Thursday, November 26, 2009

Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad in Palestine Issues 'Eid al-Adha Message


Jama'at al-Tawhid wa'l Jihad ["Group of Monotheism & Struggle"], a fairly new jihadi-Salafi group that has emerged in the occupied Palestinian Territories, has released a message congratulating its followers on the occasion of 'Eid al-Adha, the day that marks the climax of the annual Hajj pilgrimage. The day traces its origins to the almost-sacrifice of one of his sons by the prophet Ibrahim (Abraham).


The Arabic statement is below:
بسم الله الرحمن الرحيم


تَهنِئة بعيدِ الأَضحَى المُبارك

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وبعد...

يتقدم إخوانكم في جماعة التوحيد والجهاد إلى الأمة الإسلامية جمعاء بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجلّ أن يتقبل منا ومن جميع المسلمين سائر الطاعات والقربات، وأن يغفر لنا سائر الذنوب والسيئات، كما نسأله تعالى أن يتقبل من كل حاج حجه، ومن كل مُضحي أضحيته.
ونتقدم بهذه المناسبة الجليلة إلى إخواننا المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها قيادةً وجنوداً بالتهنئة العطرة على انتصاراتهم وإنجازاتهم، ونقول لهم: تقبل الله جهادكم ودماءكم، وجزاكم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فهنيئا لكم العيد يا أسود التوحيد.

ولا ننسى في يوم الفرح لمن أطاع الله أن نذكِّر بأمور نأخذ منها العبرة والعظة:

أولا: إن الفرح الأكبر والعيد الحقيقي يوم أن يغفر الله لنا الذنوب، ويدخلنا جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58].

ثانيا: نتعلم من هذا اليوم الذي يكبّرُ فيه المسلمون من فجر عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق أنَّ الله أكبرُ من كل شيء، فيجب علينا كمسلمين أن نكبر الله عز وجل في كل حياتنا، ونعظمه في جميع شؤوننا. ومنها: الحكم والتحاكم؛ فنحكم بشرع ربنا، ولا نقدم عليه حكم البشر، ونتحاكم إلى شرع ربنا لا نتحاكم إلى غيره، فالعدل والفوز في شرع الله وليس في غيره.

ثالثا: نتعلم من هذا اليوم التضحية للدين بالغالي والنفيس، وامتثال أوامر رب العالمين، ولنا أسوة حسنة في أبينا إبراهيم عليه السلام حينما شرع في ذبح ولده امتثالًا لأمر ربه، وهنا نهمس في آذان من يعتقدون أنَّ دين الله سيُقام بدون التضحيات، بأن يراجعوا أمرهم، وينظروا في سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، ومن تبعهم بإحسان، ويسألوا أنفسهم هل أقام النبي صلى الله عليه وسلم الدين بدون التضحيات؟! وهل أقام صحابته الدين ونشروه بدون التضحيات؟! تالله لو كان الصحابة فينا لصرخوا في هؤلاء وقالوا لهم: وهل وصلكم الدين إلا بدمائنا وتضحياتنا بأنفسنا وأبنائنا وأموالنا.

رابعا: نتعلم من أداء الحجاج لمناسك الحج في وقت واحد لا يتخلف واحد منهم عن الآخر على اختلاف ألسنتهم وألوانهم؛ أنَّ الوحدة بين المسلمين يجب أن تكون على أمر الله، وعلى كتاب الله، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]، هذا الذي يجمعهم، أما الدعاوى بتوحيد المسلمين على القومية أو العرقية أو الوطنية أو الديمقراطية أو العلمانية وغيرها فهي دعاوى جاهلية، ونقول للمسلمين: ما بال دعاوى الجاهلية وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بين أظهركم؟! دعوها فإنها مُنتنة، فحذارِ حذارِ من الجاهلية المعاصرة.

اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب؛ اهزم أعداء الدين ومن والاهم، وانصر عبادك الموحدين عليهم.

اللهم أعد علينا العيد باليُمْن والبركات في ظل دولة الإسلام.

وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.

No comments: