومال، والشيشان، ووزيرستان وغيرها من بلاد المسلمين.

2.تكشف هذه العملية زيف الديمقراطية الغربية المزعومة، وتشدقهم بحقوق الإنسان وهي تقوم بقتل الأبرياء الآمنين غدراً بالقصف بالطائرات، والإبادة الجماعية.

3.أن هذه المجزرة تبين حجم عمالة الحكومة اليمنية وحكام الجزيرة العربية للحملة الصهيوصليبية، وأنهم أصبحوا أداة بيدها؛ لقتل شعوبنا المسلمة.

4.تخبط وكذب الحكومة اليمنية في تصريحاتها الإعلامية حيال مجزرة أبين، بزعمها أن الغارات يمنية في حين أنها أمريكية باعتراف الأمريكان.

5.استهتار الحكومة اليمنية بدماء المسلمين وكذبها الواضح؛ حيث ادعت أن العملية ليس بها مدنيون، وقد شاهد العالم عبر القنوات الفضائية جثث النساء والأطفال، كما أكد ذلك مدير مديرية (المحفد): "بأن عدد القتلى بلغ تسعة وأربعين من النساء والأطفال والمواطنين".

6.فشل الحملة المشتركة في تحقيق هدفها للقضاء على المجاهدين في جزيرة العرب في أبين، وصنعاء، وأرحب.

7.نُشيد بقبائل أرحب الأبية بوقوفها المشرف في كسر وصد الحملة التي تقدمت على منطقة أرحب, مما أدى إلى ردهم خائبين خاسرين.

8.نُهيب بعلماء ودعاة الأمة أن يقوموا بواجبهم في الصدع بالحق نصرةً لقتلى المسلمين في هذه المجزرة، وأن يبينوا للناس حكم التعاون مع الأمريكان في التعدي على بلاد المسلمين.

9.أننا لن نترك دماء نساء وأطفال المسلمين تمر دون أن نأخذ بثأرهم بإذن الله.

وفي الأخير ندعو كل قبائل اليمن الأبية أهل المدد والنصرة، وشعوب الجزيرة العربية لمواجهة الحملة الصليبية وعملائهم على جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بضرب قواعدهم العسكرية، وسفاراتهم الاستخبارية، وأساطيلهم المتواجدة في مياه وأراضي الجزيرة العربية؛ حتى نوقف المجازر المتكررة على بلاد المسلمين.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
الأحد 4 / محرم / 1431هـ

No comments: